Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، القاضي السعيد

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، القاضي السعيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1063, entry [571]3,141 chars
    ٥٤١ - هبة الله بن جعفر بن سناء الملك محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، القاضي السعيد (¬٢).كان فاضلًا، أديبًا، شاعرًا. قرأ القراءات على الشريف أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي، وسمع من الحافظ السِّلفي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن برى، وأخذ عنه النحو، ولقي العماد الأصبهاني وهو شابٌّ (¬١)، فلم يمتع الع…
    ▸ expand full passage (3,141 chars)
    ٥٤١ - هبة الله بن جعفر بن سناء الملك محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، القاضي السعيد (¬٢).كان فاضلًا، أديبًا، شاعرًا. قرأ القراءات على الشريف أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي، وسمع من الحافظ السِّلفي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن برى، وأخذ عنه النحو، ولقي العماد الأصبهاني وهو شابٌّ (¬١)، فلم يمتع العماد فيه. قال ابن الرّبيب: لما اجتمع به كان سنه دون العشرين، وكنتُ بين يدي الفاضل عبد الرحيم، وتأدّب به، واستفاد منه، وفيه يقول: كلُّ فاضلٍ بعد الفاضلِ فضله … وكلٌّ قد عرفَ لهُ فضلَه ثم صار كاتب الجيش، ونفق عند الملك العزيز ابن السلطان صلاح الدين يوسف، ونال من الدنيا جاهًا ووجاهة، وكان مترفِّهًا، متنعِّمًا، متخصِّصًا، اتخذ أمكنةً بمصر، والروضة، والقرافة، وجعل في كل مكان ما يحتاج إليه من فرشٍ وأواني لا تنقل عنه. واختصر كتاب "الحيوان" تصنيف الجاحظ، وسماه: "روح الحيوان"، وجعل لموشحات المغاربة أنموذجًا وترتيبًا، وسماه: "دار الطراز" (¬٢)، وأودعه من موشحاته أشياء حسنة، وله "ديوان شعر" (¬٣)، وجمع "رسائل" (¬٤) دارت بينه وبين الفاضل، وفيها كل معنى بديع. ومن شعره يمدحه، قصيدته التي أولها قوله: شعر ألا فانتبِه من أفقها طلع الفجر … وحاشاك نم من وجهها ضحك الثغرُهو الثَّغر إلا أنَّه الصبح طالعًا … على أنه الكافور لكنَّه الدُّر إذا ابتسمتْ لم تمح للشمس آيةً … ويغتاظ منها الشمس إذ يفرح البدر وما رضيتْ سود الليالي ظفائرًا … عليها ولا أنَّ الهلال لها ظفر قصيرةُ لحظِ الطَّرف من فرط عجبها … وأنضى السُّيوف الهندوانية البَتْر يعانق كفَّيها الخضاب صبابةً … فلا راعني ما راعهُ وهو الهجْر وقد وطئته حين أصبح عاشقًا … كأنَّ وطي عشَّاقها نذر فلا تنكروا منها الخضاب فإنما … هي الغصنُ في أطرافها الورَقُ الخضرُ وهي مطولة جيدة النظم. وله أيضًا قوله: شعر ليل الحمى بات بدري فيك معتنقي … وبات بدركَ مرميًّا على الطُّرُقِ من أجله بات بدر التمِّ في كلفٍ … والظبي في خَنَسٍ والغصنُ في قَلَقِ وله: ولقد ذَوى غصني ووجدي ما ذوى … ولقد بليتُ ضنىً وعشقي ما بلي ومع المشيبِ فبعد عندي صبوةٌ … يبلى القميصُ وفيه عَرف المندلي وله أيضًا: يا عاطل الجيد إلا من محاسنه … عطَّلت فيك الحشا إلا من الحزنِ في سلك جسمي درُّ الدَّمع منتظمٌ … فهل لجيدك في عقدٍ بلا ثمن لا تخشَ منِّي فإني كالنسيم ضنىً … وما النَّسيم بمخشيٍ على الغصنوله من قصيدة يمدح بها القاضي الفاضل عبد الرحيم، أولها قوله: شعر نعم هي سعدى وهي لي قمرٌ يبدو … وصالٌ ولا هجرٌ وقربٌ ولا بعدُ يعانقها من دوني العقد حاليًا … فما ضرّها لو أنني ذلك العقدُ ولو أبصر النّظام جوهر ثغرها … لما شك فيه أنَّه الجوهر الفردُ ومن قال إن الخيزرانة قدُّها … فقولوا له إياك أن يسمع القدُّ وله: خاصمني من سكتُّ عنه … فظنَّ أن ليس لي لسانُ فقلت ما أنت لي بخصمٍ … وإنما خصمي الزَّمان وله: عدَّ عني فلستَ من أربي … كان هذا حين كنتَ صبي وجنةٌ كانت أبا لهب … فغدت حمالة الحطب وله: سمعت حديثًا ليتني لا سمعتهُ … فعندي منهُ مقعدٌ ومقيمُ بأن الحكيم الآن قد هجر الطّلا … وتاب فقلنا ما الحكيمُ حكيم وكم من يدٍ عند الحكيم لكأسها … غدت ولها فضلٌ عليه عظيم أنامَتْ له ما لا ينام وربَّما … أقامت له ما لا يكادُ يقوم على الكَوب من بعد الحكيم كآبة … وللجام من بعد الحكيم وجومُومن بعده زوجُ الخلاعة طالقٌ … ومن بعده أمُّ السرور عقيم وضمَّنني إبليس حين عتبته … بأن قال هذا الأمر ليس يدومُ إذا ما انقضى شهر الصيام فإنَّني … بتحليل ناموس الحكيم زعيمُ وله نثر بديع، وأدب يرتاح إليه كلُّ ظريف وخليع. ومولده بمصر، في سنة خمس وأربعين وخمس مئة، في ما ذكره المنذري (¬١). وتوفي بها، في العشر الأول من شهر رمضان، سنة ثمان وست مئة، عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.