Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يونس بن أحمد بن صلاح القلقشندي (¬١)، ينعت بالشرف

يونس بن أحمد بن صلاح القلقشندي (¬١)، ينعت بالشرف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1144, entry [617]683 chars
    ٥٨٥ - يونس بن أحمد بن صلاح القلقشندي (¬١)، ينعت بالشرف (¬٢). سمع الحديث، وتفقه بالظهير التزمنتي، والجمال يحيى. وكان حافظًا في الفروع في مذهب الشافعي، وقرأ عليه الطلبة بمصر، وتخرَّج عليه جماعة، وكان مقصودًا للفتوى. وأعاد بالزاوية المعروفة بابن بنت الجميزي بالجامع العتيق بمصر، وكان يجلس بحوانيت الشهود…
    ▸ expand full passage (683 chars)
    ٥٨٥ - يونس بن أحمد بن صلاح القلقشندي (¬١)، ينعت بالشرف (¬٢). سمع الحديث، وتفقه بالظهير التزمنتي، والجمال يحيى. وكان حافظًا في الفروع في مذهب الشافعي، وقرأ عليه الطلبة بمصر، وتخرَّج عليه جماعة، وكان مقصودًا للفتوى. وأعاد بالزاوية المعروفة بابن بنت الجميزي بالجامع العتيق بمصر، وكان يجلس بحوانيت الشهود؛ عاقد الأنكحة، ومتولي الفروض والفسوخ، ثم ترك في آخر عمره، وانقطع في منزله. وأخبرني بعض الفضلاء أن القلقشندي هذا وقع بينه وبين الشمس المحوجب نزاعٌ في مسألةٍ، وانفصلا عن غضب، فجاء المحوجب إليه ثاني يوم، واستغفر الله بين يديه، وقال: رأيت الشافعي في المنام، وقال: لا تُنازعه؛ فإنه ينقلُ مذهبي. توفي بمصر، يوم السبت حادي عشرين ربيع الآخر، سنة خمس وعشرين وسبع مئة، وعمره أربع وثمانون سنة.