سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 387, entry [1038]2,196 chars
[٩٣٠/ ٩١٧] (ع) جرير - مثل من قبله - بن عبد الله بن جابر. وهو السُّليك - كذا هو في "تهذيب" المزي. وذكره الذهبي في "المشتبه": الشَّليل بالمعجمة، يعني المفتوحة، وآخره لام. • تنبيه: وقد اعترض مغلطاي المزي في قوله: وهو السليك، فقال: إنما الشليل بشين معجمة، وآخره لام. ذكره ابن دريد، وضبطه المهندس عن المزي…
▸ expand full passage (2,196 chars)[٩٣٠/ ٩١٧] (ع) جرير - مثل من قبله - بن عبد الله بن جابر. وهو السُّليك - كذا هو في "تهذيب" المزي. وذكره الذهبي في "المشتبه": الشَّليل بالمعجمة، يعني المفتوحة، وآخره لام. • تنبيه: وقد اعترض مغلطاي المزي في قوله: وهو السليك، فقال: إنما الشليل بشين معجمة، وآخره لام. ذكره ابن دريد، وضبطه المهندس عن المزي بسين مهملة وكاف، وهو غير جيد. انتهى. - ابن مالك بن نصر، أبو عَمرو البجلي القَسْوِيُّ اليماني صاحب النبي ﷺ. وقيل: أبو عبد الله، وبَجيلهُ هي: بنت صُعْب بن سعد العشيرة، والدة أنمار بن إراش بعض أجداد جرير، وقومه. روى عنه: أنس، وزيد بن وهب، وهمام بن الحارث، وأبو وائل، والشعبي، وحفيده أبو زرعة بن عمرو بن جرير، وطائفة أسلم سنة عشر في رمضان، وكان سيد قومه، بسط له ﵇ ثوبه ليجلس عليه، وقال: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه"، ثم بايعه ووجهه إلى ذي الخَلَصةِ طاغية دوس، قدمها، ودعا له النبي ﷺ حين بعثه إليها، وشهد فتح المدائن ولما (مصرت) الكوفة نزلها، ولما استشهد عثمان تحول إلى قرقيسا. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله قرقيسا، فقال: وأما قرقيسا فبفتح القاف لا بكسرها. ذكره أبو عُبيد، والسمعاني، وهو يخالف ما ضبطه المهندس عن المزي. والله أعلم. انتهى. واعتزل عليًا، ومعاوية، وقال: لا أقم ببلدة يشتم فيها عثمان. مناقبه جمة ﵁ ومن مستطرفاتها أنه اشترى له وكيله فرسًا بثلاث مائة فرآها جرير، فخيل إليه أنها تساوي أربعمائة، فقال لصاحبها أتبيعها بأربع مائة درهم؟ قال: نعم. ثم تخيل أنها تساوي خمس مائة، فقال: أتبيعها بخمس مائة؟ قال: نعم. ثم تخيل إليه أنها تساوى ستمائة، ثم سبعمائة ثم ثمان مائة، فاشتراها بثمان مائة درهم ﵁. وقال ابن عيينة: حدثني ابنٌ لجرير، قال: كان نعل جرير طولها ذراع. وهذا يدل على عظم شكله. وعن الشعبي أن عمر كان في بيت، فوجد ريحًا، فقال: عزمتُ على صاحب هذا الريح لما قام فتوضأ. فقال جرير: أو يتوضأ القوم جميعًا؟ فقال: يرحمك الله، نِعم السيد كنت في الجاهلية، ونِعم السيد أنت في الإسلام. مات سنة (٥١). وقال ابن الكلبي، وغيره: توفي سنة (٥٤). قال ابن عبد البر: تحول إلى قرقيسا، ومات بها سنة (٥٤)، وقيل: إنه توفي سنة (٥١)، وقيل مات بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة لمعاوية. والسراة: موضع بين مكة واليمن، وقد تقدم.• تنبيه: اجتمع لي اثنان بمكة ممن يطلب الحديث من بجيلة فسألاني أو أحدُهما عن قبر جرير. وقال لي أحدُهما: إن عندنا ببجيلة قبرًا مشهور عندنا أنه قبر جرير، وقال أحدهما: أنا خادمه فإن كان هذا صحيحًا فلعله نُقل من قرقيسا إليهم، أو من السراة إليهم، ولعل السراة في بجيلة. والله أعلم.