Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن محمد بن إبراهيم، المكنى بأبي الحجاج، الأنصاري البيَّاسي

يوسف بن محمد بن إبراهيم، المكنى بأبي الحجاج، الأنصاري البيَّاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14252, entry [28917]766 chars
    يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر…
    ▸ expand full passage (766 chars)
    يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام إلى أيّام الرشيد، وكتاب صنّفه في مجلّّدتيْن قليل المِثْل سمّاه الحماسة صنّفه بتونس وجوّده، ونقل فيه أشعاراً فائقة، فمن ذلك قول الوأواء: بالله بالله عوجاً لي على سَكني … وعاتباه لعلّ العتْب يعطفُه وعرّضا بي وقُولا في حديثكما … ما بال عبدك بالهجران تتلفه فإن تبسّم قولا في ملاطفةٍ … ما ضرّ لو بوصالٍ منك تُسعفُه وإنْ بدا لكما من مالكي غضب … فغالِطاه وقُولا ليس نَعرفُه توفّي البيّاسي بتونس في ذي القعدة، وقد جاوز الثمانين بيسير. وبيّاسة من الأندلس (¬١). ١٣٦ -
  • legacy full passagepage 14252, entry [28917]766 chars
    يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر…
    ▸ expand full passage (766 chars)
    يوسف بن محمد بن إبراهيم، أبو الحجّاج الأنصاري البيّاسيّ، الأديب. كان علاّمة أخباريّاً، لُغويّاً بارعاً في العربيّة وضُروبها. وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمّام وديوان المتنبّي وديوان سقط الزّنْد للمعرّي، والسّبعْ المعلَّقات. وله تاريخ على الحوادث في مجلّدتين سمّاه كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام إلى أيّام الرشيد، وكتاب صنّفه في مجلّّدتيْن قليل المِثْل سمّاه الحماسة صنّفه بتونس وجوّده، ونقل فيه أشعاراً فائقة، فمن ذلك قول الوأواء: بالله بالله عوجاً لي على سَكني … وعاتباه لعلّ العتْب يعطفُه وعرّضا بي وقُولا في حديثكما … ما بال عبدك بالهجران تتلفه فإن تبسّم قولا في ملاطفةٍ … ما ضرّ لو بوصالٍ منك تُسعفُه وإنْ بدا لكما من مالكي غضب … فغالِطاه وقُولا ليس نَعرفُه توفّي البيّاسي بتونس في ذي القعدة، وقد جاوز الثمانين بيسير. وبيّاسة من الأندلس (¬١). ١٣٦ -

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1132, entry [610]2,141 chars
    ٥٧٨ - يوسف بن محمد بن إبراهيم، المكنى بأبي الحجاج، الأنصاري البيَّاسي (¬٢). وبيَّاسة: مدينة بالأندلس. كان فاضلًا، أديبًا، شاعرًا. أخذ بمالقة عن أبي الحجاج البلوي، وبالجزيرة الخضراء عن أبي محمد ابن حوط الله، وبإشبيلية عن أبي الحسين ابن زرقون، وغيره. وصنف تصانيف، منها: كتابه الذي سماه "سنن الدين وسنن …
    ▸ expand full passage (2,141 chars)
    ٥٧٨ - يوسف بن محمد بن إبراهيم، المكنى بأبي الحجاج، الأنصاري البيَّاسي (¬٢). وبيَّاسة: مدينة بالأندلس. كان فاضلًا، أديبًا، شاعرًا. أخذ بمالقة عن أبي الحجاج البلوي، وبالجزيرة الخضراء عن أبي محمد ابن حوط الله، وبإشبيلية عن أبي الحسين ابن زرقون، وغيره. وصنف تصانيف، منها: كتابه الذي سماه "سنن الدين وسنن المهتدين"، ومنها "الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام" (¬٣)، ومنها "كتاب في الوعظ، سماه "تذكرةالعاقل وتنبيه الغافل" (¬١)، و"كتاب في العروض"، وكتاب "الحماسة"، ضاهى بها حماسة أبي تمام، وذكر فيها أشعار المتأخرين من المتنبي، والمعري، ومن بعدهم، وذكر شيئًا من شعره. وذكره ابن سعيد، فقال: كان من أشياخ المؤرخين، والأدباء المشهورين، ومن الذين هم بالإقراء معروفون، وبالفضل موصوفون. وكان حافظًا لنكت تواريخ الأندلس قديمًا وحديثًا، صحبته بإشبيلية، ثم بالجزيرة الخضراء، ثم بتونس زمانًا. وكان صبيٌّ من أعيان الجزيرة الخضراء، تهافت في حُبِّه جماعة من الأدباء والشعراء، ومنهم أديبٌ يقال له الفار، تسلَّط على البيَّاسيّ حتى سافر من الجزيرة الخضراء. وكان البيَّاسي يلقَّبُ بالقُط، فنظم قوله: شعر عذرت أبا الحجَّاج من ربِّ شيبة … غدا لابسًا في الحبِّ ثوبًا من القار وألجأه الفأر المشارك للنَّوى … ولم أر قُطًّا قبله فرَّ من فار وكان البيَّاسي يجتمع بهذا الصبي في جنة لوالده، على نهر وادي العسل، فنظم فيه قوله: شعر جنَّة وادي العسل … كم لي بها من أمل لو لم يكن ذُبابها … يمنع ذَوْق العَسل قال ابن سعيد: ولما التقينا بتونس، بعد إيابي من المشرق، وقد ولج الظلام على وجه حبيبه المشرق، قلت لأبي الحجاج، مشيرًا إلى محبوبه، وقد غطَّى هواه على عيوبه، قوله: شعرخلِّ أبا الحجَّاج هذا الذي … قد كنتَ فيه دائم الوجدِ وانظر إلى لحيته واعتَبِر … بما جنى الشَّعرُ على الخدّ فأطرق، ثم أنشد، وقال ارتجالًا: شعر لئن غدا الشَّعر شعارًا له … فإنه كالوَشْي للبردِ وهل ترى أحسن من روضة … يلتفُّ فيها الآسُ بالورد قال، وكتب إلى بعض أصحابه يذَكِّره بالأيام السوالف: شعر أبا حسن لعمرك إنَّ ذكري … لأيَّام النَّعيم من الصَّواب أمثلي ليس يَذكرُ عَهدَ حمص … وقد جمحت بنا خيلُ التصابي ونحنُ نجرُّ أثواب الأماني … مطرَّزة هنالك بالشَّباب وعهدي بالجزيرة ليسَ يُنسى … وإن أغفلتَه عند الخطاب هو الأحلى لديَّ وإن حماني … عن العسل اجتماعٌ للذباب (¬١) ولد ببيَّاسة، يوم الخميس رابع عشر شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. وتوفي بتونس، يوم الأحد رابع ذي قعدة، سنة ثلاث وخمسين وست مئة، ﵀.