سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 827, entry [2253]1,164 chars
[٢١٣٩/ ٢١٦٩] (د س ق) السائب بن أبي السائب المخزومي. واسم أبيه صيفي بن عابد - بالموحدة، والدال المهملة، ابن عبد الله بن عُمر بن مخزوم كان شريك النبي ﷺ في الجاهلية، وسيأتي ما فيه وهو والد قارئ مكة عبد الله بن السائب حديثه عند مجاهد عن قائد السائب عنه، وهو من مسلمة الفتح، وأما ابن إسحاق فقال: قُتِل الس…
▸ expand full passage (1,164 chars)[٢١٣٩/ ٢١٦٩] (د س ق) السائب بن أبي السائب المخزومي. واسم أبيه صيفي بن عابد - بالموحدة، والدال المهملة، ابن عبد الله بن عُمر بن مخزوم كان شريك النبي ﷺ في الجاهلية، وسيأتي ما فيه وهو والد قارئ مكة عبد الله بن السائب حديثه عند مجاهد عن قائد السائب عنه، وهو من مسلمة الفتح، وأما ابن إسحاق فقال: قُتِل السائب يوم بدر كافرًا. • فائدة: قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": إن الحديث فيمن كان شريك النبي ﷺ من هؤلاء مضطرب جدا منهم من يجعل الشركة للسائب بن أبي السائب ومنهم من يجعلها لأبي السائب أبيه. كما ذكرنا عن الزبير ها هنا، يعني في "الاستيعاب"، ومنهم من يجعلها لقيس بن السائب، ومنهم من يجعلها لعبد الله بن السائب، وهذا اضطراب لا يثبتُ به شيء، ولا تقوم به حجة، والسائب بن أبي السائب من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه. • فائدة: قوله في شريكه أيا كان: كان لا يُشاري ولا يُماري ولا يداري، المشاراة المُلاجة وقد شرى واسْتشرى إذا بح في الأمر، وقيل: لا يشارى أي لا يشاور. فقلت: إحدى الرائين ياء والأول أوجه (¬١)، والمماراة معروفة وهي: الجدال، والتمارى، والمماراة المجادلة، وقال ابن الأثير: كان لا يداري ولا يماري، أي لا يُشاغب، ولا يخالف، وهو مهموز يعني: يداري، وروى في الحديث غير مهموز؛ ليزاوج يماري، فأما المداراة في حسن الخلق، والصحبة، فغير مهموز وقد يهمز. انتهى. والله أعلم.