Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdullah bin Sa'd bin Abi Sarh

'Abdullah bin Sa'd bin Abi Sarh b. al-Harith b. Habib b. Juzayma b. Malik b. Hisl b. 'Amir b. Lu'ayy

Abu Yahya

He was an early convert but then apostated. 'Uthman bin 'Affan (his brother due to suckling) gave him protection on Day of opening of Makkah and later reverted back to Islam. He was governer for Egypt for 'Uthman bin 'Affan.

Kunya
Abu Yahya
Also known as
عبد الله بن سعد بن أبي سرح
Died
53 AH or Earlier
Lived in
Makkah/Medinah/Egypt/Africa
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

13 books · 13 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
12
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

13 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

12 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet224 chars
    He was an early convert but then apostated. 'Uthman bin 'Affan (his brother due to suckling) gave him protection on Day of opening of Makkah and later reverted back to Islam. He was governer for Egypt for 'Uthman bin 'Affan.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1728, entry [189]688 chars
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري (٢) كان يكتب لرسول الله ﷺ ثم لحق بالكفار فأهدر النبي ﷺ دمه واستأمن له عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة (٣) يوم فتح مكة فأمنه النبي ﷺ يأتي ذكره في حرف العين من هذا الكتاب إن شاء الله ﷿أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك الفقيه أنبأ أبو بكر …
    ▸ expand full passage (688 chars)
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري (٢) كان يكتب لرسول الله ﷺ ثم لحق بالكفار فأهدر النبي ﷺ دمه واستأمن له عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة (٣) يوم فتح مكة فأمنه النبي ﷺ يأتي ذكره في حرف العين من هذا الكتاب إن شاء الله ﷿أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك الفقيه أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله الأديب أنبأ الحاكم أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن سلمان الفقيه إملاء ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني نا أحمد بن محمد المروزي نا علي بن الحسين (١) بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال كان عبد الله بن أبي سرح يكتب لرسول الله ﷺ فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله ﷺ أن يقتل فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله ﷺ (٢) ١٥ ومنهم

أبو القاسم البغوي - معجم الصحابة للبغوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1877, entry [745]793 chars
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح [] عثمان بن عفان على مصر وروى عن النبي ﷺ حديثا وبلغني أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ولد على عهد رسول الله ﷺ وهو من بني عامر. [حدثنا] مصعب نا مالك عن زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح []. حدثني محمد بن إسحاق نا أبو عبد الرحمن المقرىء ح وحدثني أحمد بن منصور، …
    ▸ expand full passage (793 chars)
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح [] عثمان بن عفان على مصر وروى عن النبي ﷺ حديثا وبلغني أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ولد على عهد رسول الله ﷺ وهو من بني عامر. [حدثنا] مصعب نا مالك عن زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح []. حدثني محمد بن إسحاق نا أبو عبد الرحمن المقرىء ح وحدثني أحمد بن منصور، حدنا أبو إسحاق الطالقاني نا عبد الله بن زيد [] المقرىء عن سعيد بن أبي أيوب قال: ثي يزد بن أبي حبيب قال: لما حضرت عبد الله بن سعد بن أبي سرح الوفاة وهو بالرملة وكان خرج إليها فارا من الفتنة فجعل يقول لهم من الليل: أصبحتمفيقولون: لا فلما كان عند الصبح قال: نا هشام بن كنانة: إني لأجد برد الصبح فانظروا ثم قال: اللهم اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح فتوضأ ثم صلى فقرأ في أول ركعة بأم القرآن والعاديات وفي الآخرة بأم القرآن وسورة فسلم عن يمينه وذهب يسلم عن يساره فقبض الله ﷿ روحه. واللفظ لأحمد بن منصور.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4396, entry [5618]538 chars
    ٤٨٣٨ - عبد الله بن سعد بن أبى سَرْح ابن الحارث بن حُبَيْب (¬١) بن جَذِيمَةَ بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، وكان قد أسلم قديمًا وكتب لرسول الله، ﷺ، الوَحْىَ، ثمّ افتتن وخرج من المدينة إلى مكّة مُرْتَدًّا فأهدر رسول الله، ﷺ، دمه يوم الفتح، فجاء عُثمان بن عفّان إلى النّبيّ، ﷺ، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله تُبايعه؟ فبايعه رسول الله، ﷺ، يومئذٍ على الإسلام وقال: الإسلامُ يَجُبّ ما كان قبله، وولّاه عُثمان بن عفّان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارًا، فلم يزل واليًا بها حتّى قُتل عُثمان، ﵀. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3357, entry [4181]494 chars
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان قد أسلم قديما وكتب لرسول الله، ﷺ، الوحي، ثم أفتتن وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا فأهدر رسول الله، ﷺ، دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي، صلىالله عليه وسلم، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله تبايعه؟ فبايعه رسول الله، ﷺ، يومئذ على الإسلام وقال: الإسلام يجب ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان، ﵀.

