Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٧٢١/ ٦٨٦] (خ م د س) بشر بن خالد العسكري، أبو محمد الفرضي.

[٧٢١/ ٦٨٦] (خ م د س) بشر بن خالد العسكري، أبو محمد الفرضي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 306, entry [826]681 chars
    [٧٢١/ ٦٨٦] (خ م د س) بشر بن خالد العسكري، أبو محمد الفرضي. نزل البصرة. عن: غندر، وحُسين الجعفي، وأبي أسامة، وطبقتهم. وعنه: (خ، م، د، س)، وأبو عَروبة، وابن خزيمة، وابن أبي داود، وغيرهم. وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث يُغرب عن شعبة عن الأعمش بأشياء. مات سنة (٢٥٥) أو قبله…
    ▸ expand full passage (681 chars)
    [٧٢١/ ٦٨٦] (خ م د س) بشر بن خالد العسكري، أبو محمد الفرضي. نزل البصرة. عن: غندر، وحُسين الجعفي، وأبي أسامة، وطبقتهم. وعنه: (خ، م، د، س)، وأبو عَروبة، وابن خزيمة، وابن أبي داود، وغيرهم. وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث يُغرب عن شعبة عن الأعمش بأشياء. مات سنة (٢٥٥) أو قبلها، أو بعدها بقليل. انتهى. وفي "التذهيب"، و"الكاشف" سنة (٢٥٣). • تنبيه: في "التذهيب" في ترجمة هذا الرجل الفرائضي، وفي "الكاشف" الفرضي، وهذه هي الصوابُ، والفرائضي منكر. فإن الجمع إذا لم يُسم به، لا يُنْسَب إليه، وإنما ينسب لواحده. وقد عابوا على الغزالي، وغيره من الفقهاء في قولهم (الأفاقي) نسبة إلى الآفاق، وهي النواحي، وإنما يقال: (الأُفقي) - بضم الهمزة - والفاء، وتسكن الفاء أيضًا.