Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٦٠٩٥/ ٥٢٥٤] (م د ت س) (¬١) محمد بن سلمة

[٦٠٩٥/ ٥٢٥٤] (م د ت س) (¬١) محمد بن سلمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 12 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 10 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2436, entry [6224]549 chars
    [٦٠٩٥/ ٥٢٥٤] (م د ت س) (¬١) محمد بن سلمة - بفتح اللام - ابن عبد الله بن أبى فاطمة المرادي الجَمَلى - بالجيم المفتوحة وكذا الميم - مولاهم المصرى، أبو الحارث. عن: ابن وهب، وابن القاسم، وعبد الله بن كُليب المرادى، وجماعة. وعنه: (م)، (د)، (ت)، (س)، وأبو حاتم، والحسن بن سفيان، ومحمد بن الباغندى، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. وكان أحد الفقهاء. قال أبو عُمر الكندى: كان فقيهًا من أصحاب ابن القاسم، وابن وهب واستكتبه الحارثُ بن مسكين إذْ كان قاضيًا. وقال ابن يونس: كان ثبتًا في الحديث، ذكره (س) يومًا ونحن عنده فقال: ثقة ثقة. توفي في ربيع الأول سنة (٢٤٨).
  • exact linked passagemedium confidencepage 2436, entry [6225]690 chars
    [٦٠٩٦/ ٥٢٥٥] (م ٤) محمد بن سلمة - كالذي قبله - ابن عبد الله الباهلي، مولاهم الحراني أبو عبد الله. عن: بكر بن خُنيس - بضم الخاء المعجمة، ثم نون وفي آخره سين مهملة - وخصيف بن عبد الرحمن، وابن عجلان، وابن إسحاق، وهشام بن حسان، وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعبد الله بن محمد الن…
    ▸ expand full passage (690 chars)
    [٦٠٩٦/ ٥٢٥٥] (م ٤) محمد بن سلمة - كالذي قبله - ابن عبد الله الباهلي، مولاهم الحراني أبو عبد الله. عن: بكر بن خُنيس - بضم الخاء المعجمة، ثم نون وفي آخره سين مهملة - وخصيف بن عبد الرحمن، وابن عجلان، وابن إسحاق، وهشام بن حسان، وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعبد الله بن محمد النفيلي، ومحمد بن وهب بن أبي كريمة، وسريج - بالسين المهملة وفى آخره جيم - ابن يونس، وخلق. وثقه (س). وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا عالمًا له فضل ورواية.وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات (سنة ١) أو (١٧٢). وقال أحمد العجلى ثقة وهو أرفع من عتاب - يعنى بالمثناة فوق المشددة وفي آخره موحدة - ابن بشير انتهى. قال النفيلي: مات سنة (١٩٢). وقال محمد بن المثنى: سنة (٣). وقال ابن سعد: في آخر سنة (١٩١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 2437, entry [6226]182 chars
    [٦٠٩٧] (ق - فيما قيل) محمد بن سلمة - كالذي قبله. عن: نافع بن عُمر الجُمحي. وعنه: (ق). كذا في بعض النسخ وقيل فيه: المدنى، والعدنى وقيل: محمود بن سليمان والصواب: محرز بن سلمة كما يأتي.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2437, entry [6227]297 chars
    [٦٠٩٨] (تمييز) محمد بن سلمة - كالذي قبله - ابن كهيل. روى عنه: أبيه، عن الطائى قال: حُدثت أن لعق الصحاف يعدل بعتق رقبة روى عنه عيينة، ذكره ابن حبان. وذكره في "الميزان"، قال الجوزجاني: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: سمع أباه وعنه على بن هاشم، وحسان بن إبراهيم، ثم ساق له -: يعنى: ابن عدى - أحاديث منكرة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2437, entry [6230]242 chars
    [٦١٠١] (تمييز) محمد بن سلمة [البُنانى] (¬١). عن: أبي إسحاق السبيعي وغيره. تركه ابن حبان: وقال: لا تحل الرواية عنه، روى عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، نهي رسول الله ﷺ عن الضحك من الضرطة. رواه عنه عبد الله بن عصمة النصيبي، قاله في "الميزان".