ابن قانع - معجم الصحابة لابن قانع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1566, entry [619]595 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَاضِي الْمِصِّيصَةِ , عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٌّ , وَالزُّبَيْرُ وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ , وَتَحَرَّكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اسْكُنْ حِرَاءُ , فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ»٦٠٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4220, entry [2804]10,853 chars
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك ويقال: جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو يحيى القرشي، العامري، أخو عثمان بن عفان من الرضاع. له صحبة. وروى عن سيدنا رسول الله ﷺ وكان عثمان ولاه مصر، فشكاه أهل مصر وأخرجوه منها، فجاء فلسطين، ثم قدم على م…
    ▸ expand full passage (10,853 chars)
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك ويقال: جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو يحيى القرشي، العامري، أخو عثمان بن عفان من الرضاع. له صحبة. وروى عن سيدنا رسول الله ﷺ وكان عثمان ولاه مصر، فشكاه أهل مصر وأخرجوه منها، فجاء فلسطين، ثم قدم على معاوية، دمشق. وشهد معه صفين. وقيل: لم يزل معتزلاً بالرملة فراراً من الفتنة. والله أعلم. حدث عبد الله بن سعد بن أبي سرح قال: بينما رسول الله ﷺ في عشرة من أصحابه، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وغيرهم على جبل حراء إذ تحرك، فقال رسول الله ﷺ: اسكن حراء، فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد. كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح قد ارتد في عهد سيدنا رسول الله ﷺ فأهدر دمه. فستره عثمان بن عفان ﵁، وجاء به إلى النبي ﷺ فاستأمن له فاستوهبه منه، فعفا عنه، وعاد إلى الإسلام، وفتح إفريقية في أيام عثمان، وولي مصر يوم ذلك، وبنى بها داراً حتى كان زمن عثمان إلى فلسطين، فمات بها بعد مقتل عثمان في الفتنة. ويقال: مات بعسقلان. وقال في حصار عثمان: أرى الأمر لا يزداد إلا تفاقماً ... وأنصارنا بالمكتين قليل وأسلمنا أهل المدينة والهوى ... هوى أهل مصرٍ والذليل ذليل وشهد أبو يحيى فتح مصر، وكان صاحب ميمنة عمرو بن العاص في حروبه، وكان فارس بني عامر بن لؤي، وولي جند مصر لعثمان بن عفان، وغزا منها إفريقية سنة سبع وعشرين، والأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين وهو هادنهم هذه الهدنةالقائمة إلى اليوم، وذات الصوري من أرض الروم في البحر سنة أربع وثلاثين، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية. توفي بعسقلان سنة ست وثلاثين، وقيل: توفي بالرملة سنة تسع وخمسين. وقيل: سنة ست وستين. ويقال: إن أول من كتب لسيدنا رسول الله ﷺ عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري ثم ارتد، فكتب له عثمان بن عفان، وكتب له العلاء بن الحضرمي، وشرحبيل بن حسنة. قال سعيد بن المسيب: إن رسول الله ﷺ أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح وفرتنا وابن الزبعرى وابن خطل، فأتاه أبو برزة وهو متعلق بأستار الكعبة، فبقر بطنه. وكان رجل من الأنصار قد نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله، فجاء عثمان - وكان أخاه من الرضاعة - فشفع له إلى النبي ﷺ وقد أخذ الأنصاري بقائم السيف ينتظر النبي ﷺ متى يومئ إليه أن يقتله، فشفع له عثمان حتى تركه. ثم قال رسول الله ﷺ للأنصاري: هلا وفيت بنذرك؟ فقال: يا رسول الله، وضعت يدي على قائم السيف أنتظر متى تومئ، فأقتله فقال النبي ﷺ: الإيماء خيانة. ليس لنبي أن يومئ. وعن أنس بن مالك قال: أمن رسول الله ﷺ يعني الناس - يوم فتح مكة إلا أربعة من الناس، عبد العزى بن خطل، ومقيس بن صبابة الكناني، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وسارة، قال: فأما عبد العزى فإنه قتل وهو آخذ بأستار الكعبة. قال: ونذر رجل منالأنصار أن يقتل عبد الله بن سعد إذا رآه. قال: وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة. قال: فأتى به رسول الله ﷺ ليشفع له. فلما بصر به الأنصاري اشتمل السيف ثم خرج في طلبه، يعني: فوجده عند رسول الله ﷺ فهاب قتله فجاء الأنصاري يتردد ويكره أن يقدم عليه لأنه في حلقة النبي ﷺ، وبسط النبي ﷺ يده فبايعه. قال للأنصاري: انتظرتك أن توفي نذرك. قال: يا رسول الله، هبتك، أفلا أومضت إلي؟ قال: إنه ليس لنبي أن يومض. قال: وأما مقيس فإنه كان له أخ مع رسول الله ﷺ فقتل خطأ. فبعث معه رسول الله ﷺ رجلاً من بني فهر ليأخذ عقله من الأنصار. قال: فلما جمع له العقل ورجع نام الفهري، فوثب مقيس فأخذ حجراً فجلا به رأسه فقتله. ثم أقبل وهو يقول: شفى النفس من قد بات بالقاع مسنداً ... تضرج ثوبيه دماء الأخادع وكانت هموم النفس من قبل قتله ... تلم فتنسيني وطيء المضاجع قتلت به فهراً وغرمت عقله ... سراة بني النجار أرباب فارع حللت به نذري وأدركت ثؤرتي ... وكنت إلى الأوثان أول راجع وأما سارة فإنها كانت مولاة لقريش، فأتت رسول الله ﷺ فشكت إليه الحاجة، فأعطاها شيئاً، ثم أتاهارجل فبعث معها كتاباً إلى أهل مكة يتقرب بذلك إليهم ليحفظ عياله، وكان له بها عيال، فأتى جبريل ﷺ يعني النبي ﷺ فأخبره بذلك، فبعث رسول الله ﷺ في إثرها عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب فتخفاها بالطريق ففتشاها فلم يقدرا على شيء معها، فأقبلا راجعين فقال أحدهما لصاحبه: والله ما كذبنا ولا كذبنا، ارجع بنا إليها، فسلا سيفهما ثم قالا: لتدفعن إلينا الكتاب أو لنذيقنك الموت، فأنكرت ثم قالت: أدفعه إليكما على ألا ترداني إلى رسول الله ﷺ فقبلا ذلك منها قال: فحلت عقاص رأسها فأخرجت الكتاب من قرن من قرونها فدفعته، فرجعا بالكتاب إلى رسول الله ﷺ فدفعاه إليه فدعا الرجل فقال: ما هذا الكتاب! قال: أخبركيا رسول الله، ليس من رجل ممن معك إلا وله قوم يحفظونه في عياله، فكتبت بهذا الكتاب ليكون لي في عيالي قال: فأنزل الله ﷿: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة " إلى آخر هذه الآيات. وقيل في سارة: أم سارة. قال: وهو الصواب. وفي حديث آخر: إن رسول الله ﷺ قال يوم فتح مكة: أربعة لا أؤمنهم في حل ولا في حرم: الحويرث بن نفيد، ومقيس بن صبابة، وهلال بن خطل، عبد الله بن أبي سرح، فأما الحويرث فقتله علي، وأما مقيس فقتله ابن عم له، وأما هلال بن خطل فقتله الزبير، وأما عبد الله بن أبي سرح فاستأمن له عثمان، وكان أخاه من الرضاعة، وقينتين كانتا لمقيس تغنيان بهجو رسول الله ﷺ فقتلت إحداهما وأفلتت الأخرى فأسلمت. قالوا: كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله ﷺ الوحي، فربما أملى عليه رسول الله ﷺ " سميع عليم " فيكتب: عليم حكيم، فيقرؤه رسول الله ﷺ فيقول: كذلك الله، ويقره فافتتن، وقال: ما يدري محمد ما يقول، إني لأكتب له ما شئت. هذا الذي كتبت يوحى إلي كما يوحى إلى محمد، وخرج هارباً من المدينة إلى مكة مرتداً، فأهدر رسول الله ﷺ دمه يوم الفتح. فلما كان يومئذ جاء ابن أبي سرح إلى عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة فقال: يا أخي، والله اخترتك فاحتبسني هاهنا، واذهب إلى محمد فكلمه في، فإن محمداً إن رآني ضرب الذي فيه عيناي. إن جرمي أعظم الجرم، وقد جئت تائباً فقال عثمان: بل اذهب معي. قال عبد الله: والله إن رآني ليضربن عنقي، ولا يناظرني. قد أهدر دمي، وأصحابه يطلبونني في كل موضع. فقال عثمان: انطلق معي فلا