Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، ينعت بالضياء ابن الأثير، المكنى بأبي الفتح

نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، ينعت بالضياء ابن الأثير، المكنى بأبي الفتح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1038, entry [564]1,712 chars
    ٥٣٥ - نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، ينعت بالضياء ابن الأثير، المكنى بأبي الفتح (¬١). كان فاضلًا في فنون، منها: البيان، والبديع، والنحو، واللغة، والأدب، وله الترسل الجيد، والنظم الرائق. وكان يحفظ كثيرًا؛ ذُكر أنه حفظ "ديوان الطائيين: البحتري وأبي تمام"، و"ديوان…
    ▸ expand full passage (1,712 chars)
    ٥٣٥ - نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، ينعت بالضياء ابن الأثير، المكنى بأبي الفتح (¬١). كان فاضلًا في فنون، منها: البيان، والبديع، والنحو، واللغة، والأدب، وله الترسل الجيد، والنظم الرائق. وكان يحفظ كثيرًا؛ ذُكر أنه حفظ "ديوان الطائيين: البحتري وأبي تمام"، و"ديوان المتنبي". ووُزر للأفضل ابن السلطان صلاح الدين يوسف بدمشق، ثم انتقل إلى حلب، فأقام عند الظاهر مدة، ثم رحل إلى الموصل، فكتب الإنشاء لصاحبها محمود. وصنَّف التصانيف المفيدة، منها: "المثل السائر" (¬٢) في البيان، و"الجامع الكبير في صناعة المنظوم والمنثور" (¬٣)، و"الوشي المرقوم" (¬٤)، و"المعاني المخترعة"، و"ديوان الترسل" في مجلدات.وكان كثير الخطابة في كلامه، واسع العبارة، مقعقعًا، ويغلِّط المتقدمين في مواضع، والصواب ما قالوه، كما قال في الطباق: إنهم جعلوه في ما يجمع الأمرين المختلفين، وأفسد هذا بأن قال: هذا مخالف لا يطابق، وغلط في ذلك؛ لأن الطباق مأخوذ من قولهم: طابق البعير في مشيه، إذا وضع رجله موضع يده، فالكلام الذي يجمع مختلفين طباق، وله أشياء مثل هذا. ومن نثره الحسن، قوله في العصا التي يحملها الماشي متكئًا عليها ومستعينًا بها، حيث قال: وهذه العصا التي هي لمبتدأ ضعفي خبرٌ، ولقوس ظهري وترٌ، وإذا كان وضعها دليلًا على الإقامة، كان حملها دليلًا على السفر. وقوله في نيل مصر: عذب رضابه فضاهى جنى النحل، واحمرت صفحتاه فعلمنا أنه قتل المحل. ومن شعره قوله أيضًا: شعر قُم عاطها قبل طلوع الصَّباح … بين الملاهي والوجوه الصِّباح في روضةٍ يُطرب أغصانَها … سجعُ طيورٍ في ذُراها فِصَاح وتحسب الأنهار في جريها … قد حمت الرَّوض ببيض الصِّفاح وكلما غنَّت هزاراتها … شقَّت جيوب النور أيدي الرياح ولد بالجزيرة، يوم الخميس العشرين من شعبان، وقيل: رمضان سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. وتوفي ببغداد، في إحدى الجمادين، سنة سبع، وقيل: ست وثلاثين وست مئة. وقال ابن النجار: أنه توفي في يوم الاثنين، تاسع عشرين ربيع الآخر، عفا الله عنه.