Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن أبي مَلُّول بن عسرة الزناتي (¬١)، المكنى بأبي زكرياء، وقيل: بأبي الحسين. فقيه مالكي.

يحيى بن أبي مَلُّول بن عسرة الزناتي (¬١)، المكنى بأبي زكرياء، وقيل: بأبي الحسين. فقيه مالكي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1110, entry [594]639 chars
    ٥٦٢ - يحيى بن أبي مَلُّول بن عسرة الزناتي (¬١)، المكنى بأبي زكرياء، وقيل: بأبي الحسين. فقيه مالكي. رحل إلى العراق، وقرأ الفقه بها، وعاد إلى الإسكندرية واستوطنها، وتولى نيابة الحكم بها عن بني حديد، ودرَّس بمدرستهم. وصنَّف "تعليقة" حسنة في الخلاف.وكان يضاهي الفقيه أبا بكر الطرطوشي وينافسه، وقرأ عليه ج…
    ▸ expand full passage (639 chars)
    ٥٦٢ - يحيى بن أبي مَلُّول بن عسرة الزناتي (¬١)، المكنى بأبي زكرياء، وقيل: بأبي الحسين. فقيه مالكي. رحل إلى العراق، وقرأ الفقه بها، وعاد إلى الإسكندرية واستوطنها، وتولى نيابة الحكم بها عن بني حديد، ودرَّس بمدرستهم. وصنَّف "تعليقة" حسنة في الخلاف.وكان يضاهي الفقيه أبا بكر الطرطوشي وينافسه، وقرأ عليه جماعة بالإسكندرية وانتفعوا به، ثم ترك القضاء والتدريس، وساح في الأرض للعبادة. قال بعضهم: وجدته في سياحتي وهو في سياحته، فأنشدني: تركتُ هوى ليلى وسَلْمى بمعزلٍ … وأُبْتُ من البلوى إلى خير منزلِ ونادتْ بي الأشواق من كل جانبِ … رُوَيْدك هذا منزل الحقّ فانزلِ قال ابن العمادية: قيل إنه توفي بالبصرة (¬١)، أو بعبادان، في حدود سنة عشرين وخمس مئة.