سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1175, entry [3131]2,119 chars
[٣٠١١ م/ ٣٠٦٤] (ع) عامر بن واثلة - بالثاء المثلثة - أبو الطُّفيل الكناني، الليثي. ولد عام أحد.وروى عن: النبي ﷺ. وعن: أبي بكر، وعُمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وجماعة. وعنه: قتادة، والزهري، وأبى الزبير، وفرات القزاز، وعمرو بن دينار، والجريري بضم - الجيم - والقاسم بن أبي بزة، ومع…
▸ expand full passage (2,119 chars)[٣٠١١ م/ ٣٠٦٤] (ع) عامر بن واثلة - بالثاء المثلثة - أبو الطُّفيل الكناني، الليثي. ولد عام أحد.وروى عن: النبي ﷺ. وعن: أبي بكر، وعُمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وجماعة. وعنه: قتادة، والزهري، وأبى الزبير، وفرات القزاز، وعمرو بن دينار، والجريري بضم - الجيم - والقاسم بن أبي بزة، ومعروف بن خربوذ وكان من شيعة علي ﵁ سكن الكوفة، ثم سكن مكة إلى أن مات بها فكان آخر من مات من الصحابة مطلقًا. • تنبيه: قد اعترض مغلطاي على المزي في هذا القول بقول ابن دريد في كتاب "الاشتقاق الكبير" شهد عكراش بن ذؤيب بن حرقوص التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ﵂ فضُرب ضربتين على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به. انتهى فعلى هذا تكون وفاة عكراش بعد الثلاثين ومائة وذلك بعد وفاة أبي الطفيل بزمن طويل فذكره كان أولى لعدم الاختلاف في صحبته بخلاف أبي الطفيل انتهى. قال شيخنا الحافظ العراقي - فيما قرأته عليه: هذا خطأ صريح ممن زعم ذلك، وابن دريد لا يرجع إليه في ذلك، وابن دريد أخذه من ابن قتيبة فإنه حكى في "المعارف" هذه الحكاية التي حكاها ابن دريد، وابن قتيبة كثير الغلط ومع ذلك فالحكاية بغير إسناد وهي محتملة لأنه إما أراد أنه أكمل بعد ذلك مائة سنة وهو الظاهر فإن حاصل الحكاية المذكورة أنه حضر مع علي وقعة الجمل وأنه مسح رأسه فعاش بعد ذلك مائة سنة لم يشب فالظاهر أنه أراد أكمل مائة سنة والصواب ما ذُكر أن آخرهم موتًا على الإطلاق أبو الطفيل ولم يختلف في ذلك أحد من أهل الحديث إلا قول جرير بن حازم أن آخر الصحابة موتًا سهل بن سعد فالظاهر أنه أراد بالمدينة وأخذه من قول سهل حيث سمعه يقول: لو مت لم يسمعوا أحدًا يقول: قال رسول الله ﷺ، وإنما كان خطاب هذا لأهل المدينة وأنه لم يطلق اسم الصحبة على أبي الطفيل فقد عده بعضهم في التابعين وما ذكرناه من أن أبا الطفيل آخرهم موتًا جزم به مسلم بن الحجاج ومصعب بن عبد الله، وأبو زكريا بن منده وغيرهم .. إلى آخر كلامه انتهى. والذي عد أبا الطفيل في التابعين هو أحمد العجلي في "ثقاته" كما رأيته فيها فإنه ذكره وقال: كان من كبار التابعين وقد رأى النبي ﷺ. سمع من عبد الله بن مسعود. قال مسلم "صاحب الصحيح": مات - يعني: أبا الطفيل - سنة (١٠٠). وقال خليفة: مات بعد سنة (١٠٠). وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه قال: كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطفيل والله أعلم. • تنبيه: في معجم الطبراني: روايته عن زيد بن حارثة وهى مرسلة لم يدركه لأن زيدًا استشهد في مؤتة سنة ثمان.