سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 990, entry [2678]1,126 chars
[٢٥٦٤/ ٢٥٨٥] (ع) سمرة بن جندب بن هلال بن خَدِيج. بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، والباقي معروف، وذكره الدارقطني حريج بحاء مهملة بأوله ثم راء، والباقي معروف - ابن مرة بن حزن - بفتح الحاء المهملة ثم زاي ساكنة، ثم نون - الفَزَاري، نزيل البصرة. له صحبة، وأحاديث: يكنى: أبا عبد الرحمن، وقيل: أبا ع…
▸ expand full passage (1,126 chars)[٢٥٦٤/ ٢٥٨٥] (ع) سمرة بن جندب بن هلال بن خَدِيج. بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، والباقي معروف، وذكره الدارقطني حريج بحاء مهملة بأوله ثم راء، والباقي معروف - ابن مرة بن حزن - بفتح الحاء المهملة ثم زاي ساكنة، ثم نون - الفَزَاري، نزيل البصرة. له صحبة، وأحاديث: يكنى: أبا عبد الرحمن، وقيل: أبا عبد الله، وقيل: أبا سليمان، وقيل: أبا سعيد. وعنه: ابناه: سعد، وسليمان، وسوادة بن حنظلة، وعبد الله بن بُريدة، وأبو رجاء العُطاردي، والحسن البصري، وأبو نضرة - النون، والضاد المعجمة - وآخرون. سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر، وعلى الكوفة ستة أشهر فلما مات زياد أمَّره معاوية على البصرة عامًا ثم عزله، وكان شديدًا على الحرورية إذا أُتي بالواحد منهم قتله ولم يُقله، وكان الحسن، وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه ويحملون عنه. قال ابن سيرين: كان سمرة فيما علمت عظيم الأمانة، صدق الحديث، يحب الإسلام وأهله، انتهى. وكان من الحفاظ المكثرين عن رسول الله ﷺ، وكانت وفاته بالبصرة سنة (٥٨) سقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز كان به فسقط في القدرة الحارة. فكان ذلك تصديقًا لقول رسول الله ﷺ له ولأبي هريرة، وثالث معهما: "آخركم موتًا في النار" ترجمته معروفة ﵁. وقيل إنه مات في آخر سنة (٥٩) بالبصرة ﵁.