Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي.

يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1077, entry [581]2,345 chars
    ٥٤٩ - يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي. نسبة إلى حصن كيفا، فإنه نشأ بها، ومولده بطَنْزَة؛ بليدة صغيرة بديار بكر. وينعت بالمعين، ويعرف بالخطيب (¬٢). هو الفقيه الشافعي، الأديب. دخل بغداد، فقرأ الأدب على الخطيب التبريزي، وبرع فيه، وتفقَّه بها، وأجاد فيالفقه، ثم رجع إلى بلاده، ونزل ميَّافارقين، و…
    ▸ expand full passage (2,345 chars)
    ٥٤٩ - يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي. نسبة إلى حصن كيفا، فإنه نشأ بها، ومولده بطَنْزَة؛ بليدة صغيرة بديار بكر. وينعت بالمعين، ويعرف بالخطيب (¬٢). هو الفقيه الشافعي، الأديب. دخل بغداد، فقرأ الأدب على الخطيب التبريزي، وبرع فيه، وتفقَّه بها، وأجاد فيالفقه، ثم رجع إلى بلاده، ونزل ميَّافارقين، واستوطنها، وتولى الخطابة بها، وصار إليه أمرُ الفتوى، واشتغل النّاس عليه، وانتفعوا بصحبته. وله خطبٌ، ورسائلٌ (¬١)، وتصانيف في فنون، منها: كتابه المسمى بـ "عمدة الاقتصاد في النحو"، وكان يتغالى في التشيُّع (¬٢). وقد ذكره العماد في "الخريدة"، فقال: كان علَّامة الزمان في علمه، ومعرّي العصر في نثره ونظمه، وله الترصيع البديع، والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم، والفضل السائر المقيم (¬٣). وعَدَّد محاسنه، وأورد من نظمه قوله: شعر وخليعٍ بتّ أعْذُلُهُ … ويرى عَذْلي من العبث قلتُ إنَّ الخمر مخبثةٌ … قال حاشاها من الخبث قلتُ فالإرفاث تتبعها … قال طيبُ العيش في الرَّفث قلت منها القيء قال أجل … شُرِّفت عن مخرج الخبث وسأسلوها فقلتُ متى … قال عند الكون في الجَدَثوقوله: أشكو إلى الله من نارين واحدةٌ … في وجنتيه وأخرى منه في كبدي ومن سقامين سقمٌ قد أحلَّ دمي … من الجفون وسقمٌ حلَّ في جسدي ومن نمومَيْن دمعي حين أذكره … يُذيعُ سرِّي وواشٍ منه بالرَّصد ومن ضعيفين صبري حين أندبه … وودُّه وتراه الناس طوعَ يدي مهفهفٌ رقَّ حتى قلت من عجبٍ … أخْصَرُه خِنْصَري أم جلده جَلَدي (¬١) وأنشد له ابن المسعودي قوله أيضًا: شعر وفي الكُتب نحوي من يعزُّ جواره … وتقريب من لم يدنُ منه مزارُ فلا تخلني منها فإنَّ ورُودها … لعيني وقلبي قرَّة وقرارُ وقوله: أقولُ وربَّما نفع المقالُ … إليك سُهيل إذْ طلع الهلالُ تُكاثِرني بآلات المعالي … وكيف يكاثُر البحرَ الهلالُ أتطمعُ أن تنالَ المجْد قبلي … وأنَّى يسبق النُّجُب الهلالُ وتبسم حين تبصرني نفاقًا … وشخصي من حوائجك الهلال وتبطن شرَّةً في لين مسٍّ … كما لانت مع الَّلمس الهلال وينتظرُ الدَّوائر بي ولكن … عليك تدورُ بالشرِّ الهلالُ كأنَّ وجوههم في ذلِّ مثوىً … وفرط صلابةٍ فيها الهلالوأعراضًا أذيلت للأهَاجي … كما يبدو على القدم الهلال وأعجبُ كيف يلزمكم كتابٌ … وأعقلُ من لبيبكمُ الهلال وقوله: تباشَروا بهلال الفِطْر حين بدا … وما أقامَ سوى أن لاح ثم غدا كالحِبِّ أوعدَ وصلًا وهو محتجبٌ … فحين بانَ تقاضوهُ فقال غدا وقوله: سألتهُ اللَّثم يوم البين فالتثما … وصدَّه التِّيهُ أن يُثني إليَّ فما فكيف أطلب حفظ الودِّ من صَلِفٍ … سألته قبلةً يوم الوداعِ فما ولد في حدود ستين وأربع مئة. وتوفي سنة إحدى، وقيل: ثلاث وخمسين (¬١)، وقيل: أربع، بمَيَّافارقين، عفا الله عنه.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1077, entry [581]342 chars
    نارين واحدةٌ … في وجنتيه وأخرى منه في كبدي ومن سقامين سقمٌ قد أحلَّ دمي … من الجفون وسقمٌ حلَّ في جسدي ومن نمومَيْن دمعي حين أذكره … يُذيعُ سرِّي وواشٍ منه بالرَّصد ومن ضعيفين صبري حين أندبه … وودُّه وتراه الناس طوعَ يدي مهفهفٌ رقَّ حتى قلت من عجبٍ … أخْصَرُه خِنْصَري أم جلده جَلَدي (¬١) وأنشد له ابن المسعودي قوله أيضًا: شعر وفي الكُتب نحوي