Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٤٧٨٠/ ٤٠٩٤] (د ت ق) علي بن عاصم بن صُهيب

[٤٧٨٠/ ٤٠٩٤] (د ت ق) علي بن عاصم بن صُهيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
10
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1896, entry [4901]2,835 chars
    [٤٧٨٠/ ٤٠٩٤] (د ت ق) علي بن عاصم بن صُهيب مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق - بفتح القاف وكسر الراء. قال الذهبي في "المشتبه": ولم أجد اسما بالضم انتهى. وقال شيخنا مجدالدين في حاشية في اللغة: وقريبة كحبيبة فلانة وكجُهينة بنت الحارث، وبنت أبي قحافة، وبسنت أبي أمية - وقد تفتح هذه - صحابيات انتهى. أ…
    ▸ expand full passage (2,835 chars)
    [٤٧٨٠/ ٤٠٩٤] (د ت ق) علي بن عاصم بن صُهيب مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق - بفتح القاف وكسر الراء. قال الذهبي في "المشتبه": ولم أجد اسما بالضم انتهى. وقال شيخنا مجدالدين في حاشية في اللغة: وقريبة كحبيبة فلانة وكجُهينة بنت الحارث، وبنت أبي قحافة، وبسنت أبي أمية - وقد تفتح هذه - صحابيات انتهى. أبو الحسن الواسطي أحد الأعلام. عن: يحيى البكاء، وعطاء بن السائب، وبيان بن بشر، وأبي هارون العبدي وحُصين بن عبد الرحمن، وعاصم بن كليب، وسليمان التيمي، ومحمد بن سُوقة، وطبقتهم. وعنه: أحمد، وابن المديني، وعبد بن حميد، والذهلي، ويحيى بن أبي طالب، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن الأزهر، والحارث بن أبي أسامة، وخلق. قال ابن شيبة: سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الغلطومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه ومنهم من تكلم في سوء حفظه وقد كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع شديد التوقي، وللحديث آفات تفسده. وقال ابن المبارك: قلت لعباد بن العوام: ما بال صاحبكم يعني علي بن عاصم؟ قال: ليس تنكر عليه أنه لم يسمع، ولكنه كان رجلًا موسرًا، وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتى من كتبه التي كتبوها له. وقال وكيع: ما زلنا نعرف علي بن عاصم بالخير، فقيل له: إنه يغلط في أحاديث، فقال: دعوا الغلط وخذوا الصحيح، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير. وكلام الناس فيه كثير، وقد ذكره في "الميزان" فقال: ولد سنة (١٠٥) وعني بالحديث وكتب منه ما لا يوصف إلى أن قال: قال يعقوب بن شيبة: كان من أهل الدين والصلاح إلى آخر كلامه الذي ذكرته عنه، وذكر كلام الناس فيه، ساق له الذهبي ثمانية أحاديث ثم قال: ساق له ابن عدي جملة أحاديث، ثم ذكر له ابن عدي حديثين في "أكل الطين" ثم قال ابن عدي: وهذان باطلان بهذا الإسناد. قال الذهبي: حاشا علي بن عاصم ﵀ أن يحدث بهما، فإني أقطع بأنه ماحدث بهما. والعجب من ابن عدي مع حفظه كيف خفي عليه مثل هذا؛ فإن هذين من وضع عبد القدوس بن عبد القاهر الباجُدائي. قال الذهبي: فيما أرى. ثم قال ابن عدي: فذكر له حديثين "خلق الله جنة عدن، وغرس أشجارها بيده، فقال لها: تكلمي" الحديث ثم قال الذهبي: قلت: وهذا باطل ولقد أساء ابن عدي في إيراده هذه البواطيل في ترجمة علي والعلاء متهم بالكذب. محمد بن حرب النشائي حدثنا علي بن عاصم حدثنا حميد سمع أنسا يقول: أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم فقال النبي ﷺ: إن طلاق أم سليم لحوب؛ فكف. قلت: وهذا منكر والنشائي صدوق. قال: وحدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر حدثنا محمد بن الوليد بن أبان حدثنا خالد بن عبد الله الزيات حدثنا حماد بن خالد الخياط حدثنا شعبة أخبرني علي بن عاصم عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: كانت في النبي ﷺ دُعَابة. قال ابن عدي: ولعلي بن عاصم قدر ثلاثين حديثًا عن خالد الحذاء لا يرويها غيره. وروى عن ابن سوقة حديث: "من عزّى مصابا فله مثل الجره" وتابعه ضعفاء. ثم قال الذهبي: قلت: لكن أبلغ ما شنع به علي على حديث ابن سوقة وهو مع ضعفه في نفسه له صورة كبيرة في زمانه انتهى. والله أعلم (*). قال هارون بن حاتم: سألت علي بن عاصم ببغداد سنة ١٨٧ فقلت: يا أبا الحسن متى ولدت؟ فقال: سنة (١٠٥).وقال تيمم بن المنتصر: ولد علي بن عاصم سنة (١٠٨). وقال ابن سعد ويعقوب بن شيبة: ولد سنة (١٠٩) ومات في جمادى الأولى سنة (٢٠١) وهو ابن اثنتن وتسعين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 1896, entry [4901]344 chars
