سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 172, entry [381]2,000 chars
[٢٧٧/ ٢٦٥] (ع) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي أبو عمران، الكوفي الفقيه. أحد الأعلام. عن: خاله الأسود بن يزيد، وعلقمة، والأسود، ومسروق، وعَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - السلماني، والقاضي شريح، وجماعة. ودخل على عائشة وهو صبي، وروايته عنها في (د، س، ق)، وقيل: لم يسمع منها.…
▸ expand full passage (2,000 chars)[٢٧٧/ ٢٦٥] (ع) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي أبو عمران، الكوفي الفقيه. أحد الأعلام. عن: خاله الأسود بن يزيد، وعلقمة، والأسود، ومسروق، وعَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - السلماني، والقاضي شريح، وجماعة. ودخل على عائشة وهو صبي، وروايته عنها في (د، س، ق)، وقيل: لم يسمع منها. وعنه: حماد بن أبي سليمان، والحكم بن عتيبة، ومنصور، والأعمش، وابن عون، وخلق. قال أحمد العجلي: كان يفتي أهل الكوفة هو والشعبي، وكان رجلًا صالحًا فقيهًا متوقيًا، قليل التكلف، مات مختفيًا من الحجاج. انتهى. وإبراهيم هذا كان شديد الورع والخير، متوقيًا الشهرة، رأسًا في العلم. وذكره ابن حبان في "الثقات". • تنبيه: النخعي هذا مكثر من الإرسال، وهو مدلس، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقيُ ذلك بما أرسله عن ابن مسعود، وقال ابن المديني: لم يلق أحدًا من أصحاب النبي ﷺ. قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيف. قال: وقد رأى أبا جُحيفة، وزيد بن أرقم، وابن أبي أوفى، ولم يسمع منهم. وقال أيضًا عنه: لم يسمع من الحارث بن قيس، ولا من عمرو بن شرحبيل، وروى همام بن الحارث عنه، وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: إبراهيم دخل على عائشة ﵂ وهو صغير. زاد الرازيان: ولم يسمع منها. وقال أبو حاتم أيضًا: أدرك أنسًا، ولم يسمع منه. وقال شعبة: لم يسمع من أبي عبد الله الجَدَليّ. انتهى. - واسم الجدلي: عبد بن عبد فيما ذكره مسلم وغيره - وكذا قال الترمذي - في المسح على الخُفين: إنه لم يسمع من أبي عبد الله المشار إليه. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: كان في كتاب أبى معاوية الضرير، عن الأعمش، ذكر الشعبي إبراهيم النخعي، فقال: ذاك الذي يروي عن مسروق، ولم يسمع منه حرفًا. انتهى. وروايته عن مسروق ثابتة في الكتب، وقال المزي في "أطرافه": إنه لم يسمع من أبي سعيد، وعن الحُميدي مثلُه، وهذا وإن كان داخلًا في قول ابن المديني عمومًا لكن النقيض عليه أصرح، وقال (خ) في الصحيح في فضل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في رواية النخعي، والضحاك المِشرَقي عن أبي سعيد إنه عن إبراهيم مرسل، وعن الضحاك مسند. وقال أبو محمد بن حزم: وأما ما رواه النخعيعن عُمر، فذكر أثرًا، قال: فلا التفات إليه؛ لأن إبراهيم لم يُولد إلا بعد وفاته بسنتين. انتهى. توفي إبراهيم سنة (٩٦)، وقيل غير ذلك ﵀ سبحانه -.
- reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 172, entry [381]344 chars
ف، مات مختفيًا من الحجاج. انتهى. وإبراهيم هذا كان شديد الورع والخير، متوقيًا الشهرة، رأسًا في العلم. وذكره ابن حبان في "الثقات". • تنبيه: النخعي هذا مكثر من الإرسال، وهو مدلس، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقيُ ذلك بما أرسله عن ابن مسعود، وقال ابن المديني: لم يلق أحدًا من أصحاب النبي ﷺ. قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أ
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 172, entry [381]343 chars
لبيهقيُ ذلك بما أرسله عن ابن مسعود، وقال ابن المديني: لم يلق أحدًا من أصحاب النبي ﷺ. قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيف. قال: وقد رأى أبا جُحيفة، وزيد بن أرقم، وابن أبي أوفى، ولم يسمع منهم. وقال أيضًا عنه: لم يسمع من الحارث بن قيس، ولا من عمرو بن شرحبيل، وروى همام بن الحارث عنه، وقال ابن