سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1624, entry [4237]1,970 chars
[٤١١٧/ ٣٤٥٥] (ع) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون -بكسر الجيم، وبالشين المعجمة، والماجشون هو: يعقوب بن أبي سلمة -واسم أبي سلمة ميمون، ويقال: دينار المدنى، مولى آل المنكدر، والماجشون بالفارسية فالهون معرب ومعناه المورد، ويقال: الأبيض الأحمر. وقد أطال فيه النفس أبو على الغساني في "تقييده" ف…
▸ expand full passage (1,970 chars)[٤١١٧/ ٣٤٥٥] (ع) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون -بكسر الجيم، وبالشين المعجمة، والماجشون هو: يعقوب بن أبي سلمة -واسم أبي سلمة ميمون، ويقال: دينار المدنى، مولى آل المنكدر، والماجشون بالفارسية فالهون معرب ومعناه المورد، ويقال: الأبيض الأحمر. وقد أطال فيه النفس أبو على الغساني في "تقييده" فانظره. وسيجيء قريبًا بعض كلام فيه. كنيته: عبد العزيز أبو عبد الله، ويقال: أبو الأصبغ مولى الهُدير المدني الفقيهُ أحد الأعلام. عن: أبيه والزهرى وعبد الله بن دينار، وابن المنكدر، ووهب بن كيسان، وسهيل بن أبي صالح، وعمه يعقوب بن أبي سلمة، وخلق. وعنه إبراهيم بن طهمان، والليث، والمعافى بن عمران، وابن مهدى، وأبو داود والطيالسي، وأبو عامر العقدى، وأبو نعيم، ويحيى بن بكير، وابنه عبد الملك بن الماجشون الفقيه، وأبو الوليد الطيالسى، وخلق. قيل: كان تعلق من الفارسية بكلمة إذا لقى رجلًا يقول: شونى شونى فلقب الماجشون. وقال إبراهيم الحربي: الماجشون فارسى وإنما سمى بالماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين. وقال ابن سعد: يعقوب بن أبي سلمة، وهو الماجشون سمى بذلك هو وولده فيعرفون جميعًا بالماجشون. وقال الحسين بن حبان: قيل لابن معين: عبد العزيز مثل الليث وإبراهيم بن سعد، قال: لا هو دونهما إنما كان رجلًا يقول بالقدر، والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السُّنّة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم، بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلنى أهلُ بغداد محدثًا، وكان صدوقًا ثقة. وقال أبو الوليد الطيالسي: كان يصلح للوزارة. وقال أبو حاتم وجماعة: ثقة. وقال ابن مهدي: قال بشر بن السرى: لم ير ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهرى يعنى أنه عَرضٌ. وقال ابن وهب: حججت سنة (١٤٨)، وصائح يصيح: لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، قدم بغداد، وأقام بها إلى أن توفى سنة (١٦٤)، وصلى عليه المهدى، وكذا أرخه جماعة.وقال ابن حبان: مات سنة (١٦٦) وكان فقيهًا ورعًا متابعًا لمذهب أهل الحرمين من أسلافه مفرعًا على أصولهم ذابًا عنهم وكان مولى لآل المنكدر انتهى. وله .... كتب مصنفه رواها عنه ابن وهب. قال عبد الملك بن الماجشون: أجاز المهدى لأبى بعشرة آلاف دينار وقد نظر الماجشون في كلامهم جهم فقال: هذا الكلامُ هدم ثلاثياء وضبطه بلا معنى.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1624, entry [4237]342 chars
يكن من شأنه الحديث، فلما قدم، بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلنى أهلُ بغداد محدثًا، وكان صدوقًا ثقة. وقال أبو الوليد الطيالسي: كان يصلح للوزارة. وقال أبو حاتم وجماعة: ثقة. وقال ابن مهدي: قال بشر بن السرى: لم ير ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهرى يعنى أنه عَرضٌ. وقال ابن وهب: حججت سنة (١٤٨)، وصائح يصيح: لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس، وعبد
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1624, entry [4237]342 chars
ير ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهرى يعنى أنه عَرضٌ. وقال ابن وهب: حججت سنة (١٤٨)، وصائح يصيح: لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، قدم بغداد، وأقام بها إلى أن توفى سنة (١٦٤)، وصلى عليه المهدى، وكذا أرخه جماعة.وقال ابن حبان: مات سنة (١٦٦) وكان فقيهًا
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1624, entry [4237]343 chars
ا إنما كان رجلًا يقول بالقدر، والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السُّنّة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم، بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلنى أهلُ بغداد محدثًا، وكان صدوقًا ثقة. وقال أبو الوليد الطيالسي: كان يصلح للوزارة. وقال أبو حاتم وجماعة: ثقة. وقال ابن مهدي: قال بشر بن السرى: لم ير ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهرى يعنى أنه عَرضٌ. وقال اب
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1624, entry [4237]344 chars
و دونهما إنما كان رجلًا يقول بالقدر، والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السُّنّة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم، بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلنى أهلُ بغداد محدثًا، وكان صدوقًا ثقة. وقال أبو الوليد الطيالسي: كان يصلح للوزارة. وقال أبو حاتم وجماعة: ثقة. وقال ابن مهدي: قال بشر بن السرى: لم ير ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهرى يعنى أنه عَرضٌ. و