Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٢٠٧٨/ ٢١٠٥] (خت م د) زيد بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن.

[٢٠٧٨/ ٢١٠٥] (خت م د) زيد بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 806, entry [2191]1,446 chars
    [٢٠٧٨/ ٢١٠٥] (خت م د) زيد بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن. كان أسن من أخيه لأبيه عُمر بن الخطاب، وسبقه إلى الإسلام، وإلى الشهادة، أمه أسماء بنت وهب بن حبيب، من بني أسد بن خزيمة، وأم عمر حَنْتَمة بنت هاشم وقيل: بنت هشام، والصحيح الأول. ابن المغيرة المخزومي. آخى النبي ﷺ[بينه] (¬١) وبين معن بن عدي الع…
    ▸ expand full passage (1,446 chars)
    [٢٠٧٨/ ٢١٠٥] (خت م د) زيد بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن. كان أسن من أخيه لأبيه عُمر بن الخطاب، وسبقه إلى الإسلام، وإلى الشهادة، أمه أسماء بنت وهب بن حبيب، من بني أسد بن خزيمة، وأم عمر حَنْتَمة بنت هاشم وقيل: بنت هشام، والصحيح الأول. ابن المغيرة المخزومي. آخى النبي ﷺ[بينه] (¬١) وبين معن بن عدي العجلاني، وقد استشهد باليمامة سنة (١٢) في خلافة الصديق، له حديث في الصحيح في قتل ذوات البيوت، والنهي عنها. وكان معه راية المسلمين يوم اليمامة، فلم يزل يتقدم بها، ثم قاتل بسيفه حتى قُتل، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، ولما أتى عمر قتلُهُ حزن عليه حزنًا شديدًا، وقال: أخي أسلم قبلي، واستشهد قبلي، وقال: ما هَبّت الصبا إلا وأنا أجدُ ريح زيد ﵄. وعن ابن عمر أن عمر قال لأخيه زيد: خذ درعي، يوم أحد، قال: إني أُريدُ من الشهادة ما تريدُ فتركاها جميعًا. وقد شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، وشهد بيعة الرضوان. مناقبه كثيرة جليلة ﵁. وقد شارك في قتل مسيلمة كما ذكرته في تعليقي على (خ)، كانوا يرون أن أبا مريم الحنفي قتل زيدًا. وقد قال أبو مريم: يا أمير المؤمنين إن الله أكرم زيدًا بيدي، ولم يُهنّى بيده. ويقال قتله سلمة بن صُبَيح - بضم الصاد، وفتح الموحدة - ابن عم أبي مريم. قال ابن عبد البر: النفس أميل إلى هذا؛ لأن أبا مريم لو كان قاتل زيد ما استقضاه عمر ﵁. وكان مالك يقول: أول من استقضى معاوية وينكر أن يكون أحد من الخلفاء الأربعة استقضى، وهذا عندنا محمول على حضرتهم لا على ما نأى عنهم، وأمروا عليه من أعمالهم غيرهم، لأن استقضاء عُمر لشريح على الكوفة أشهر عند علمائها من كل شهرة وصحة (¬٢)، والله أعلم. • زيد بن خيثمة: وهم إنما هو زياد بن خيثمة، مر.