سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1169, entry [3117]1,321 chars
[٢٩٩٧/ ٣٠٤٧] (ت) عامر بن أبي عامر الأشعري. مختلف في صحبته، أدرك النبي ﷺ، ووفد مع أبيه على معاوية. قال الذهبي في "الميزان": إن ابن سعد قال: إن له صحبة. ووهم، انتهى. ولم يحمره في "التجريد" وكان ينبغي له أن يحمره؛ لأن الأصح فيه أنه تابعي روى عن: أبيه. وعنه: مالك بن مسروح، فقط. قال أبو حاتم: ليس به بأس.…
▸ expand full passage (1,321 chars)[٢٩٩٧/ ٣٠٤٧] (ت) عامر بن أبي عامر الأشعري. مختلف في صحبته، أدرك النبي ﷺ، ووفد مع أبيه على معاوية. قال الذهبي في "الميزان": إن ابن سعد قال: إن له صحبة. ووهم، انتهى. ولم يحمره في "التجريد" وكان ينبغي له أن يحمره؛ لأن الأصح فيه أنه تابعي روى عن: أبيه. وعنه: مالك بن مسروح، فقط. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن سعد: الأشعري وأبيه قد صحب النبي ﷺ وغزا معه وروى عنه. وقال ابن سعد: فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ: عامر بن أبي عامر، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالأردُن. وقال خليفة: أبو عامر الأشعري عبد الله، ويقال: عبيد توفي في خلافة عبد الملك، هذا أصوب مما قاله ابن سعد. قال ابن سميع في الطبقة الأولى: من تابعي أهل الشام ممن أدرك عمر، وأبا عبيدة، ومعاذًا، وأدرك الجاهلية عامر بن أبي سعد الأشعري.وقال الذهبي في "الميزان": وعنه مالك بن مسروح وحده. قال أبو حاتم: ليس به بأس، ثم ذكر كلام ابن سعد ووهمه إلى أن قال: له حديث واحد في فضل الأشعريين، انتهى. وقد أخرجه ابن حبان في الصحابة، فقال: عامر بن أبي عامر الأشعري، سكن الشام، له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك بن مروان. وقال في التابعين: عامر بن أبي عامر الأشعري يروي عن أبيه ومعاوية، روى عنه مالك بن مسروح، انتهى. وأبو عامر الأشعري والد عامر: صحابي، نزل الشام، واسمه عبد الله بن هانئ، وفيه خلف بقي إلى خلافة عبد الملك. وقيل: هو عبيد بن وهب. وأما ابن عساكر فلم يجعل هذا إلا عم أبي موسى الأشعري عُبيد بن سُليم بن حَضَّار، استشهد يوم أوطاس كما في الصحيح والله أعلم.
- assessment snippetsaduqal-Dhahabīpage 1169, entry [3117]300 chars
[٢٩٩٧/ ٣٠٤٧] (ت) عامر بن أبي عامر الأشعري. مختلف في صحبته، أدرك النبي ﷺ، ووفد مع أبيه على معاوية. قال الذهبي في "الميزان": إن ابن سعد قال: إن له صحبة. ووهم، انتهى. ولم يحمره في "التجريد" وكان ينبغي له أن يحمره؛ لأن الأصح فيه أنه تابعي روى عن: أبيه. وعنه: مالك بن مسروح، فقط. قال أبو حاتم: ليس به بأس.