Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مكّي بن ريَّان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد.

مكّي بن ريَّان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1024, entry [553]1,446 chars
    ٥٢٥ - مكّي بن ريَّان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد. وماكسين: مدينة الخابور من عمل سنجار. ينعت بالصائن، ويكنى بأبي الحرم، المقرئ العالم، الأديب النحوي، الملقب بالصائن (¬١).أخذ عن أبي بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي كثيرًا من القراءات واللغة والحديث، وسمع منه كتاب الموطأ، وأحكَمَ القراءات الأصول و…
    ▸ expand full passage (1,446 chars)
    ٥٢٥ - مكّي بن ريَّان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد. وماكسين: مدينة الخابور من عمل سنجار. ينعت بالصائن، ويكنى بأبي الحرم، المقرئ العالم، الأديب النحوي، الملقب بالصائن (¬١).أخذ عن أبي بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي كثيرًا من القراءات واللغة والحديث، وسمع منه كتاب الموطأ، وأحكَمَ القراءات الأصول والشواذ، وبرع فيه، وحدث عن خطيب الموصل أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وأبي محمد سعيد بن الدهان، وغيرهما، وقرأ النحو على ابن الخشاب، وابن العطار، وابن الأنباري، وابن الدهان، وتصدر بالموصل. وذكره ابن المستوفي فقال عنه: جامع فنون الأدب، وحجة كلام العرب، مجمعٌ على دينه وعقله، وكان واسع الرواية، نصب نفسه للانتفاع عليه بالقرآن العزيز وضروب الأدب. وكان ضريرًا، واشتغل بفنون العلوم، ودخل بغداد والشام، وكان أديبًا شاعرًا، ولما رحل من بلده، أقام مدة وعاد إليها، فصاروا يقولون: ماذى (¬١) مُكَيْك، فتركها ورحل. وأورد ابن الربيب من شعره قوله: شعر إذا احتاج النَّوال إلى شفيعٍ … فلا تقبله وانجُ قرير عين إذا عيف النَّوال بفرد منٍّ … فأولى أن يعاف بمنَّتين وله: سئمت من الحياة فلم أردها … تسالمني وتشرقُني بريقي عدوّي لا يقصّر عن أذاتي … ويفعل مثل ذلك بي صديقيوقد أضحت لي الحدباء دارًا … وأهل مودَّتي بلوى العَقيق وله: على الباب عبدٌ يسأل الإذن طالبًا … له أدبٌ لا أنَّ نعماك تحجبُ فإن كان إذنٌ فهو كالخير داخلٌ … عليك وإلا فهو كالشر يذهبُ توفي سنة اثنتين وست مئة، في ما ذكر ابن سعيد (¬١). وقال الحافظ المنذري: توفي ليلة السادس من شوال، سنة ثلاث بالموصل (¬٢). ويقال: مات مسمومًا من جهة صاحب الموصل نور الدين أرسلان شاه (¬٣). وأضرّ وعمره ثماني سنين أو تسع.