Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الغني الجُذَامي الإسكندراني، الفقيه المالكي، الأديب الشاعر، ينعت بالصدر، ويعرف بابن غَنُّوم

يوسف بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الغني الجُذَامي الإسكندراني، الفقيه المالكي، الأديب الشاعر، ينعت بالصدر، ويعرف بابن غَنُّوم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1116, entry [599]1,236 chars
    ٥٦٧ - يوسف بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الغني الجُذَامي الإسكندراني، الفقيه المالكي، الأديب الشاعر، ينعت بالصدر، ويعرف بابن غَنُّوم (¬١). مُوقِّع الحكم بثغر الإسكندرية. كان فاضلًا، ذكيَّ الفطرة، كتب للقضاة زمانًا طويلًا، ثم انقطع في منزله. وخمَّس قصائد الصَّرْصَري، ومدح المصطفى ﷺ. سألته أن ينشدني …
    ▸ expand full passage (1,236 chars)
    ٥٦٧ - يوسف بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الغني الجُذَامي الإسكندراني، الفقيه المالكي، الأديب الشاعر، ينعت بالصدر، ويعرف بابن غَنُّوم (¬١). مُوقِّع الحكم بثغر الإسكندرية. كان فاضلًا، ذكيَّ الفطرة، كتب للقضاة زمانًا طويلًا، ثم انقطع في منزله. وخمَّس قصائد الصَّرْصَري، ومدح المصطفى ﷺ. سألته أن ينشدني شيئًا من شعره، فأنشدني لنفسه قوله: شعر يا مَن يُسائل عن شعري ليرويه … مهلًا فليس شِعَاري نظم أشْعَاري مُذْ حلَّ زائرُ هذا الشَّيْب صيَّرني … بعد الصّبا وإزاري ذكرُ أوزاري يا ربِّ عفوًا لعبدٍ جاءَ معترفًا … فقد رجوتُ قراري عند إقْراري وأنشدني أيضًا لنفسه قوله: شعر لمَّا بدَا في خدِّه عارضٌ … كأنَّه المسك أو العنبر أمطرَ أجفاني وزاد الهوى … فقلتُ هذا عارضٌ ممطرُ وأنشدني أيضًا لنفسه قوله: شعر وبي غَريبُ الدَّار مستأنسٌ … أسَالَ دمعي منه خدٌّ أسيلْ فَإن أَمُتْ شوقًا إلى وصله … ففي سبيل الله وابن السَّبيل وأنشدني أيضًا لنفسه قوله: شعرقُم نقترع بكر المدامة بُكرةً … في روضةٍ حَسنتْ ورَاقت منظرا فالرَّاحُ سيفٌ قاطعٌ لهمومنا … أو ما تراهُ بالحبابِ مجوهَرا وأنشدني أيضًا لنفسه قوله: شعر جَلا مسواكُ ثغرك خير دُرٍّ … فجلَّ بذاكَ واكتسبَ المزايا وأنشد صحبهُ تيهًا وفخرًا … أنا ابنُ جلا وطلَّاعِ الثنايا ولد بالإسكندرية، في ثامن عشرين شهر رمضان، سنة ست وسبعين وست مئة في ما أخبرني به. وتوفي بها، في سنة أربع وثلاثين وسبع مئة، رحمة الله عليه.