Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر بن عمر بن علي بن سالم القسطنطيني، ينعت بالرضي

أبو بكر بن عمر بن علي بن سالم القسطنطيني، ينعت بالرضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1157, entry [624]1,419 chars
    ٥٩١ - أبو بكر بن عمر بن علي بن سالم القسطنطيني، ينعت بالرضي (¬٣). كان فقيهًا شافعيًا، فاضلًا، نحويًا، مشاركًا في فنون من حديث، وأدب، وغيرهما. سمع بالقدس من الأوقى، وبديار مصر من ابن المخيلي، وابن عوف، وقرأ النحو على صهره يحيى ابن مُعطي، وأبي عمرو ابن الحاجب. وحدث؛ سمع منه القاسم البرزالي، وقال: كان …
    ▸ expand full passage (1,419 chars)
    ٥٩١ - أبو بكر بن عمر بن علي بن سالم القسطنطيني، ينعت بالرضي (¬٣). كان فقيهًا شافعيًا، فاضلًا، نحويًا، مشاركًا في فنون من حديث، وأدب، وغيرهما. سمع بالقدس من الأوقى، وبديار مصر من ابن المخيلي، وابن عوف، وقرأ النحو على صهره يحيى ابن مُعطي، وأبي عمرو ابن الحاجب. وحدث؛ سمع منه القاسم البرزالي، وقال: كان صالحًا، مشهورًا بالديانة، وروى عن ابن مُعطي ألفيته (¬٤) في النحو (¬٥). حدثنا عنه الشيخ المقرئ تقي الدين الصائغ.وتولى التدريس بالمدرسة الفخرية. وكان عاقلًا لبيبًا، يجمع بين الضدَّين في الصحبة والمخالطة، ولا يُنسَبُ إليه شيءٌ. وحكى لي القاضي أبو الطاهر إسماعيل السفطي قاضي قوص، أنه كان في جملة من كان في خدمة الشيخ عز الدين ابن عبد السلام حين أسقط من أسقط، وأن الرَّهج كَثُر، فكان آخر من أسقطه الشيخ عز الدين: محيي الدين ابن عين الدولة، ولكثرة اللغط لم يسمع، فقال الرضي: هذه شهادةٌ تعلَّقت بنا، والمذكور أخيرًا لم يسمع، فقال الشيخ: ابن عين الدولة، فنُقِلت إليه. ثم مضت الأيام وتولى ابن عين الدولة القضاء، ولم يتعرَّض للرضي، فحضر إليه العَلَم ابن الهامة، وشكى منه، فقال له القاضي: خَلِّنا ورُح، فقال: يا مولانا يذكر المملوك شيئًا يتعلَّق بالذمَّة، هذا كَتَب على كُتُب وقف المدرسة اسمَه، وأصرف جامكية لشخص توفي من سنة، وآخر غائب مدَّة، فأرسل القاضي أحضره والحساب، وحُوقق، فضربه، وأسقطه، وأركبه حمارًا، فأُعْلم الصاحب بهاء الدين، فركب ولحقه في الطريق، فأنزله، وقد بلغ الكتاب أجله (¬١). واللَّبيب يجتنبُ الشرور، ولكن لا حيلة في المقدور. وكانت وفاته بالقاهرة، في شهر شوال سنة خمس وتسعين وست مئة، عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.