يقتلك إن شاء الله، فلم يرع رسول الله ﷺ إلا بعثمان آخذاً بيد عبد الله بن سعد بن أبي سرح، واقفين بين يديه، فأقبل عثمان على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أمهكانت تحملني وتمشيه، وترضعني وتفطمه، وكانت تلطف بي وتتركه، فهبه لي، فأعرض عنه رسول الله ﷺ وجعل عثمان كلما أعرض عنه النبي ﷺ بوجهه استقبله فيعيد عليه هذا الكلام، وإنما أعرض عنه النبي ﷺ إرادة أن يقوم رجل فيضرب عنقه لأنه لم يؤمنه، فلما رأى أن لا يقوم أحد وعثمان قد أكب على رسول الله ﷺ يقبل رأسه وهو يقول: يا رسول الله، تبايعه فداك أبي وأمي، فقال رسول الله ﷺ: نعم. ثم التفت إلى أصحابه فقال: ما منعكم أن يقوم رجل منكم إلى هذا الكلب فيقتله - أو قال: الفاسق - فقال عبد بن بشر: ألا أومأت إلي يا رسول الله؟ فوالذي بعثك بالحق لأتبع طرفك من كل ناحية رجاء أن تشير إلى فأضرب عنقه - ويقال: قال هذا أبو اليسر، ويقال: عمر بن الخطاب - فقال رسول الله ﷺ: إني لا أقتل بالإشارة، وقيل: إن النبي ﷺ قال يومئذ: إن النبي لا يكون له خائنة الأعين، فبايعه رسول الله ﷺ، فجعل يفر من رسول الله ﷺ كلما رآه. فقال عثمان: يا رسول الله، بأبي وأمي لو ترى ابن أم عبد الله يفر منك كلما رآك. فتبسم رسول الله ﷺ فقال: أولم أبايعه وأؤمنه؟ قال: بلى، أي رسول الله، ولكنه يتذكر عظيم جرمه في الإسلام. فقال النبي ﷺ: الإسلام يجب ما كان قبله، فرجع عثمان إلى ابن أبي سرح فأخبره، فكان يأتي فيسلم على النبي ﷺ مع الناس. وعن أبي عبيدة بن عمار بن ياسر في قوله: " من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " قال: ذاك عمار بن ياسر " ولكن من شرح بالكفر صدراً " قال: ذاك عبد الله بن أبي سرح. قال الليث: كان عبد الله بن سعد والياً لعمر بن الخطاب بمصر على الصعيد، ثم ولاه عثمان مصر كلها، وكان محموداً، وغزا ثلاثة غزوات؛ غزا إفريقية فقتل جرجير صاحبها وبلغت سهمانهم للفارس ثلاثة آلاف دينار، وللراجل ألف دينار. ثم غزا ذات الصواري فلقوا ألف مركب للروم، فقتل للروم مقتلة لم يقتلوا مثلها قط. ثم غزا الأساود.وكان عثمان قد استعمل عمرو بن العاص على حرب مصر، واستعمل عبد الله بن أبي سرح على الجزية وخراج الأرض وعبد الله بن سعد رضيع عثمان فتواشيا إلى عثمان، فكتب عمرو إلى عثمان: إن عبد الله قد أمسك يدي عن غزوي، وحال بيني وبين أن أنفذ لشيء من حربي. وكتب ابن سعد إلى عثمان: إن عمراً قد كسر علي جزيتي، وأخرب علي أرضي، وحال بيني وبين أن أنفذ لشيء من عملي، فكتب عثمان إلى عمرو فعزله، وجمع لعبد الله بن سعد وخراج الأرض، وقدم عمرو على عثمان مستخطاً، فدخل ذات يوم عليه، وعليه جبة له محشوة، فقال عثمان: ما حشو جبتك يا أبا عبد الله؟ قال: عمرو بن العاص. قال: والله ما عن ذلك سألتك، لقد عرفناك أنك فيها. ولكن إنما سألتك عن حشوها. قال: لكني قد أحببت أن أعلمك أن فيها عمرو بن العاص. قال: وحشد ابن سعد في حمل المال ليصدق حديثه. وقيل: إن عثمان كتب إلى عبد الله بن سعد: أما بعد. فقد رأيت ما صنعت بك: عزلت عنك عمرو بن العاص واستعملتك، فإذا جاءك كتابي هذا فاحشد في الخراج، وإياك في حشدك أن تظلم مسلماً أو معاهداً، قال: فبعث إليه عبد الله بن سعد بمالٍ قد حشد فيه. فلما وضع بين يدي عثمان قال: علي بعمرو بن العاص، فأتي به مسرعاً، فقال: ما تشاء؟ فقال عثمان: يا عمرو، أرى تلك اللقاح قد درت بعدك! فقال عمرو: إنما درت لهلاك فصالها، وإنها قد هزلت. قال: فسكت عثمان. قال خليفة العصفري: في سنة سبع وعشرين عزل عثمان بن عفان عمرو بن العاص عن مصر، وولاه عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فغزا ابن أبي سرح إفريقية ومعه العبادلة: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير بن العوام، فلقي جرجير، وجرجير في مئتي ألف بسبيطلة على سبعين ميلاً من القيروان، فقتل جرجير، وسبوا وغنموا.