سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1725, entry [4445]1,951 chars
[٤٣٢٤/ ٣٦٦٠]- (م ت س ق) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومى الإمام أبو زرعة الرازي، أحد الأعلام، مولى عياش بن مطرف بن أبي ربيعة. عن: أبي نعيم، وقبيصة، والقعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، ويحيى بن بُكير، وقالون، وخلائق. وعنه: (م)، (ت)، (س)، (ق)، وأبو حفص القلاس، وحرملة، وال…
▸ expand full passage (1,951 chars)[٤٣٢٤/ ٣٦٦٠]- (م ت س ق) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومى الإمام أبو زرعة الرازي، أحد الأعلام، مولى عياش بن مطرف بن أبي ربيعة. عن: أبي نعيم، وقبيصة، والقعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، ويحيى بن بُكير، وقالون، وخلائق. وعنه: (م)، (ت)، (س)، (ق)، وأبو حفص القلاس، وحرملة، والربيع بن سليمان، ومحمد بن حميد الرازى - وهم من شيوخه -، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وإبراهيم الحربي، وخلق من أقرانه - وأبو يعلى الموصلى، وصالح جزرة، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر بن أبي داود، وابن أخيه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو عوانة الإسفرايني، وخلق. وثقه (س). وقال أبو حاتم: إمام. وقال عبد الله بن أحمد: لمَّا قدم أبو زرعة نزل عند أبى، وكان كثير المذاكرة له، فسمعت أبي يقول يوماً: ما صليت غير الفرض استأثرت بمذاكرة أبي زرعة على النوافل. قال: وسمعت أبي يقول: ما جاوز الجسر أفقه من إسحاق بن راهويه، ولا أحفظ من أبي زرعة. وقال الحسن بن أحمد بن الليث: سمعت عبد الواحد بن غياث يقول: ما رأى أبو زرعة بعينه مثل نفسه أبدًا.ثناء الناس عليه كثير منه ما قاله ابن وارة قال: سمعت ابن راهويه يقول: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصل. ومنه: ما قاله أبو حاتم: حدثنا أبو زرعة وما خلف بعده مثله علمًا، وفقهًا، وفهمًا، وصيانة، وصدقاً ولا أعلم من المشرق إلى المغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله. وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازى الحافظ: لم يكن فى هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة كان يحفظ سبعمائة ألف حديث، وكان يحفظ مائة ألف وأربعين ألفًا في التفسير والقراءات. قال: وحفظ كتب أبي حنيفة في أربعين يوماً، فكان يسردها مثل الماء، وكان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة ولم يخرج له مسلم إلا حديثًا واحدًا في التعوذ. قال أبو الحسين بن المنادى: مات بالرى يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء سلخ ذى الحجة سنة (٢٦٤). قال: وكان مولده سنة (٢٠٠). قال الذهبي في "زياداته" على التهذيب: كذا قال، والصحيح أنه ولد سنة (١٩٠)، فإنه رحل سنة (٢١١) إلى الكوفة انتهى. ذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: مات سنة (٦٨) قال: وكان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين، والورع، والمواظبة على الحفظ، والمذاكرة، وترك الدنيا، وما فيه الناس، انتهى.