Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن أحمد بن قطنة المصري

يوسف بن أحمد بن قطنة المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1117, entry [600]1,307 chars
    ٥٦٨ - يوسف بن أحمد بن قطنة المصري (¬١). كان شاعرًا. له نظم جيّد، يمدح الوزراء والأعيان. نقلتُ من خطّه قصيدة يمدح بها الصاحب تاج الدين ابن الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين، أولها قوله: حيَّا فأحيا للأنام نفوسَا … وأدار من خمر الرُّضاب كؤوسَا بدرٌ أماط لثامه عن وجهه … فأراك أقمارًا به وشموسا منع…
    ▸ expand full passage (1,307 chars)
    ٥٦٨ - يوسف بن أحمد بن قطنة المصري (¬١). كان شاعرًا. له نظم جيّد، يمدح الوزراء والأعيان. نقلتُ من خطّه قصيدة يمدح بها الصاحب تاج الدين ابن الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين، أولها قوله: حيَّا فأحيا للأنام نفوسَا … وأدار من خمر الرُّضاب كؤوسَا بدرٌ أماط لثامه عن وجهه … فأراك أقمارًا به وشموسا منعَ الغُصون بقدِّه وبلينه … أن تَنثني بين الرُّبى وتميسا كم ذَا أطعتُ هواي فيه صبابةً … وعصيتُ في سلوانه إبليسا ما غاب عن طرف المحبِّ خياله … إلا وأطلق دمعَه المحبوسايا صاحِ تلك خيامهم لاحتْ لنا … جدَّ المسير له وحُثَّ العِيسا منها في المدح قوله أيضًا: شعر بيتٌ على عُمُد الرياسة قد بني … جعلتْ مكارمه له تأسيسا كم رَدَّ جيشَ كتيبة بكتابه … يهوى الصَّواب ويحذر التدليسا تتنافسُ الأملاك فيها إذ ترى … درًّا على تاج الملوك نفيسا تجري بأرزاقِ الورى أقلامهُ … كم أودعت رزق الأنامِ طُروسا وافَاهُ طالع نجمه بسعادةٍ … فلهُ سُعُود كم أزلنَ نحوسا حسنٌ يود البدر ليلة تمِّه … لو كان بين يدي سناهُ جليسا ونقلت أيضًا من خطه يمدح، قوله: شعر بمدحكَ في الدُّنيا تُنَال المطالبُ … وتُرجى لأربابِ الخمول المناصبُ لقد عظمتْ منكَ الهبات وهكذا … تكونُ بقدر الواهبينَ المواهبُ أرى الجودَ مما يستحبُّ ولم تزلْ … ترى أنه فرضٌ عليكَ وواجبُ فأنتَ الذي أويَ الغريبُ لِبابِه … فما شاقه أوطانهُ والحبايب فما أمَّ هذا الباب إلا مؤمِّلٌ … ولا عادَ عنه آملٌ وهو عاتب وله "ديوان" شعر كله من هذا النمط. توفي سنة ثمانين وست مئة، عفا الله عنه.