وقال غيره: وأقام ابن أبي سرح بسبيطلة مدينة قبودة، فبعث إليه أهل القصور والمدائن فصالحوه على مئتي ألف رطل من ذهب. وفي سنة إحدى وثلاثين غزا ابن أبي سرح من مصر زندان من ناحية المصيصة. وفي سنة ثلاث وثلاثين غزا ابن أبي سرح الحبشة فأصيبت عين معاوية بن حديج. كان المقداد بن الأسود غزا مع عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فلما رجعوا قال عبد الله بن سعد للمقداد في دار بناها: كيف ترى بنيان هذه الدار؟ فقال له المقداد: إن كان من مال الله فقد أفسدت، وإن كان من مالك فقد اسرفت. فقال عبد الله: لولا أن يقول قائل: أفسدت مرتين لهدمتها. وعن عباس بن سهل الساعدي: أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف - وهو الذي كان سرب المصريين إلى عثمان بن عفان، أنهم لما ساروا إلى عثمان فحصروه - وثب هو بمصر على عبد الله بن سعد بن أبي سرح - وهو عامل عثمان يومئذ على مصر - فطرده منها، وصلى بالناس فخرج عبد الله بن سعد من مصر فنزل على تخوم أرض مصر مما يلي فلسطين، فانتظر ما يكون من أمر عثمان، فطلع عليه راكب فقال: يا عبد الله ما وراءك؟ خبرنا بخبر الناس خلفك. قال: أفعل، قتل المسلمون عثمان، فقال عبد الله بن سعد: إنا لله وإنا إليه راجعون، يا عبد الله، ثم صنعوا ماذا؟ قال: ثم بايعوا ابن عم رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب. قال عبد الله بن سعد: إنا لله وإنا إليه راجعون. قال له الرجل: كأن ولاية علي عدلت عندك قتل عثمان! قال: أجل. قال: فنظر إليه الرجل فتأمله فعرفه وقال: كأنك عبد الله بن سعد بن أبي سرح أمير مصر. قال: أجل. قال له الرجل: فإن كان لك في نفسك حاجة فالنجاء النجاء، فإن أمير المؤمنين فيك وفي أصحابك شيء، إن ظفر بكم قتلكم أو نفاكم من بلاد المسلمين. وهذا بعدي أمير يقدم عليك. قال لهعبد الله: ومن هذا الأمير؟ قال: قيس بن عبادة الأنصاري. قال: يقول عبد الله بن سعد: أبعد الله محمد بن أبي حذيفة فإنه بغى على ابن عمه وسعى عليه، وقد كان كفله ورباه، وأحسن إليه، فأساء جواره، ووثب على عماله، وجهز الرجال إليه حتى قتل، ثم ولى عليه من هو أبعد منه ومن عثمان، ومن لم يمنعه بسلطان بلاده حولاً ولا شهراً، ولم يره كذلك أهلاً. فقال له الرجل: انج بنفسك لا تقتل، فخرج عبد الله بن سعد هارباً حتى قدم على معاوية بن أبي سفيان، دمشق. وتوفي عبد الله بن أبي سرح بعسقلان، حيث خرج معاوية بن أبي سفيان إلى صفين، ولم يخرج معه، وكره الخروج في ذلك المخرج، فتوفي في أيام صفين بعسقلان، ودفن في موضع معروف، يقال له: مقابر قريش، إلى اليوم. وقيل: مات بالرملة فاراً من الفتنة وهو في الصلاة. قال يزيد بن أبي حبيب: لما حضرت عبد الله بن سعد بن أبي سرح الوفاة وهو بالرملة، وكان خرج إليها فاراً من الفتنة، فجعل يقول لهم من الليل، أصبحتم؟ فيقولون: لا. فلما كان عند الصبح قال: إني لأجد برد السحر، فانظروا، ثم قال: اللهم، اجعل خاتمة عملي صلاة الفجر. فنظر فإذا هو الصبح فتوضأ ثم صلى فقرأ في ركعة بأم القرآن والعاديات، وفي الأخرى بأم القرآن وسورة، ثم سلم عن يمينه فذهب يسلم عن يساره فقبضت منه روحه.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3374, entry [6930]175 chars
    [٦٠٦٩] عَبدُ اللَّهِ بنُ سَعدِ بنِ أَبي سَرحٍ (¬٤). ماتَ بِالرَّملةِ فارًّا منَ الفِتنةِ، وهُوَ في الصَّلاةِ. قالَهُ سَعيدُ بنُ أَبي أَيُّوبَ (¬٥)، عنْ يَزيدَ بنِ أَبي حَبيبٍ.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1808, entry [6127]144 chars
    ٤٩ - عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن أَبِي سرح، مات بالرملة فارا من الفتنة وهو فِي الصلاة، قَالَه سَعِيد بْن أَبِي أيوب (٥) عَنْ يزيد بْن أَبِي حبيب.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6119, entry [6127]145 chars
