سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 347, entry [336]1,637 chars
٢٧٨ - د ت س: إبراهيم بن يَعْقُوب أبو إسحاق السَّعْدِي الجُوْزَجَانِيّ (¬١) الحَافِظ نَزِيل دمشق. عن عبد الصَّمد بن عبد الوَارِث، ورَوْح بن عُبَادَة، وحُسَيْن الجُعْفِي، وشبابَة وخَلْق كثير. وعنه "د، ت، س" وابن خُزَيْمَة، وابن جَرِير، وأبو بِشر الدُّولابِي، وابن جَوْصَا وخَلْق. قال أبو بكر الخَلَّال:…
▸ expand full passage (1,637 chars)٢٧٨ - د ت س: إبراهيم بن يَعْقُوب أبو إسحاق السَّعْدِي الجُوْزَجَانِيّ (¬١) الحَافِظ نَزِيل دمشق. عن عبد الصَّمد بن عبد الوَارِث، ورَوْح بن عُبَادَة، وحُسَيْن الجُعْفِي، وشبابَة وخَلْق كثير. وعنه "د، ت، س" وابن خُزَيْمَة، وابن جَرِير، وأبو بِشر الدُّولابِي، وابن جَوْصَا وخَلْق. قال أبو بكر الخَلَّال: جَلِيل جَدًّا، كان أحمد بن حنَبَل يُكاتبُه ويُكْرمُه إكرامًا شَدِيدًا، حدّثَنَا عنه الشُّيُوخ المُتَقَدِّمُون، وعنده عن أبي عبد الله جُزْءَان مسائل (¬٢). وقال "س" ثقَةٌ (¬٣). وقال الدارقطني: كَانَ من الحُفَّاظ المُصَنِّفِين (¬٤).وقال ابن عَدِيّ: كَانَ يسكن دمشق، يُحَدّث على المِنْبَر، ويُكَاتِبُه أحمد، فَيَتَقَوَّى بكِتابَه، ويَقْرَأه على المِنْبَر (¬١)، وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: كان حَرِيرِيّ (¬٢) المذهب ولم يَكُن بِداعيَةٍ إليه، وكان صَلِيبًا (¬٣) في السُّنَّة حَافِظًا للحديث إلّا أنّه [من صَلابته رُبّما] (¬٤) كان يَتَعَدَّى طَوْرَه، ماتَ بعد سنة (٢٤٤).وفى التهذيب (¬١) والكَاشِف (¬٢) عن أبي الدَّحْدَاح: في مُسْتَهَلّ ذِي القَعْدَة سنة (٢٥٩) ذَكَره في الميزَان، وصَحَّح عليه، فَقَال: الثِّقّة الحَافظِ أحَدُ أئمة الجَرْحِ والتعديل، قال ابن عَدِيّ في ترجمة إسماعيل بن أبانَ الوَرَّاق: كما قال فيه الجوُزجَانِيّ: كَانَ مَائلًا عن الحَقّ، ولم يكنُ يَكْذِب، والجُوزجَانِى كَانَ مُقِيمًا بدمشق، يُحَدَّث على المنبَر، فَذَكَر ما ذكرتُه عنه أعْلاه، إلى أنْ قَالَ: وكَانَ شَدِيَد المَيْل إلى مذهب أهل دمشق في التَّحامُل عَلَى عَلِيّ ﵁، فَقَولُه في إسماعيل: مَائلًا عن الحَقّ يُريد به ما عليه الكُوفِيُّون من التَّشَيُّع، ثم قَالَ الذَّهبي: قلتُ: كان النَّصْبُ مَذْهَبًا لأهل دمشق في وقت، كما كان الرّفض مَذْهَبًا لهم في وقت وهو في دَوْلَة بني عُبيد، ثم عدم - ولله الحمد - النَّصْب، وبَقِى الرّفْض خَفيًّا خَامِلًا (¬٣)، انتهى.