legacy full passagepage 1961, entry [820]1,451 chars
[٧٣٩ - محمَّد بن مصطفى بن الحاج حسن (¬١)] المولى الفاضل، والعالم الكامل، حاوي العلوم العقلية والشرعية، ضابط الفنون الأصلية والفرعية، جامع الفضائل، مرجع الأفاضل، شمس الأهالي، وبدر الأعالي، وصدر الموالي، محمَّد بن مصطفى بن الحاج حسن. كان بحرًا في العلوم، محبًّا للعلم والعلماء، طلق الوجه، متواضعًا محبّ…
▸ expand full passage (1,451 chars)▾ collapse
[٧٣٩ - محمَّد بن مصطفى بن الحاج حسن (¬١)] المولى الفاضل، والعالم الكامل، حاوي العلوم العقلية والشرعية، ضابط الفنون الأصلية والفرعية، جامع الفضائل، مرجع الأفاضل، شمس الأهالي، وبدر الأعالي، وصدر الموالي، محمَّد بن مصطفى بن الحاج حسن. كان بحرًا في العلوم، محبًّا للعلم والعلماء، طلق الوجه، متواضعًا محبًّا للفقراء، وكان عارفًا بأسرار القرآن، كاشفًا رموز (¬٢) الفرقان، قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى يكان، ثم صار مدرِّسًا بمدرسة مَلْقَرَه، ثم صار قاضيًا ببلدة كَلِيبُولِي، ثم مدحه الوزير محمود باشا عند السُّلطان محمَّد خان، فأعطاه مدرسة والده السُّلطان مراد خان بمدينة بروسا، ثم جعله قاضيًا بالمدينة المزبورة، ثم أعطاه إحدى المدارس الثمان، ثم أعطاه قضاء مدينة قسطنطينية. ثم جعله السُّلطان محمَّد خان في السنة التي مات فيها قاضيًا بالعسكر إلى ذلك الوقت واحدًا، ثم صار اثنين؛ أحدهما القسطلاني، وثانيهما المولى المذكور، وقد مرت حكايته في ذكر المولى القسطلاني قبيل هذا. (ثم لما جلس السُّلطان بايزيد على سرير السلطنة قرَّره في مكانه) (¬٣)، ثم جعله قاضيًا بالعسكر المنصور في ولاية روم إيلِي، وما زال قاضيًا بالعسكر إلى أن مات في سنة إحدى عشرة وتسعمئة.ومن تلامذته المولى جعفر بن النَّاجي بك، وأخوه المولى سعدي علي (¬١) بن النَّاجي بك. كتب المولى المزبور حاشية على "تفسير سورة الأنعام" للقاضي البيضاوي، وله حاشية على "المقدمات الأربع"، وحاشية للمحاكمة بين العلامة جلال الدِّين الدواني والعلامة أمير (¬٢) صدر الدين، وصنف كتابًا في الصرف سماه "ميزان الصرف". وكان ذا ثروة عظيمة بنى مدرسة ومسجدًا بمدينة قسطنطينية بقرب من جامع السُّلطان محمَّد خان. * * *