    ٤٩- عَبد اللهِ بْن سَعد بْن أَبي سَرح. مات بالرَّملة فارا من الفتنة، وهو فِي الصَّلاة. قَالَه سَعِيد بْن أَبي أَيوب، عَنْ يَزِيد بْن أَبي حَبِيب.

توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 664, entry [2228]58 chars
    عَبد الله بن سعد بن أبي سرح. ترجمه الحافظُ في "الإصابة". *

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1242, entry [3184]3,638 chars
    ٢٩٧٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ سَعْد بنِ أبي سَرْح (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بن سَعْد بن أبي سَرْح بن الحارث بنِ حُبَيْب بنِ جَذِيمة بن مالِكٍ بن ابن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، قريش الظَّواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة أرضعت أُمُّهُ عثمان. أسلم قبل الفتح، و…
    ▸ expand full passage (3,638 chars)
    ٢٩٧٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ سَعْد بنِ أبي سَرْح (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بن سَعْد بن أبي سَرْح بن الحارث بنِ حُبَيْب بنِ جَذِيمة بن مالِكٍ بن ابن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، قريش الظَّواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة أرضعت أُمُّهُ عثمان. أسلم قبل الفتح، وهاجر إلى رسول اللَّه ﷺ. وكان يكتب الوحي لرسول اللَّه ﷺ ثم ارتدّ مشركاً، وصار إلى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمداً حيثُ أُريد، كان يُمْلِي عليَّ: «عزيز حكيم» فأقول: «أو عليم حكيم»؟ فيقول: «نعم، كُلُّ صواب». فلما كان يومُ الفتح أمر رسولُ اللَّه ﷺ بقتله وقَتْل عبد اللَّه بن خَطَل ومِقْيس بن صُبَابة ولو وُجدوا تحت أستار الكعبة. ففر عبد اللَّه بن سعد إلى عثمان بن عفان، فغيّبه عثمان حتى أتى به إلى رسول اللَّه ﷺ بعد ما اطمأنّ أهلُ مكة، فاستأمنه له، فصمت رسول اللَّه ﷺ طويلاً، ثم قال: «نعم. فلما انصرف عثمان قال رسول اللَّه ﷺ لمن حوله: ما صَمَتُّ إلا ليقوم إليه بعضُكم فيضرب عنقه. فقال رجل من الأنصار: فهلاَّ أومأت إليّ يا رسول اللَّه؟ فقال: إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين» (¬٢).وأسلم ذلك اليومَ فحسُن إسلامه، ولم يظهر منه بعد ذلك ما يُنكَر عليه. وهو أحد العقلاء الكرماءِ من قريش، ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين، ففتح اللَّه على يديه إفريقية (¬١)، وكان فتحاً عظيماً بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال، وسهم الراجل ألف مثقال. وشهد معه هذا الفتح عبد اللَّه بن عُمَر، وعبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عَمْرو بن العاص. وكان فارس بني عامر بن لُؤَيّ، وكان علي ميمنة عمرو بن العاص لما افتتح مصر، وفي حروبه هناك كلها، فلما استعمله عثمان على مصر وعزل عنها عَمْراً، جعل عَمْروٌ يَطْعُن على عثمان ويُؤَلِّب عليه، ويسعى في إفساد أمره. وغزا عبد اللَّه بن سعد بعد إفريقية الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين. وهو [الذي] هادنهم الهدنة الباقية إلى اليوم، وغزا غزوة الصَّوَارِي في البحر إلى الروم (¬٢). ولما اختلف الناسُ على عثمان ﵁، سار عبد اللَّه من مِصْر يريد عثمان، واستخلف على مصر السائب بن هشام بن عَمْرو العامري، فظهر عليه محمد بن أبي حُذَيفة بن عتبة بن ربيعة ابن أُمَية الأموي، فأزال عنها السائب، وتَأَمَّر على مصر، فرجع عبد اللَّه بن سعد فمنعه محمد بن أبي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إلى عسقلان فأقام حتى قتل