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 2436, entry [6224]206 chars
    ال أبو عُمر الكندى: كان فقيهًا من أصحاب ابن القاسم، وابن وهب واستكتبه الحارثُ بن مسكين إذْ كان قاضيًا. وقال ابن يونس: كان ثبتًا في الحديث، ذكره (س) يومًا ونحن عنده فقال: ثقة ثقة. توفي في ربيع الأول سنة (٢٤٨
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 2436, entry [6224]254 chars
    أبو بكر بن أبي داود، وجماعة. وكان أحد الفقهاء. قال أبو عُمر الكندى: كان فقيهًا من أصحاب ابن القاسم، وابن وهب واستكتبه الحارثُ بن مسكين إذْ كان قاضيًا. وقال ابن يونس: كان ثبتًا في الحديث، ذكره (س) يومًا ونحن عنده فقال: ثقة ثقة. توفي في ربيع الأول سنة (٢٤٨
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 2436, entry [6225]339 chars
    لمهملة وفى آخره جيم - ابن يونس، وخلق. وثقه (س). وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا عالمًا له فضل ورواية.وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات (سنة ١) أو (١٧٢). وقال أحمد العجلى ثقة وهو أرفع من عتاب - يعنى بالمثناة فوق المشددة وفي آخره موحدة - ابن بشير انتهى. قال النفيلي: مات سنة (١٩٢). وقال محمد بن المثنى: سنة (٣). وقال ابن سعد: في آخر سنة (١٩١
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 2436, entry [6225]343 chars
    حسان، وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعبد الله بن محمد النفيلي، ومحمد بن وهب بن أبي كريمة، وسريج - بالسين المهملة وفى آخره جيم - ابن يونس، وخلق. وثقه (س). وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا عالمًا له فضل ورواية.وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات (سنة ١) أو (١٧٢). وقال أحمد العجلى ثقة وهو أرفع من عتاب - يعنى بالمثناة فوق ا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 2436, entry [6225]342 chars
    حنبل، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعبد الله بن محمد النفيلي، ومحمد بن وهب بن أبي كريمة، وسريج - بالسين المهملة وفى آخره جيم - ابن يونس، وخلق. وثقه (س). وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا عالمًا له فضل ورواية.وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات (سنة ١) أو (١٧٢). وقال أحمد العجلى ثقة وهو أرفع من عتاب - يعنى بالمثناة فوق المشددة وفي آخره موحدة - ابن

محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 521, entry [186]2,296 chars
    [١٥٧ - محمَّد بن سَلمة (¬١)] الشَّيخ الإمام محمَّد بن سَلَمة، أبو عبد الله، الفقيه، البَلْخِي. ولد سنة اثنتين وتسعين ومئة، مات في سنة ثمان وسبعين ومئتين وهو ابن سبع وثمانين سنة. تفقَّه في أول طلبه على شدَّاد بن حكيم، ثم تفقَّه على أبي سليمان الجُوْزَجاني، وأخذ عنه، عن محمَّد، عن أبي حنيفة. وتفقَّه ع…
    ▸ expand full passage (2,296 chars)
    [١٥٧ - محمَّد بن سَلمة (¬١)] الشَّيخ الإمام محمَّد بن سَلَمة، أبو عبد الله، الفقيه، البَلْخِي. ولد سنة اثنتين وتسعين ومئة، مات في سنة ثمان وسبعين ومئتين وهو ابن سبع وثمانين سنة. تفقَّه في أول طلبه على شدَّاد بن حكيم، ثم تفقَّه على أبي سليمان الجُوْزَجاني، وأخذ عنه، عن محمَّد، عن أبي حنيفة. وتفقَّه عليه أبو بكر محمَّد بن أحمد الإسكاف. وفي باب الوكالة بعلامة العين من "واقعات الصَّدر الشَّهيد": رجل أراد أن يخرج إلى سفر، فخاصمته امرأته ووكَّل وكيلًا، وقال: إن لم أرجع إلى كذا فطلِّقها، فلما خرج كتب إلى الوكيل أني أخرجتك من الوكالة، اختلف المشايخ، قال نصير: يخرج، وقال محمَّد بن سلمة: لا يخرج. وفي كتاب المضاربة (من "فتاوي قاضي خان") (¬٢): مضارب نزل خانًا مع ثلاثةنفر من رفقائه، فخرج المضارب مع اثنين منهم، وبقي الرابع في الحجرة، ثم خرج الرابع، وترك الباب غير مغلق، فهلَك مال المضاربة، قالوا: إن كان الرابع يُعتمد عليه في حفظ المتاع لا يضمن المضارب ويضمن الرابع، وإن كان لا يُعتمد عليه يضمن المضارب، وهو نظير ما قال محمَّد بن سلمة في أهل السوق: إذا قاموا واحدًا بعد واحد، وتركوا السوق، فضاع شيء من السوق، يضمن الأخير منهم؛ لأنَّهم ائتمنوه. وفيه في فصل براءة الغاصب من كتاب الغصب نقلًا عن "النوازل": رجل له على رجل دين، وهو لا يعلم بجميع ذلك، فقال له المديون: أبرئني مما (¬١) لك عليَّ، فقال الدائن: أبرأتك، قال نصير: لا يبرأ إلا مقدار (¬٢) ما يتوهم أنه له عليه، وقال محمَّد ابن سلمة: يبرأ عن الكل، قال أبو الليث: حكم القضاء ما قاله محمَّد بن سلمة، وحكم الآخرة ما قاله نصير؛ لأنّ القضاء بناء على الظاهر، فظاهر اللفظ عام، وحكم الآخرة بناء على الرضا، فلا يبرأ عما لا يقوم أنه له. وفي "تهذيب الإمام جمال الدِّين المطهَّر البَزْدَوي" في "شرح الجامع الصغير" للزعفراني: فأما إذا حلف أن لا يذهب إلى مكة، فإنَّه لم يثبت عن أصحابنا المتقدمين نص، واختلف المتأخرون في ذلك، فقال بعضهم -منهم نصير بن يحيى-: إنه بمنزلة الإتيان، وقال بعضهم: بمنزلة الخروج، وهو اختيار محمَّد بن سَلمة، وقد استعمل في الأمرين، قال الله تعالى: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ [طه: ٤٣] وذلك بمعنى الإتيان، وقال تعالى: ﴿فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (١٥) فَأْتِيَا (¬٣) … ﴾ [الشعراء: ١٥ - ١٦]، وذلك بمعنى الإقبال عليه.فإذا احتمل الأمران وجب أن يرجع إلى نيته، فإن لم يكن نية فالأشبه أن يحمل على معنى الخروج دون الخلوص؛ قال الله تعالى ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ (¬١)﴾ [الأحزاب: ٣٣] أي ليزيله عنكم، فثبت أنَّ الذهاب هو الزوال والانفصال، وهذا أصله في اللغة. إلى هنا من كلام جمال الدين، انتهى (¬٢). * * *
  • legacy full passagepage 521, entry [186]2,296 chars