    ثًا عن خالد الحذاء لا يرويها غيره. وروى عن ابن سوقة حديث: "من عزّى مصابا فله مثل الجره" وتابعه ضعفاء. ثم قال الذهبي: قلت: لكن أبلغ ما شنع به علي على حديث ابن سوقة وهو مع ضعفه في نفسه له صورة كبيرة في زمانه انتهى. والله أعلم (*). قال هارون بن حاتم: سألت علي بن عاصم ببغداد سنة ١٨٧ فقلت: يا أبا الحسن متى ولدت؟ فقال: سنة (١٠٥).وقال تيمم بن المنتص
  • assessment snippetsahabial-Dhahabīpage 1896, entry [4901]300 chars
    [٤٧٨٠/ ٤٠٩٤] (د ت ق) علي بن عاصم بن صُهيب مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق - بفتح القاف وكسر الراء. قال الذهبي في "المشتبه": ولم أجد اسما بالضم انتهى. وقال شيخنا مجدالدين في حاشية في اللغة: وقريبة كحبيبة فلانة وكجُهينة بنت الحارث، وبنت أبي قحافة، وبسنت أبي أمية - وقد تفتح هذه - صحابيات انتهى. أ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4776, entry [6044]3,832 chars
    علي بن عاصم بن صهيب. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، أبو الحسن الواسطي، ولد سنة خمس ومائة. وروى عن سهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ويحيى البكاء، وبيان بن بشر، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وأبي هارون العبدي، وليث بن أبي سليم، وحميد الطويل، وطائفة. وعنه…
    ▸ expand full passage (3,832 chars)
    علي بن عاصم بن صهيب. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، أبو الحسن الواسطي، ولد سنة خمس ومائة. وروى عن سهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ويحيى البكاء، وبيان بن بشر، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وأبي هارون العبدي، وليث بن أبي سليم، وحميد الطويل، وطائفة. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن الأزهر، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد بن حميد، ويحيى بن أبي طالب، ويعقوب بن شيبة، والحسن بن مكرم البزاز، والحارث بن أسامة، وهو آخر من حدث عنه. ومن القدماء: يزيد بن زريع، وعفان بن مسلم، وآخرون. قال يعقوب بن شيبة: كان رحمة الله عليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع. وكان شديد التوقي. ومنهم من أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ. ومنهم من أنكر عليه تماريه في ذلك وترك الرجوع. ومنهم من تكلم في سوء حفظه.وعن عباد بن العوام قال: ليس ينكر عليه أنه لم يسمع. ولكنه كان رجلا موسرا، وكان الوراقون يكتبون له. فأتي من كتبه التي كتبوها له. وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط. وقال عفان: قدمت أنا وبهز واسط، فدخلنا على علي بن عاصم فقال: ممن أنتما؟ قلنا: من أهل البصرة. فقال: من بقي؟ فذكرنا حماد بن زيد ومشايخ البصريين. فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره، فلما خرجنا قال بهز: ما أرى هذا يفلح. وقال أحمد بن أعين: سمعت علي بن عاصم يقول: دفع إلي أبي مائة ألف درهم. وقال: اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث. وقال وكيع: أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط. فقيل له: إنه يغلط. فقال: دعوه وغلطه. وقال أحمد بن حنبل (¬١): أما أنا فأحدث عنه. كان فيه لجاج ولم يكن متهما. وقال محمد بن يحيى: قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم فقال: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده، أي كثيرا، ولم ير بالرواية عنه بأسا. وقال الخطيب في تاريخه (¬٢): كان يستصغر الناس ويزدريهم. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي يقول: أتيت علي بن عاصم فنظرت في أثلاث كثيرة، فأخرجت منها مائتي طرف. فذهبت إليه فحدث عن مغيرة، عن إبراهيم في التمتع. فقلت: إنما هذا عن مغيرة رأى حماد. فقال: من حدثكم؟ قلت: جرير. قال: ذاك الضبي رأيته ما يعقل ما يقال له. قال: ومر شيء آخر، فقلت: يخالفونك: قال: من؟ قلت: أبو عوانة. قال: وضاحذاك العبد. قال: ومر شيء، فقلت: يخالفونك. قال: من؟ قلت: إسماعيل بن إبراهيم. قال: ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط. قال: وقال لشعبة: ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء، فيحدثه. قال الخطيب (¬١): ومما أنكروه عليه حديث محمد بن سوقة. قلت: هو الحديث الذي في جزء المروزي، والمخرمي عنه، عن محمد، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: من عزى مصابا فله مثل أجره. وللحديث طرق كثيرة كلها واهية عن محمد حتى أنهم رووه عن شعبة وسفيان، وإسرائيل عن محمد بن سوقة. قال يعقوب بن شيبة: وهو حديث منكر. يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا. ولا نعلم أحدا أسنده ولا وقفه غير علي. وهو من أعظم ما أنكره الناس عليه. وقال المخرمي: حدثنا حسن بن صالح، رجل من أهل العلم، أنه رأى النبي ﷺ، فسأله عن هذا الحديث فقال: صدق أنا قلته. وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثنا محمد بن المعافى العابد، وكان ثقة، أنه رأى النبي ﷺ فسأله: أهو عنك؟ قال: نعم. وقال محمد بن سليمان الباغندي: سمعت أبا علي الزمن يقول: رأيت النبي ﷺ، وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان أمامه، وعلي خلفه، حتى جاؤوا فجلسوا على رابية. فقال النبي ﷺ: أين علي بن عاصم؟ أين علي بن عاصم؟ فجيء به. فلما رآه قبل بين عينيه ثم قال: أحييت سنتي. قالوا: يا رسول الله إنهم يقولون: إنه أخطأ في حديث ابن مسعود: من عزى مصابا فله مثل أجره. فقال: أنا حدثت به ابن مسعود. قال الباغندي: فجئت إلى عاصم بن علي بن عاصم في سنة تسع عشرة ومائتين، فحدثته بذلك، فركب إلى أبي علي فسمعه منه. وقال محمد بن المنهال، وغيره: حدثنا يزيد بن زريع قال: لقيت عليابن عاصم الواسطي، فأفادني أشياء عن خالد الحذاء. فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها. وقال الفلاس: علي بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق. وقال الليث بن حبروية: سمعت يحيى بن جعفر البيكندي يقول: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا. وكان يجلس على سطح. وكان له ثلاثة مستملين. قال هارون بن حاتم: سألته عن مولده، فقال: سنة خمس ومائة. وقال تميم بن المنتصر: ولد علي بن عاصم سنة ثمان ومائة. قال: ومات سنة إحدى ومائتين. وقال محمد بن سعد (¬١): ولد سنة تسع ومائة. قال: وتوفي في جمادى الأولى بواسط، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وأشهر. ٢٧١ - ق:
  • legacy full passagepage 4776, entry [6044]3,832 chars
    علي بن عاصم بن صهيب. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، أبو الحسن الواسطي، ولد سنة خمس ومائة. وروى عن سهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ويحيى البكاء، وبيان بن بشر، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وأبي هارون العبدي، وليث بن أبي سليم، وحميد الطويل، وطائفة. وعنه…
    ▸ expand full passage (3,832 chars)
    علي بن عاصم بن صهيب. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، أبو الحسن الواسطي، ولد سنة خمس ومائة. وروى عن سهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ويحيى البكاء، وبيان بن بشر، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وأبي هارون العبدي، وليث بن أبي سليم، وحميد الطويل، وطائفة. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن الأزهر، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد بن حميد، ويحيى بن أبي طالب، ويعقوب بن شيبة، والحسن بن مكرم البزاز، والحارث بن أسامة، وهو آخر من حدث عنه. ومن القدماء: يزيد بن زريع، وعفان بن مسلم، وآخرون. قال يعقوب بن شيبة: كان رحمة الله عليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع. وكان شديد التوقي. ومنهم من أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ. ومنهم من أنكر عليه تماريه في ذلك وترك الرجوع. ومنهم من تكلم في سوء حفظه.