سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2905, entry [7347]1,131 chars
[٧٢١٨/ ٦٢٢٩]- (د ت س) المهلب بن أبى صُفرة الأزدى العتكى أبو سعيد البصرى الأسير، تابعى متأخر. له رؤية. عن أبي بكر، ﵄ وهو غلام ولاصحبة له أصلًا. عن: سمرة، وابن عُمر، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم. وعنه: سماك بن حرب، وأبو إسحاق، وغيرهما وقد ارتد قومُه فقتل حذيفة مائة من أعيانهم وسبي ذراريهم إلى الصديق فأطل…
▸ expand full passage (1,131 chars)[٧٢١٨/ ٦٢٢٩]- (د ت س) المهلب بن أبى صُفرة الأزدى العتكى أبو سعيد البصرى الأسير، تابعى متأخر. له رؤية. عن أبي بكر، ﵄ وهو غلام ولاصحبة له أصلًا. عن: سمرة، وابن عُمر، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم. وعنه: سماك بن حرب، وأبو إسحاق، وغيرهما وقد ارتد قومُه فقتل حذيفة مائة من أعيانهم وسبي ذراريهم إلى الصديق فأطلقهم عُمر وقال: أنتم أحرار. قال الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق قال: ما رأيت أميرًا كان أفضل من المهلب. وفي رواية قيل له: لم رويت عن المهلب؟ قال لأني لم أر أميرًا أيمن نقيبة منه ولا أشجع لقاءً ولا أبعد مما يكره ولا أقرب مما يحب من المهلب. قال محمد بن سلام بتشديد اللام الجمحي: كان بالبصرة أربعة كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله: الأحنف بن قيس في عفافه، وحلمه، ومنزلته من على، والحسن في زهده، وفصاحته، وسخائه، وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صُفرة. . . فذكر أمره وسوار - بتشديد الواو - ابن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق. وكان المهلب فيما روى عنه يقول: ما شيء أبقى للملك من العفو، وخير مناقب الملوك العفو، وكان يقول: لئن يُطيعنى سفهاء قومى أحب إلى من أن يطيعني حلماؤهم. قال خليفة: مات سنة (٨١)، ويقال: سنة (٨٢). وقال جماعة: سنة (٨٢) زاد بعضُهم في ذى الحجة بمرو الرُّوذ وقيل: سنة (٣) ورثى ﵀.ذكره ابن حبان في "ثقاته".
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 2905, entry [7347]300 chars
[٧٢١٨/ ٦٢٢٩]- (د ت س) المهلب بن أبى صُفرة الأزدى العتكى أبو سعيد البصرى الأسير، تابعى متأخر. له رؤية. عن أبي بكر، ﵄ وهو غلام ولاصحبة له أصلًا. عن: سمرة، وابن عُمر، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم. وعنه: سماك بن حرب، وأبو إسحاق، وغيرهما وقد ارتد قومُه فقتل حذيفة مائة من أعيانهم وسبي ذراريهم إلى الصديق فأطل