شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 14252, entry [28917]766 chars
يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر…
▸ expand full passage (766 chars)يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام إلى أيّام الرشيد، وكتاب صنّفه في مجلّّدتيْن قليل المِثْل سمّاه الحماسة صنّفه بتونس وجوّده، ونقل فيه أشعاراً فائقة، فمن ذلك قول الوأواء: بالله بالله عوجاً لي على سَكني … وعاتباه لعلّ العتْب يعطفُه وعرّضا بي وقُولا في حديثكما … ما بال عبدك بالهجران تتلفه فإن تبسّم قولا في ملاطفةٍ … ما ضرّ لو بوصالٍ منك تُسعفُه وإنْ بدا لكما من مالكي غضب … فغالِطاه وقُولا ليس نَعرفُه توفّي البيّاسي بتونس في ذي القعدة، وقد جاوز الثمانين بيسير. وبيّاسة من الأندلس (¬١). ١٣٦ -
- legacy full passagepage 14252, entry [28917]766 chars
يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر…
▸ expand full passage (766 chars)يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام إلى أيّام الرشيد، وكتاب صنّفه في مجلّّدتيْن قليل المِثْل سمّاه الحماسة صنّفه بتونس وجوّده، ونقل فيه أشعاراً فائقة، فمن ذلك قول الوأواء: بالله بالله عوجاً لي على سَكني … وعاتباه لعلّ العتْب يعطفُه وعرّضا بي وقُولا في حديثكما … ما بال عبدك بالهجران تتلفه فإن تبسّم قولا في ملاطفةٍ … ما ضرّ لو بوصالٍ منك تُسعفُه وإنْ بدا لكما من مالكي غضب … فغالِطاه وقُولا ليس نَعرفُه توفّي البيّاسي بتونس في ذي القعدة، وقد جاوز الثمانين بيسير. وبيّاسة من الأندلس (¬١). ١٣٦ -