سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3059, entry [7731]1,914 chars
[٧٦٠٠/ ٦٥٨٤] (ع) هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي الباهلي البصرى الحافظ الحجة. عن: عكرمة، وعاصم بن عُمر العمرى، وهشام الدستوائي، وسعيد، وزائدة، والليث، ومالك، وحمام بن يحيى (*)، وخلق. وعنه: (خ، د)، وابن راهويه، وأبو خيثمة، والحسن الخَلَّال، وبندار، ومحمد بن المثنى وعبد بن حميد، والدارمي، ومحمد …
▸ expand full passage (1,914 chars)[٧٦٠٠/ ٦٥٨٤] (ع) هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي الباهلي البصرى الحافظ الحجة. عن: عكرمة، وعاصم بن عُمر العمرى، وهشام الدستوائي، وسعيد، وزائدة، والليث، ومالك، وحمام بن يحيى (*)، وخلق. وعنه: (خ، د)، وابن راهويه، وأبو خيثمة، والحسن الخَلَّال، وبندار، ومحمد بن المثنى وعبد بن حميد، والدارمي، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأبو بكر بن أبي عاصم وخلائق. قال أحمد: أبو الوليد متقن، وهو أكبر من ابن مهدى بثلاث سنين، وأبو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أقدم عليه اليوم أحدًا من المحدثين، وقال ابن وارة: قال لى أبو نعيم: لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلًا إلا أبا الوليد. قال ابن وارة: ما أراني أدركت مثل أبي الوليد. وقال أحمد بن سنان: حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين. وقال أبو زرعة: كان في زمانه جليلًا عند الناس، أدرك نصف الإسلام، وقال أبو حاتم: إمام، فقيه، عاقل، ثقة حافظ، ما رأيت في يده كتابًا قط، وقال غيره: ما كان بالبصرة أعقل منه وذكره ابن حسبان في "ثقاته" فقال: مولى باهلة مات سنة (٢٢٧) يوم الجمعة وكان من عقلاء الناس انتهى. وذكره أحمد العجلي فقال: بصرى ثقة ثبت في الحديث. وكان يروى عن سبعين امرأة، وكانت الرحلة بعد أبى داود إليه وكان كثيرًا ما سئل عن حديث عباس بن مرداس أن النبي ﷺ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة، وهو غريب. وليس يروى عباس بن مرداس سوى هذا الحديث وكان إذا سألوه عن أي شيء ليس عندى سوى هذا الحديث. انتهى (¬١).سوى عباس بن مرداس الكتب الستة إلا هذا وهو في (د) (ق) والله أعلم. وقد ذكر هشامًا هذا الذهبي في "الميزان" تمييزًا من الذي قبله فقال أما هشام بن عبد الملك الطيالسي الحافظ أبو الوليد فحجة ثم ذكر بعض ثناء الأئمة عليه، وذكر وفاته فقال: مات في ربيع الآخر سنة (٢٢٧) عن (٩٤) سنة، وفي "التهذيب" قال ابن سعد، والبخاري، وغير واحد: مات سنة (٢٢٧)، وقال بعضهم: في صفر، وقال خ: في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة. * تنبيه: قال مغلطاى فيه نظر؛ لأن الذي في "تاريخى البخارى" مات في ربيع الأول يوم الجمعة زاد، ويقال سنة (٢٦)، وكذا ذكره عنه البلاذرى، وصاحب كتاب "الزهرة " وفى كتاب ابن سعد توفى في غرة ربيع الأول، وكذا في "تاريخ الفرات والرِّى"، وغيرهما، والله أعلم. انتهى.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3059, entry [7731]345 chars
٢٢٧) عن (٩٤) سنة، وفي "التهذيب" قال ابن سعد، والبخاري، وغير واحد: مات سنة (٢٢٧)، وقال بعضهم: في صفر، وقال خ: في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة. * تنبيه: قال مغلطاى فيه نظر؛ لأن الذي في "تاريخى البخارى" مات في ربيع الأول يوم الجمعة زاد، ويقال سنة (٢٦)، وكذا ذكره عنه البلاذرى، وصاحب كتاب "الزهرة " وفى كتاب ابن سعد توفى في غرة ربيع الأول، وكذ
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 3059, entry [7731]347 chars
أدركت مثل أبي الوليد. وقال أحمد بن سنان: حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين. وقال أبو زرعة: كان في زمانه جليلًا عند الناس، أدرك نصف الإسلام، وقال أبو حاتم: إمام، فقيه، عاقل، ثقة حافظ، ما رأيت في يده كتابًا قط، وقال غيره: ما كان بالبصرة أعقل منه وذكره ابن حسبان في "ثقاته" فقال: مولى باهلة مات سنة (٢٢٧) يوم الجمعة وكان من عقلاء الناس انتهى. وذكره أحمد
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 3059, entry [7731]347 chars
تابًا قط، وقال غيره: ما كان بالبصرة أعقل منه وذكره ابن حسبان في "ثقاته" فقال: مولى باهلة مات سنة (٢٢٧) يوم الجمعة وكان من عقلاء الناس انتهى. وذكره أحمد العجلي فقال: بصرى ثقة ثبت في الحديث. وكان يروى عن سبعين امرأة، وكانت الرحلة بعد أبى داود إليه وكان كثيرًا ما سئل عن حديث عباس بن مرداس أن النبي ﷺ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة، وهو غريب. وليس يروى