سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 639, entry [1745]1,967 chars
[١٦٣٦/ ١٦٥٥] (ع) خالد بن مخلد القَطَوانى -بفتح القاف، والطاء المهملة- قال (خ): ومعناه. البقال (¬١).وقال أبو ذر الهروى: هو منسوب إلى قرية بباب الكوفة. وفي تاريخ البخارى أيضًا (قطوان): موضع، وكان يغضبُ ممن يقول له قطوانى -وسيأتى فيه بقية- أبو الهيثم البجلى، مولاهم، الكوفى. وفي "التذهيب"، والظاهر أنه ف…
▸ expand full passage (1,967 chars)[١٦٣٦/ ١٦٥٥] (ع) خالد بن مخلد القَطَوانى -بفتح القاف، والطاء المهملة- قال (خ): ومعناه. البقال (¬١).وقال أبو ذر الهروى: هو منسوب إلى قرية بباب الكوفة. وفي تاريخ البخارى أيضًا (قطوان): موضع، وكان يغضبُ ممن يقول له قطوانى -وسيأتى فيه بقية- أبو الهيثم البجلى، مولاهم، الكوفى. وفي "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله: وقطوان: مكان بالكوفة. عن: أبى الغصن ثابت بن قيس، ونافع القارئ، وكثير بن عبد الله المزنى، وخلق. وعنه: (خ)، وهو ومسلم عن رجل عنه، وابن راهويه، وابن عُمير، وأبو كُريب، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعباس الدورى، ومحمد بن عثمان بن كَرامة، وخلق. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال ابن معين: ما به بأس، وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيع. ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان" فذكر كلام أبى داود، وكلام أحمد، قال: وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وذكر كلام أبى حاتم. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدى، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله فمن ذلك حديث "السفر قطعة من العذاب" قال فيه: سهيل، والصواب: عن سُمى. وله عن مالك. أبى الزناد، عن الأعرج: "لا يمنعن أن يغرز جاره" وهو في "الموطأ" عن الزهرى بدل أبى الزناد، وروى ابن كرامة عنه، عن مالك، عن أبى الزناد، عن الأعرج، حديث: "البيعان بالخيار" وإنما هو عن نافع، عن ابن عمر، ثم ذكر له حديثًا آخر ثم قال: وقد قال الجوزجانى: كان شتامًا معلنًا بسوء مذهبه وكان أبو نعيم كوفى المذهب يعنى في التشيع وعبيد الله بن موسى أسوأُ مذهبًا منه. قال الذهبى [قلت]: وكذلك عبد الرزاق وعدة؛ ثم قال: ومما انفرد به ما رواه الدارقطنى في "السنن" فذكر حديثًا وهو: ليس عليكم في منيكم غسل إذا غسلتموه" ثم قال: ومما انفرد به ما رواه (خ) في "صحيحه"، فذكر حديث عطاء عن أبى هريرة، قال رسول الله ﷺ بسند الذهبى: "إن الله ﷿ قال: من عاد لى وليًا فقد آذنته بالحرب" الحديث، ثم قال: فهذا حديث غريب جدًا، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما ينفرد به شريك وليس بالحافظ، ولم يُرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد، ولا خرجه من عدا البخارى، ولا أظنه في "مسند أحمد"، وقد اختلف في عطاء فقيل: هو ابن أبى رباح، والصحيح أنه عطاء بن يسار، مات خالد سنة (٢١٣).
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 639, entry [1745]349 chars
مد، قال: وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وذكر كلام أبى حاتم. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدى، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله فمن ذلك حديث "السفر قطعة من العذاب" قال فيه: سهيل، والصواب: عن سُمى. وله عن مالك. أبى الزناد، عن الأعرج: "لا يمنعن أن يغرز جاره" وهو في "الموطأ" عن الزهرى بد
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 639, entry [1745]342 chars
وأبو كُريب، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعباس الدورى، ومحمد بن عثمان بن كَرامة، وخلق. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال ابن معين: ما به بأس، وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيع. ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان" فذكر كلام أبى داود، وكلام أحمد، قال: وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وذكر كلام أبى حاتم. وقال ابن سعد: منكر الحديث
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 639, entry [1745]349 chars
و داود: صدوق، لكنه يتشيع. ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان" فذكر كلام أبى داود، وكلام أحمد، قال: وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وذكر كلام أبى حاتم. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدى، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله فمن ذلك حديث "السفر قطعة من العذاب" قال فيه: سهيل، والصواب
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 639, entry [1745]348 chars
عين: ما به بأس، وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيع. ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان" فذكر كلام أبى داود، وكلام أحمد، قال: وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وذكر كلام أبى حاتم. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدى، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله فمن ذلك حديث