Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن إسماعيل بن الحسن العدوي الإسكندراني، ينعت بالموفق، ويكنى أبا الفتح، ويعرف بابن قادوس، الأديب الشاعر

محمود بن إسماعيل بن الحسن العدوي الإسكندراني، ينعت بالموفق، ويكنى أبا الفتح، ويعرف بابن قادوس، الأديب الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 997, entry [538]3,505 chars
    ٥١٠ - محمود بن إسماعيل بن الحسن العدوي الإسكندراني، ينعت بالموفق، ويكنى أبا الفتح، ويعرف بابن قادوس، الأديب الشاعر (¬١). مدح الأكابر والأعيان. روى عنه مرهف بن أسامة، وغيره. وله "ديوان" شعر، وشعره حسنٌ مبدعٌ، لطيف المنزع، ومنه قوله: شعر وليلةