Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٥٨١٦/ ٥٠٤٩] (خت ٤) محمد بن إدريس بن عباس

[٥٨١٦/ ٥٠٤٩] (خت ٤) محمد بن إدريس بن عباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2327, entry [5945]3,161 chars
    [٥٨١٦/ ٥٠٤٩] (خت ٤) محمد بن إدريس بن عباس - بالموحدة، والسين المهملة - ابن عثمان بن شافع - وشافع هذا له رواية عن النبي ﷺ - ابن السائب. والسائب أبو شافع جد الإمام الشافعي كان نسبه إلى النبي، كما تقدم يقال: له صحبة وأنه أسلم يوم بدر بعد أن أُسر وفدى نفسه كذا قال القاضي أبو الطيب الطبري ﵀. ابن عُبيد بن…
    ▸ expand full passage (3,161 chars)
    [٥٨١٦/ ٥٠٤٩] (خت ٤) محمد بن إدريس بن عباس - بالموحدة، والسين المهملة - ابن عثمان بن شافع - وشافع هذا له رواية عن النبي ﷺ - ابن السائب. والسائب أبو شافع جد الإمام الشافعي كان نسبه إلى النبي، كما تقدم يقال: له صحبة وأنه أسلم يوم بدر بعد أن أُسر وفدى نفسه كذا قال القاضي أبو الطيب الطبري ﵀. ابن عُبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. الإمام العلم المجتهد صاحب الأتباع المطلبي، أبو عبد الله الشافعي. عن: مالك، ومسلم بن خالد الزنجي - وقد تقدم ضبط الزنجى ومعناه فيما مضى - وإبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعمه محمد بن علي بن شافع، وعبد الله بن المؤمل - اسم مفعول من أمله المضعف - المخزومي، وإبراهيم بن أبي يحيى، وعبد العزيز الدراوردي، والعطاف بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن الحسن وخلق. وقد ذكر الدارقطني المشايخ الذين روى عنهم الشافعي من علماء الحجاز واليمن، ومصر،والعراق [ … ]. وذكره الحكام أبو عبد الله وآخرون [ ........ ] البيهقي، وكذلك ذكروا من أصحابه الذين سمعوا منه وفقهوا عليه خلائق معروفة من أعلام الأئمة وغيرهم عنهم. وعنه: أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدى أول شيخ روى عنه (خ) في "صحيحه" وأحمد بن حنبل، وأبو يعقوب البويطي، وأبو عُبيد، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وحرملة، وأبو الطاهر بن السرح، وموسى بن أبي الجارود، ويونس بن عبد الأعلى، والحسن بن محمد الزعفراني، والربيع بن سُليمان، وأبو إبراهيم المزنى، وحسين الكرابيسي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، وآخرون كثيرون. مولده سنة (١٥٠) بغرة وقيل: [ ........ ] كما سيأتي. وطلب العلم بمكة، والمدينة، والعراق، وحُمل إلى مكة وله سنتان. وقال أبو حاتم: عن عمرو بن سوّاد - بتشديد الواو - قال لي الشافعي: ولدت بعسقلان فلما أتى على سنتان حملتني أمي إلى مكة فكان همتي في الرمى والعلم فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرةٍ عشرة وسكت فقلت: أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو عبد الله بن أخى ابن وهب قال: سمعت الشافعي يقول: ولدت باليمن فخافت أمي على الضيعة فقالت: الحق بأهلك فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا ابن عشر أو نحوها. وقد روى أبو داود الطيالسي في "مسنده" قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن النضر بن معبد، عن الجارود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تسبوا قريشًا فإن عالمها يملأ الأرض علمًا اللهم إنك أذقت أولها عذابًا أو وبالًا فأذق آخرها نوالًا". ثناء الأئمة العلماء من الموافق والمتخالف عليه العلم والعمل والخير ومكارم الأخلاق كثير. وقد ألفوا في مناقبه مفردات. وأول من ألف في مناقبه أبو سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني إمام أهل الظاهر وقد ذكر الخطيب البغدادي في "تاريخه" من مناقبه كثيرًا وقد ذكرها الحافظ شمس الدين بن الذهبي شيخ شيوخنا في "تاريخه" وأفردها غيره في مجلد. قال الإمام الذهبي في زياداته على "التهذيب": ولكن ينبغى أن يتأمل في أسانيد الحكايات. فإن منها ما هو موضوع بيقين والشافعى أجل من أن يعظم قدره بأقوال مكذوبة. انتهى. توفى الإمام الشافعي آخر يوم من رجب سنة (٢٠٤) رحمة الله عليه بمصر ودفن بالقرافة وقد زرته أنا مرارًا كثيرة لا أحصيها وعلى قبره من المهابة والجلالة ما هو لائق بحاله. • تنبيه: علق له (خ) في مكانين من "صحيحه" في الركاز وفى العرية، والظاهر أن الشافعي الإمام [ ....... ] في ذلك بمالك ولفظه: وقال مالك وابن إدريس وقال الحافظ المزى: إنه الشافعي. قال شيخنا ابن الملقن [ ....... ] ابن التين، عن أبي ذر إنه يقال ابن إدريس الشافعي ويقال هو: عبد الله بن إدريس الأودى الكوفى وهو أشبه انتهى.ولفظ شيخنا في العرية: هو الإمام الشافعي وقيل وهو الأكثر: هو عبد الله بن إدريس الأودى - بإسكان الموحدة الفقيه الكوفى.