عثمان، وقيل: بل أقام بالرَّمْلة حتى مات، فارًّا من الفتنة. وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في «الكامل» في التاريخ. ودعا عبد اللَّه بن سعد فقال: «اللَّهمّ اجعلْ خاتمة عملي الصلاة». فصلى الصبح فقرأ في الركعة الأُولى بأُم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأُم القرآن وسورة، وسلم عن يمينه، ثمَّ ذهب يسلم عن يساره فتُوفِّي، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية. وقيل: بل شهد صِفِّين مع معاوية. وقيل: لم يشهدها. وهو الصحيح. وتوفي بعسقلان (¬٣): سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين. وقيل: بقي إلى آخر أيام معاوية، فتوفي سنة تسع وخمسين. والأول أصح. أخرجه الثلاثة. قلت: قد وَهِم ابن منده وأبو نعيم في نسبه، فإنهما قَدَّما «حُبَيْباً» على «الحارث»، وليس بشيءٍ، ثم قالا: «جذيمة بن نصر بن مالك». وإنما جَذِيمة هو ابن مالك. ثم قالا:«القرشي من بني مَعِيص». وهذا وهم ثان، فإن حِسْلاً أخوه مَعِيص بن عامر، وليس بأب له، ولا ابن (¬١)، والصَّوَاب تقديم «الحارث» على «حبيب». قال الزبير بن بَكَّار - وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش - قال: «وولد عامر بن لُؤَيّ بن غالب: حِسْل (¬٢) بن عامر، ومعيص بن عامر، فولد حسل بن عامر: مالكَ بن حِسْل، فولد مالكُ بن حسل: نصرا وجذيمة ابن مالك بن حِسْل»، ثم ذكر ولد نصر بن مالك، ثم قال: «وولد جذيمة، وهو شحام بن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لُؤَي - حُبَيباً وهو ابن شحام، فولد حُبَيْبُ بن جذيمة: الحارثَ، فولد الحارثُ بنُ حُبَيْب: ربيعة، وأبا سَرْح، وولد أبو السَّرْح بنُ الحارث بن حبيب بن جَذِيمة ابن مالِكٍ بن حِسْل: سعداً، فولد: سعدٌ عبدَ اللَّه بن سعد - وكان أخا عثمان من الرضاعة». هذا معنى ما قاله الزبير، ومثله قال ابن الكلبي. حُبَيْب: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الياءِ تحتها نقطتان، قاله الكلبي وابن ماكولا وغيرهما. وقال الكلبي: إنما ثقله «حسَّان» للحاجة. وقال ابن حبيب: هو حُبَيِّب، بتشديد الياء.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1517, entry [3178]3,540 chars
    ٢٩٧٦ - عبد الله بن سعد بن أبي سرح ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبِي سرح بن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري، قريش الظواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بْن عفان من الرضاعة، أرضعت أمه عثمان. أسلم قبل الفتح، وهاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ…
    ▸ expand full passage (3,540 chars)
    ٢٩٧٦ - عبد الله بن سعد بن أبي سرح ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبِي سرح بن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري، قريش الظواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بْن عفان من الرضاعة، أرضعت أمه عثمان. أسلم قبل الفتح، وهاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان يكتب الوحي لرسول اللَّه ﷺ ثم ارتد مشركًا، وصار إِلَى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمدًا حيث أريد، كان يملي علي: عزيز حكيم، فأقول: أو عليم حكيم؟ فيقول: نعم، كل صواب. فلما كان يَوْم الفتح أمر رَسُول اللَّهِ ﷺ بقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن خطل، ومقيس بْن صبابة، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ففر عَبْد اللَّهِ بْن سعد إِلَى عثمان بْن عفان، فغيبه عثمان حتى أتى به إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ بعدما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه له، فصمت رَسُول اللَّهِ ﷺ طويلًا، ثم قال: «نعم»، فلما انصرف عثمان، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ لمن حوله: «ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه»، فقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يا رَسُول اللَّهِ؟ فقال: «إن النَّبِيّ لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين».وأسلم ذلك اليوم فحسن إسلامه، ولم يظهر منه بعد ذلك ما ينكر عليه، وهو أحد العقلاء الكرماء من قريش، ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين، ففتح اللَّه عَلَى يديه إفريقية، وكان فتحًا عظيمًا بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال، وسهم الراجل ألف مثقال، وشهد معه هذا الفتح عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وعبد اللَّه بْن الزبير، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن العاص، وكان فارس بني عامر بْن لؤي، وكان عَلَى ميمنة عمرو بْن العاص لما افتتح مصر، وفي حروبه هناك كلها، فلما استعمله عثمان عَلَى مصر وعزل عنها عمرًا، جعل عمرو يطعن عَلَى عثمان ويؤلب عليه، ويسعى في إفساد أمره. وغزا عَبْد اللَّهِ بْن سعد بعد إفريقية الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين، وهو الذي هادنهم الهدنة الباقية إِلَى اليوم، وغزا غزوة الصواري في البحر إِلَى الروم. ولما اختلف الناس عَلَى عثمان ﵁، سار عَبْد اللَّهِ من مصر يريد عثمان، واستخلف عَلَى مصر السائب بْن هشام بْن عمرو العامري، فظهر عليه مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن أمية الأموي، فأزال عنها السائب، وتأمر عَلَى مصر، فرجع عَبْد اللَّهِ بْن سعد فمنعه مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إِلَى عسقلان فأقام حتى قتل عثمان، وقيل: بل أقام بالرملة حتى مات، فارًا من الفتنة، وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في الكامل في التاريخ. ودعا عَبْد اللَّهِ بْن سعد فقال: اللهم اجعل خاتمة عملي الصلاة، فصلى الصبح فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأم القرآن وسورة، وسلم عن يمينه، ثم ذهب يسلم عن يساره فتوفي، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية، وقيل: بل شهد صفين مع معاوية، وقيل: لم يشهدها، وهو الصحيح. وتوفي بعسقلان: سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين، وقيل: بقي إِلَى آخر أيام معاوية، فتوفي سنة تسع وخمسين، والأول أصح. أخرجه الثلاثة. قلت: قد وهم ابن منده، وَأَبُو نعيم، في نسبه، فإنهما قدما حبيبًا عَلَى الحارث، وليس بشيء، ثم قالا: جذيمة بْن نصر بْن مالك، وَإِنما جذيمة هو ابن مالك، ثم قالا: القرشي من بني معيص، وهذا وهم ثان، فإن حسلًا أخوه معيص بْن عامر، وليس باب له، ولا ابن، والصواب تقديم الحارث عَلَى حبيب، قال الزبير بْن بكار، وَإِليه انتهت المعرفة بأنساب قريش، قال: وولد عامر بْن لؤي بْن غالب: حسل بْن عامر، ومعيص بْن عامر، فولد حسل بْن عامر: مالك بْن حسل، فولد مالك بْن حسل: نصرًا، وجذيمة بْن مالك بْن حسل، ثم ذكر ولد نصر بْن مالك، ثم قال: وولد جذيمة، وهو شحام بْنمالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، حبيبًا وهو ابن شحام، فولد حبيب بْن جذيمة: الحارث، فولد الحارث بْن حبيب: ربيعة، وأبا سرح، وولد أَبُو السرح بْن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل: سعدًا، فولد: سعد عَبْد اللَّهِ بْن سعد، وكان أخا عثمان من الرضاعة. هذا معنى ما قاله الزبير، ومثله قال ابن الكلبي. حبيب: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الياء تحتها نقطتان، قاله الكلبي، وابن ماكولا، وغيرهما، وقال الكلبي: إنما ثقله حسان للحاجة، وقال ابن حبيب: هو حبيب، بتشديد الياء.