legacy full passagepage 1276, entry [521]1,348 chars
[٤٦٥ - نجم الدِّين البَارِعي (¬٢)] الشَّيخ الإمام الحسين بن محمَّد البَارِعي، نجم الدِّين. أخذ عن علاء الأئمَّة علاء الدِّين سديد بن محمَّد الخَيَّاطي، ذكره الذَّهبي. وفي "الجواهر المضية": البَارِعي الملقَّب نجم الأئمَّة: بفتح الباء وكسر الراء والعين المهملة؛ لقب من برع في نوع من العلم. توفي بجرجاني…
▸ expand full passage (1,348 chars)▾ collapse
[٤٦٥ - نجم الدِّين البَارِعي (¬٢)] الشَّيخ الإمام الحسين بن محمَّد البَارِعي، نجم الدِّين. أخذ عن علاء الأئمَّة علاء الدِّين سديد بن محمَّد الخَيَّاطي، ذكره الذَّهبي. وفي "الجواهر المضية": البَارِعي الملقَّب نجم الأئمَّة: بفتح الباء وكسر الراء والعين المهملة؛ لقب من برع في نوع من العلم. توفي بجرجانية خُوَارِزْم ليلة الأحد السادس من شعبان سنة خمس وأربعين وستمئة، وكان إمامًا فقيهًا واعظًا فاضلًا كاملًا. تفقه عليه ابنه شيخ الإسلام علاء الملَّة محمَّد بن الحسين البَارِعي، وأبو المظفر عبيد الله محمَّد بن إبراهيم البرهاني، الموسوم بالرضى. رأيت في منشآت الرضى البرهاني عبيد الله محمَّد بن إبراهيم مكتوبًا مفصلًا: كان أرسله إلى أستاذه وقد ضمن نوعًا من الطعن على رفض ما كان يعتاده من التفقدبالمكاتبات، قال في أثناء ذلك المكتوب: وأما هو أدام الله بهجته وصان عن المكاره مهجته، فله سلم النظر كله، ولديه مبيتُه ومظله، وهو الأستاذ على الإطلاق، والمشار إليه بلا شقاق، فلو شرفني بكتابه، ونوَّه باسمي في خطابه، وأقر ناظري بمطالعة غرر فوائده ودرر فرائده، وسرني باستماع ألفاظه المهذبة، وعباراته الشهية المستعذبة، نافعًا بها علة صدري، ورافعًا بها بعد الاتضاع قدري. كان الأليق بكرمه، والأوفق لمحاسن شيمه، لكني لست أرى سببًا للحرمان الممتد إلى هذا الأوان، سوى أني متصف بزيادة الاختصاص، متسم بسمة الإخلاص، والمستحق كما قد قيل: محروم، فالمتوقع منه -أدام الله بقاءه، ولا حرمنا لقاءه- أن يديم بإدامة تفقده فرضي وأنسي، ولا ينخرط في سلك من يزعم أنّ طول العهد ينسي. * * *