وعن عباد بن العوام قال: ليس ينكر عليه أنه لم يسمع. ولكنه كان رجلا موسرا، وكان الوراقون يكتبون له. فأتي من كتبه التي كتبوها له. وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط. وقال عفان: قدمت أنا وبهز واسط، فدخلنا على علي بن عاصم فقال: ممن أنتما؟ قلنا: من أهل البصرة. فقال: من بقي؟ فذكرنا حماد بن زيد ومشايخ البصريين. فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره، فلما خرجنا قال بهز: ما أرى هذا يفلح. وقال أحمد بن أعين: سمعت علي بن عاصم يقول: دفع إلي أبي مائة ألف درهم. وقال: اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث. وقال وكيع: أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط. فقيل له: إنه يغلط. فقال: دعوه وغلطه. وقال أحمد بن حنبل (¬١): أما أنا فأحدث عنه. كان فيه لجاج ولم يكن متهما. وقال محمد بن يحيى: قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم فقال: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده، أي كثيرا، ولم ير بالرواية عنه بأسا. وقال الخطيب في تاريخه (¬٢): كان يستصغر الناس ويزدريهم. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي يقول: أتيت علي بن عاصم فنظرت في أثلاث كثيرة، فأخرجت منها مائتي طرف. فذهبت إليه فحدث عن مغيرة، عن إبراهيم في التمتع. فقلت: إنما هذا عن مغيرة رأى حماد. فقال: من حدثكم؟ قلت: جرير. قال: ذاك الضبي رأيته ما يعقل ما يقال له. قال: ومر شيء آخر، فقلت: يخالفونك: قال: من؟ قلت: أبو عوانة. قال: وضاحذاك العبد. قال: ومر شيء، فقلت: يخالفونك. قال: من؟ قلت: إسماعيل بن إبراهيم. قال: ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط. قال: وقال لشعبة: ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء، فيحدثه. قال الخطيب (¬١): ومما أنكروه عليه حديث محمد بن سوقة. قلت: هو الحديث الذي في جزء المروزي، والمخرمي عنه، عن محمد، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: من عزى مصابا فله مثل أجره. وللحديث طرق كثيرة كلها واهية عن محمد حتى أنهم رووه عن شعبة وسفيان، وإسرائيل عن محمد بن سوقة. قال يعقوب بن شيبة: وهو حديث منكر. يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا. ولا نعلم أحدا أسنده ولا وقفه غير علي. وهو من أعظم ما أنكره الناس عليه. وقال المخرمي: حدثنا حسن بن صالح، رجل من أهل العلم، أنه رأى النبي ﷺ، فسأله عن هذا الحديث فقال: صدق أنا قلته. وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثنا محمد بن المعافى العابد، وكان ثقة، أنه رأى النبي ﷺ فسأله: أهو عنك؟ قال: نعم. وقال محمد بن سليمان الباغندي: سمعت أبا علي الزمن يقول: رأيت النبي ﷺ، وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان أمامه، وعلي خلفه، حتى جاؤوا فجلسوا على رابية. فقال النبي ﷺ: أين علي بن عاصم؟ أين علي بن عاصم؟ فجيء به. فلما رآه قبل بين عينيه ثم قال: أحييت سنتي. قالوا: يا رسول الله إنهم يقولون: إنه أخطأ في حديث ابن مسعود: من عزى مصابا فله مثل أجره. فقال: أنا حدثت به ابن مسعود. قال الباغندي: فجئت إلى عاصم بن علي بن عاصم في سنة تسع عشرة ومائتين، فحدثته بذلك، فركب إلى أبي علي فسمعه منه. وقال محمد بن المنهال، وغيره: حدثنا يزيد بن زريع قال: لقيت عليابن عاصم الواسطي، فأفادني أشياء عن خالد الحذاء. فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها. وقال الفلاس: علي بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق. وقال الليث بن حبروية: سمعت يحيى بن جعفر البيكندي يقول: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا. وكان يجلس على سطح. وكان له ثلاثة مستملين. قال هارون بن حاتم: سألته عن مولده، فقال: سنة خمس ومائة. وقال تميم بن المنتصر: ولد علي بن عاصم سنة ثمان ومائة. قال: ومات سنة إحدى ومائتين. وقال محمد بن سعد (¬١): ولد سنة تسع ومائة. قال: وتوفي في جمادى الأولى بواسط، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وأشهر. ٢٧١ - ق: