Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٢٨١٩/ ٢٨٥٥] (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان الأموي.

[٢٨١٩/ ٢٨٥٥] (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان الأموي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1096, entry [2935]1,706 chars
    [٢٨١٩/ ٢٨٥٥] (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان الأموي. بفتح الهمزة ويقال بضمها وقد تقدم ذلك مرارًا، وهو مشهور عند الناس بالكنية، وكان من حقه أن يذكر في الكنى ولكني تابعت المزي والذهبي، وأبو حنظلة، أمه صفية بنت حزن، بن بجير بن الهُزم (¬١) عمة أم المؤمنين ميمونة، وهو من م…
    ▸ expand full passage (1,706 chars)
    [٢٨١٩/ ٢٨٥٥] (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان الأموي. بفتح الهمزة ويقال بضمها وقد تقدم ذلك مرارًا، وهو مشهور عند الناس بالكنية، وكان من حقه أن يذكر في الكنى ولكني تابعت المزي والذهبي، وأبو حنظلة، أمه صفية بنت حزن، بن بجير بن الهُزم (¬١) عمة أم المؤمنين ميمونة، وهو من مسلمة الفتح، وقد قال ﵇ يومئذ: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن"، وشهد حنينًا، وأعطاه ﵇ من غنائمها مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة، والأوقية أربعون، وكذا أعطى ابنه يزيد وابنه معاوية مائة مائة من الإبل وأربعين أربعين أوقية فضة، وشهد الطائف، وفقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك، وقيل أن عينه أصيبت يومئذ. روى عنه: ابنه معاوية، وابن عباس، وقيس ابن أبي حازم، والمسيب بن حزن. قال ابن سعد: كان رأس المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب، قال: وقال له النبي ﷺ لما وجد عينه وهي في يده: "أيما أحب إليك؛ عين في الجنة، أو أدعو الله فيردها عليك. قال: بل عين في "الجنة" ورمى بها وأصيبت عينه الأخرى يوم اليرموك - كما تقدم، روى سعيد بن المسيب عن أبيه قال: (*) فقدت الأصوات يوم اليرموك، والمسلمون يقاتلون الروم، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان. أحواله معروفة، وكلام المؤرخين فيه معروف، أشار إليه ابن عبد البر، والصحيح ما رواه سعيد بن المسيب عن أبيه، وهو دليل على صحة إسلامه، قال الهيثم بن عدي: مات أبو سفيان لتسع مضين من خلافة عثمان وكان كف بصره. قال خليفة والواقدي: توفي سنة (٣١). وقال ابن سعد وجماعة: سنة (٣٢). وقال ابن عبد البر: مات سنة (٣٣) في خلافة عثمان، وقيل سنة (٣٢)، وقيل سنة (٣١) وقيل سنة (٣٤) وصلى عليه ابنه معاوية انتهى. وهذا يدل على أنه توفي بدمشق. وفي الصحيح "لما جاء نعي أبي سفيان من الشام - يعني إلى المدينة". قال ابن عبد البر: وقيل: بل صلى عليه عثمان بموضع الجنائز دفن بالبقيع وهو ابن (٨٨) سنة، وقيل: ابن بضع و (٩٠) سنة، والله أعلم.