سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1455, entry [3841]1,690 chars
[٣٧٢١/ ٣٦٩١] (ع) عبد الأعلى بن مسهر بن أبي ذُرامةَ، عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقى. عالم أهل دمشق، وشيخهم. عن: سعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبْر، ومالك بن أنس وإسماعيل بن عياش، وعباد بن عباد الأرسوفى. وخلق.وعنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، ودحيم، والذهلي، وأبو حاتم، ومحمد بن …
▸ expand full passage (1,690 chars)[٣٧٢١/ ٣٦٩١] (ع) عبد الأعلى بن مسهر بن أبي ذُرامةَ، عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقى. عالم أهل دمشق، وشيخهم. عن: سعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبْر، ومالك بن أنس وإسماعيل بن عياش، وعباد بن عباد الأرسوفى. وخلق.وعنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، ودحيم، والذهلي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة الدمشقى، وعباس الترقفى وخلق. قال أحمد ﵀: ما كان أثبته وقال أحمد بن أبى الحوارى عن ابن معين: ما رأيت منذ خرجت من بلادى أحدًا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت ابن معين يقول إن الذي يحدث بالبلد وبها من هو أولى منه بالحديث أحمق، إذا رأيتني أحدث ببلد وفيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق. وروى أبو زرعة عن أبي مسهر قال: ولد لى والأوزاعي حى، وجالستُ سعيد بن عبد العزيز ثنتى عشرة سنة، وما كان أحد أحفظ لحديثه منى غير أني نسيت. وقيل لأبي داود: إن أبا مسهر كان متكبرًا، فقال: كان من الثقات ﵀ لقد كان من الإسلام (*)، حُمل على المحسنة فأبى وحُمل على السيف فمد رأسه وجُرد للسيف فأبى أن يجيب، فلما رأوا ذلك منه حُمل إلى [المسجد] (**) فمات. وقال ابن سعد: كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين أُشخص من دمشق إلى المأمون وهو بالرقة، فسأله عن القرآن. فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول مخلوق فدعى له بالسيف والنطع ليضرب عنقه فلما رأى ذلك قال: هو مخلوق فتركه وقال: أما إنك لو قلت ذاك قبل أن أدعو بالسيف لقبلت منك [ووردت] (***) إلى أهلك وبلادك ولكنك تَخرج فتقول: إنما قلت ذلك فرقًا من القتل أشخصوه إلى بغداد واحبسوه بها حتى يموت، فأشخص في ربيع الآخر سنة (٢١٨) فلم يلبث في الحبس إلا يسيرًا حتى مات في غرة رجب فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد. قال دحيم: وُلد سنه (١٤٠) ورأى الأوزاعى ذكره أحمد العجلي فقال شامي ثقة، وذكره ابن حبان في "ثقاته" وأثنى عليه، وذكر مولده كما ذكرته عن دحيم ووفاته كما ذكرها ابن سعد في سنة (٢١٨).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1455, entry [3841]278 chars
لآخر سنة (٢١٨) فلم يلبث في الحبس إلا يسيرًا حتى مات في غرة رجب فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد. قال دحيم: وُلد سنه (١٤٠) ورأى الأوزاعى ذكره أحمد العجلي فقال شامي ثقة، وذكره ابن حبان في "ثقاته" وأثنى عليه، وذكر مولده كما ذكرته عن دحيم ووفاته كما ذكرها ابن سعد في سنة (٢١٨