Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مظفر بن الفضل الجعفري، يعرف بابن حاجب الباب

مظفر بن الفضل الجعفري، يعرف بابن حاجب الباب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1022, entry [551]1,552 chars
    ٥٢٣ - مظفر بن الفضل الجعفري، يعرف بابن حاجب الباب (¬١). أديبٌ، فاضلٌ، شاعرٌ. صنَّف تصانيف، منها: كتاب "صدق الغواني في كشف المعاني"، وكتاب "نضرة الإغريض في نصرة القريض" (¬٢). قال ابن سعيد: اجتمعت به، وأنشدني كثيرًا من شعره، ولم يعلق بخاطري منه إلا قوله: شعر على وادي العذيب أرقتُ دمعي … فكان أطمَّ من …
    ▸ expand full passage (1,552 chars)
    ٥٢٣ - مظفر بن الفضل الجعفري، يعرف بابن حاجب الباب (¬١). أديبٌ، فاضلٌ، شاعرٌ. صنَّف تصانيف، منها: كتاب "صدق الغواني في كشف المعاني"، وكتاب "نضرة الإغريض في نصرة القريض" (¬٢). قال ابن سعيد: اجتمعت به، وأنشدني كثيرًا من شعره، ولم يعلق بخاطري منه إلا قوله: شعر على وادي العذيب أرقتُ دمعي … فكان أطمَّ من وادي العُذيْب قال: وذاكرت الصاحب كمال الدين ابن العديم فيه، فأحضر لي رقعة وصلت إليه منه، منها قوله: شعر ومن عجب أن الديَّار قريبةٌ … ودون التلاقي بيننا مسلكٌ وعر وكان من نثره فيها، قوله أيضًا، ﵀:قَبَّل مواقع الأنامل، وقابل الطود بالشكر الوافر الكامل، وحنَّ إلى اللقاء حنين الظمآن إلى عذْب الماء، ولكن دون كلِّ خيرٍ مانع، وإذا اعتاضت المقادير فما أنا صانع. وكتب إليه الصاحب: شعر أيا ابن النَّبي المصطفى من نمائه … إلى بنته الزهراء أبناؤها الزُّهر أتاني قريضٌ منك أحلى من المنى … وأعذبُ من وصلٍ تقدَّمهُ هجرُ يحاكي سجَاياك الشريفة رونقًا … وتُكسبه الإحسان أخلاقك الغرُّ فلله ما أهديت لي من بلاغةٍ … أدرٌّ من البحر الخضم أم الدرُّ وليس ببدع حوزك الفضل يا ابنه … وقِدْمًا على آبائكم نزل الذكر أبوكم عليٌّ كان أفصح خاطبٍ … وفيك بحمد الله قد ظهر السرُّ لئن حال من دون العيان موانعٌ … فمالك عن قلبي حجابٌ ولا سترُ ثم قال: وقف الخادم على المشرفة الكريمة الموجزة، والتواليف المبدعة المعجزة، فقبَّل الرقعة ولثمها، وشكر نقشها وقلمها، وطالع التواليف وفهمها، وسرَّح طرفه في موادها، وأنال نفسه منها غاية مرادها، ووجدها وجيزة الأمثال غزيرة الإمثال، سديدة المقال بعيدة المنال، قاضية بالاطلاع، شهيدة لمؤلفها بالفضل والاضطلاع، وإنَّ دهرًا لا يسمح له بمطالبه ولا يجنح إلى رفع منازله ومراتبه لحقيقٌ أن يُذمَّ ويعاب، وخليقٌ بأن يوصف بعدم الإصابة، وأنه مصاب. رحمة الله عليه.