Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موهوب بن عمر بن موهوب الجزري، المنعوت بالصدر، الفقيه الشافعي القاضي

موهوب بن عمر بن موهوب الجزري، المنعوت بالصدر، الفقيه الشافعي القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1034, entry [560]660 chars
    ٥٣٢ - موهوب بن عمر بن موهوب الجزري، المنعوت بالصدر، الفقيه الشافعي القاضي (¬٢). كان عالمًا بالأصول، والفقه، والأدب.وقرأ على الإمام أبي محمد ابن عبد السلام، والعلامة أبي الحسن السخاوي. وقدم ديار مصر، وولي القضاء بالديار المصرية، وسار سيرةً مرضية، وأفتى، ودرَّس، وأفاد. ومولده بالجزيرة (¬١)، منتصف جماد…
    ▸ expand full passage (660 chars)
    ٥٣٢ - موهوب بن عمر بن موهوب الجزري، المنعوت بالصدر، الفقيه الشافعي القاضي (¬٢). كان عالمًا بالأصول، والفقه، والأدب.وقرأ على الإمام أبي محمد ابن عبد السلام، والعلامة أبي الحسن السخاوي. وقدم ديار مصر، وولي القضاء بالديار المصرية، وسار سيرةً مرضية، وأفتى، ودرَّس، وأفاد. ومولده بالجزيرة (¬١)، منتصف جمادى الآخرة، سنة تسعين وخمس مئة. وتوفي بالقاهرة فجأة، في تاسع رجب، سنة خمس وستين وست مئة. ومن المشهور أنه كان الصاحب بهاء الدين يحطُّ عليه، فرأى النبي ﷺ في منامه، وقال له: إنه يقول للصاحب بإمارة ما استشفعتَ بي في قضية كذا، لا تتعرَّض، فحكاه للصاحب، فقال: نعم استشفعتُ به في كذا، وما عاد إلى التعرض إليه. وذكره أبو شامة، وقال: كان رفيقي عند الشيخين المذكورين (¬٢).