Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[١٢١٠/ ١٢١٥] (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله.

[١٢١٠/ ١٢١٥] (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 485, entry [1318]782 chars
    [١٢١٠/ ١٢١٥] (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله. عن: أبيه، وابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وعنه: أبناؤه الثلاثة، وحَنان - بفتح الحاء، وتخفيف النون الأولى - ابن سَدِير (¬١) الصيرفي، وأبو بكر بن حفص الزهري، وجماعة. وكان وصى أمه، وولى صدقة علي، وفد على عبد الملك فأكرمه وأجله، …
    ▸ expand full passage (782 chars)
    [١٢١٠/ ١٢١٥] (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله. عن: أبيه، وابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وعنه: أبناؤه الثلاثة، وحَنان - بفتح الحاء، وتخفيف النون الأولى - ابن سَدِير (¬١) الصيرفي، وأبو بكر بن حفص الزهري، وجماعة. وكان وصى أمه، وولى صدقة علي، وفد على عبد الملك فأكرمه وأجله، كتب عبد الملك بن مروان إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل: بلغني أن حسنًا يكاتب أهل العراق، فابعث إليه. وذكر قصة. قال (خ) في الجنائز من "صحيحه": ولما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته - يعني فاطمة بنت الحسين - القُبَّة على قبره سنةً، ثم رُفعت فسمعوا صائحًا يقولُ: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا. يحتمل أن يكونا من الملائكة، وأن يكونا من الجن المؤمنين. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي من زوائده على "التهذيب" (قلت): توفي سنة (٩٧) له حديث واحد في كلمات الفرج.