    [١٥٧ - محمَّد بن سَلمة (¬١)] الشَّيخ الإمام محمَّد بن سَلَمة، أبو عبد الله، الفقيه، البَلْخِي. ولد سنة اثنتين وتسعين ومئة، مات في سنة ثمان وسبعين ومئتين وهو ابن سبع وثمانين سنة. تفقَّه في أول طلبه على شدَّاد بن حكيم، ثم تفقَّه على أبي سليمان الجُوْزَجاني، وأخذ عنه، عن محمَّد، عن أبي حنيفة. وتفقَّه ع…
    ▸ expand full passage (2,296 chars)
    [١٥٧ - محمَّد بن سَلمة (¬١)] الشَّيخ الإمام محمَّد بن سَلَمة، أبو عبد الله، الفقيه، البَلْخِي. ولد سنة اثنتين وتسعين ومئة، مات في سنة ثمان وسبعين ومئتين وهو ابن سبع وثمانين سنة. تفقَّه في أول طلبه على شدَّاد بن حكيم، ثم تفقَّه على أبي سليمان الجُوْزَجاني، وأخذ عنه، عن محمَّد، عن أبي حنيفة. وتفقَّه عليه أبو بكر محمَّد بن أحمد الإسكاف. وفي باب الوكالة بعلامة العين من "واقعات الصَّدر الشَّهيد": رجل أراد أن يخرج إلى سفر، فخاصمته امرأته ووكَّل وكيلًا، وقال: إن لم أرجع إلى كذا فطلِّقها، فلما خرج كتب إلى الوكيل أني أخرجتك من الوكالة، اختلف المشايخ، قال نصير: يخرج، وقال محمَّد بن سلمة: لا يخرج. وفي كتاب المضاربة (من "فتاوي قاضي خان") (¬٢): مضارب نزل خانًا مع ثلاثةنفر من رفقائه، فخرج المضارب مع اثنين منهم، وبقي الرابع في الحجرة، ثم خرج الرابع، وترك الباب غير مغلق، فهلَك مال المضاربة، قالوا: إن كان الرابع يُعتمد عليه في حفظ المتاع لا يضمن المضارب ويضمن الرابع، وإن كان لا يُعتمد عليه يضمن المضارب، وهو نظير ما قال محمَّد بن سلمة في أهل السوق: إذا قاموا واحدًا بعد واحد، وتركوا السوق، فضاع شيء من السوق، يضمن الأخير منهم؛ لأنَّهم ائتمنوه. وفيه في فصل براءة الغاصب من كتاب الغصب نقلًا عن "النوازل": رجل له على رجل دين، وهو لا يعلم بجميع ذلك، فقال له المديون: أبرئني مما (¬١) لك عليَّ، فقال الدائن: أبرأتك، قال نصير: لا يبرأ إلا مقدار (¬٢) ما يتوهم أنه له عليه، وقال محمَّد ابن سلمة: يبرأ عن الكل، قال أبو الليث: حكم القضاء ما قاله محمَّد بن سلمة، وحكم الآخرة ما قاله نصير؛ لأنّ القضاء بناء على الظاهر، فظاهر اللفظ عام، وحكم الآخرة بناء على الرضا، فلا يبرأ عما لا يقوم أنه له. وفي "تهذيب الإمام جمال الدِّين المطهَّر البَزْدَوي" في "شرح الجامع الصغير" للزعفراني: فأما إذا حلف أن لا يذهب إلى مكة، فإنَّه لم يثبت عن أصحابنا المتقدمين نص، واختلف المتأخرون في ذلك، فقال بعضهم -منهم نصير بن يحيى-: إنه بمنزلة الإتيان، وقال بعضهم: بمنزلة الخروج، وهو اختيار محمَّد بن سَلمة، وقد استعمل في الأمرين، قال الله تعالى: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ [طه: ٤٣] وذلك بمعنى الإتيان، وقال تعالى: ﴿فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (١٥) فَأْتِيَا (¬٣) … ﴾ [الشعراء: ١٥ - ١٦]، وذلك بمعنى الإقبال عليه.فإذا احتمل الأمران وجب أن يرجع إلى نيته، فإن لم يكن نية فالأشبه أن يحمل على معنى الخروج دون الخلوص؛ قال الله تعالى ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ (¬١)﴾ [الأحزاب: ٣٣] أي ليزيله عنكم، فثبت أنَّ الذهاب هو الزوال والانفصال، وهذا أصله في اللغة. إلى هنا من كلام جمال الدين، انتهى (¬٢). * * *