Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[١٥٩٦/ ١٦١٢] (ع) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصارى النجارى

[١٥٩٦/ ١٦١٢] (ع) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصارى النجارى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 626, entry [1705]1,677 chars
    [١٥٩٦/ ١٦١٢] (ع) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصارى النجارى -بالجيم، والنون من بنى النجار وهذا ظاهر عند أهله جدًا- شهد بدرًا والعقبة قبلها وأحدًا والخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كلها معه ﵇، وعليه نزل النبى ﷺ حين قدم المدينة شهرًا حتى بنيت مساكنه ومسجده. وعنه البراء بن عازب، وأبو أمامة، وأ…
    ▸ expand full passage (1,677 chars)
    [١٥٩٦/ ١٦١٢] (ع) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصارى النجارى -بالجيم، والنون من بنى النجار وهذا ظاهر عند أهله جدًا- شهد بدرًا والعقبة قبلها وأحدًا والخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كلها معه ﵇، وعليه نزل النبى ﷺ حين قدم المدينة شهرًا حتى بنيت مساكنه ومسجده. وعنه البراء بن عازب، وأبو أمامة، وأسلم التجيبى، وأفلح مولاه، وجبير بن نفير، وعبد الله ابن حُنين، وعبد الله بن يزيد الخطمى، وعروة، وعطاء، وأبو سلمة، وخلق. وكان من نجباء الصحابة، وذو مناقب كثيرة ﵁ قال سعيد بن عبد العزيز: غزا معاوية بابنه يزيد في سنة (٥٥) في البر والبحر حتى أجازهم الخليج حتى قاتلوا أهل القسطنطينية على بابها قال أبو زرعة: مات أبو أيوب سنة (٥٥) انتهى. تنبيه: اعترض مغلطاى على الحافظ المزى في ذلك فقال: الذى في تاريخ أبى زرعة على ما نقلهابن عساكر ورأيته بخط أبى الوليد الفرضى أعنى "التاريخ" قال ابن عساكر: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز قال: وأغزى معاوية ابنه يزيد في سنة (٥٥) في جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها ثم قفل. قال أبو زرعة: فدلنا خبر سعيد بن عبد العزيز هذا على أن أبا أيوب مات سنة (٥٥). وفيما قاله أبو زرعة نظر؛ لأن الحديث ليس فيه ذكر أبى أيوب ثم أنه لايتجه قوله إلا إذا كان يزيد إنما غزا الروم مرة واحدة، وأما إذا تعددت غزواته فلا يتجه قوله، والله أعلم انتهى. وعن الأصمعي عن أبيه أن أبا أيوب غزا الروم فغزا القسطنطينية فقُبر سورها وبنى عليه فلما مع أصبحوا أشرف عليهم الروم فقالوا: يا معشر العرب كان لكم الليلة شأن فقالوا: مات رجل من كبار أصحاب نبينا ﷺ والله لئن نبش لأضرب بناقوس في بلاد العرب فكانوا إذا قحطوا كشفوا عن قبره فأُمطروا. وقال الواقدى توفى سنة (٥٢) وصلى عليه يزيد وقُبر بأصل الحصن الذى للقسطنطينية، ولقد بلغنى أن الروم يتعاهدون قبره يستسقون به وكذا ورخه يحيى بن بكير وغيرهما ﵁.