Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي الأندلسي، نزيل مصر، المكنى بأبي يحيى

اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي الأندلسي، نزيل مصر، المكنى بأبي يحيى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1112, entry [596]1,365 chars
    ٥٦٤ - اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي الأندلسي، نزيل مصر، المكنى بأبي يحيى (¬٢). كان عالمًا، مقرئًا، فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، وله نظم. أخذ القراءة عن أبيه، وأبي العباس القصبي، وابن شريح، وأبي القاسم البلوي، وغيرهم، وسمع منهم. وسكن الإسكندرية، وقرأ بها، ثم رحل إلى مصر، واشتمل عليه ال…
    ▸ expand full passage (1,365 chars)
    ٥٦٤ - اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي الأندلسي، نزيل مصر، المكنى بأبي يحيى (¬٢). كان عالمًا، مقرئًا، فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، وله نظم. أخذ القراءة عن أبيه، وأبي العباس القصبي، وابن شريح، وأبي القاسم البلوي، وغيرهم، وسمع منهم. وسكن الإسكندرية، وقرأ بها، ثم رحل إلى مصر، واشتمل عليه السلطان صلاح الدين يوسف، وكان يُعظِّمهُ؛ فإنه أول من خطب بمصر لبني العباس.وصنَّف "كتابًا في أخبار أهل المغرب" (¬١). وكان محدِّثًا، حافظًا، نسابةً، من أبدع الناس خطًّا. قرأ عليه القيرواني، وأبي عيسى، وروى عنه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي، وأبو عبد الله التجيبي، وأبو القاسم الصفراوي، والهمْداني. ومن شعره قوله: شعر تناسيتَ ما أودعتُ سمعَكَ يا سمعي … كأنك بعد الضُّرّ خِلْوًا من النفع أما عند عينيك اللَّتين هما هما … لمكتئبٍ يرجوك شيءٌ سوى المنع فإن كنتَ مطبوعًا على الصدِّ والجفا … فمن أين لي صبر فأجعله طبعي وإن يكُ أضحى نور خدِّك روضةً … فإنَّ على خدي غديرًا من الدَّمع وله قوله: أشكو إلى الله أنَّ لي سكنًا … أبصرتُه في المنام غضبانا يمنعني النَّوم بالصُّدود فإن … أغفيتُ شيئًا وذاك أحيانا أبصرتهُ معرضًا فيا عجبًا … يهجُرني نائمًا ويقظانا عجبتُ منه إذ ليسَ يرحمني … ولستُ أشكو لو كان ما كاناملَّ فما تعطفه رحمة … واتَّخذ العلَّات أعوانا إن ساءك الدَّهر بهجرانه … فربما سرَّك أحيانا لا تيأسنْ من وَصْل ذي ملَّةٍ … أظهرَ بعد الوَصْل هجرانا يملُّ هذا مثلَ ما ملَّ ذا … فيرجعُ الوصل كما كانا توفي بمصر في رجب، سنة خمس وسبعين وخمس مئة، عفا الله عنه ورضي عنه.