Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن أبي المعالي بن زمَّاج (¬٢) بن بركة بن ثمامة بن أبي المعالي ابن سيف الدولة ابن حمدان التغلبي المصري، المنعوت بالبدر، المعروف بابن مهمندار العرب

يوسف بن أبي المعالي بن زمَّاج (¬٢) بن بركة بن ثمامة بن أبي المعالي ابن سيف الدولة ابن حمدان التغلبي المصري، المنعوت بالبدر، المعروف بابن مهمندار العرب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1138, entry [613]2,100 chars
    ٥٨١ - يوسف بن أبي المعالي بن زمَّاج (¬٢) بن بركة بن ثمامة بن أبي المعالي ابن سيف الدولة ابن حمدان التغلبي المصري، المنعوت بالبدر، المعروف بابن مهمندار العرب (¬٣). كان أديبًا، فاضلًا، شاعرًا، مؤرخًا. صنف تصانيف، منها: "كتاب في الأنساب"، ومنها كتاب في البديع سماه: "الآيات البينات".وله شعر جيد جزل، ومل…
    ▸ expand full passage (2,100 chars)
    ٥٨١ - يوسف بن أبي المعالي بن زمَّاج (¬٢) بن بركة بن ثمامة بن أبي المعالي ابن سيف الدولة ابن حمدان التغلبي المصري، المنعوت بالبدر، المعروف بابن مهمندار العرب (¬٣). كان أديبًا، فاضلًا، شاعرًا، مؤرخًا. صنف تصانيف، منها: "كتاب في الأنساب"، ومنها كتاب في البديع سماه: "الآيات البينات".وله شعر جيد جزل، وملح مستعذبة، ومن نظمه قوله: شعر إن كنت تعجزُ أن تفوه بوصفه … حسنًا ومثلكَ من يفوقُ قريضه سلْ عن سوادِ الشَّعر نرجسَ طرفه … يخبركَ بالليل الطويل مريضه وله: كُنا إذا جئنا لمن قبلكم … أنصفَ في التَّرحيب بعد القيام واليومَ صرْنا حين نأتيكم … نقنعُ منكم بلطيفِ الكلام لا غيَّر الله بكم خشيةَ من أن يحيي من لا يرد السَّلام وقال صاحبنا الشيخ المحدث قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي: أنشدني لنفسه قوله: شعر مسائل دورٍ شيبُ رأسي وهجرها … فكلٌّ على كلٍّ له سببٌ ينبى فأحلفُ لولا الهجرُ ما شاب مفرقي … وتقسم لولا الشَّيب ما كرهَت قُربي وقوله: ما أن عجبتُ لكونِ نيلك فاتني … لسواد حظِّي وهو بحرٌ مزبدُ لكنَّني متعجبٌ كيف اختفَى … بين الأيادي البيض خطٌّ أسودُ وأنشدنا شيخنا العلامة أثير الدين أبو حيان، أنشدني ابن مهمندار العرب لنفسه، قوله: وليلةٍ مثل عين الظبي وهو معي … قطعتها آمنًا من يقظة الرُّقَبا أردفتها فوقَ دهم الليل مختفيًا … والصبحُ يركض خلفي خيله الشّهبا حتى دهاني وعين الشمس فاترة … وقد جذبت بذيل الليل ما انجذباماهيْ بأول عادات الصباح معي … ليلُ الشباب بصبح الشيب قد هربا قال: وأنشدنا لنفسه قوله: شعر يا خارجي عِذَارٍ ظَلَّ في زَرَدٍ … ما إن سمعنا بهذا الزَّحف من قُطُرِ وقال الشيخ فتح الدين اليعمري: أنشدنا لنفسه قوله: شعر فلا تعجَبْ لحسنِ المدح منِّي … صفاتك أظهرت حُكمَ البوادي وقد تُبدِي لكَ المِرْآة شخصًا … ويُسمعكَ الصَّدى ما قد تُنَادي وأنشدني الشيخ أثير الدين، قال: أنشدني لنفسه من أبيات، قوله: أعلى الورى هممًا أوفاهُم ذممًا … أسناهم كرمًا في كل منتهل ماضي العزيمة وهَّاب الكريمة دفَّاع العظيمة وثَّابٌ بلا فشل مُعطي الألوف ومطعام الضيوف ومطعانُ الصُّفوف ومُردي الحادث الجللِ بادي الوسامة دفَّاع الظلامة حمَّال الغرامة ذو عِلم وذو عملِ صافي السرائر صوَّام الهواجر قوَّام الدياجر والإصباح والأصل تأتي الوفود إليه لا إلى أحدٍ … ومن رأى البحر لا يأتي إلى الوشل الدهر شخص وأعضا جسمه دولٌ … وأنت وحدكَ فيه جوهر الدول مولده سنة اثنتين وست مئة. وتوفي في حدود السبع مئة ظنًا، رحمة الله عليه.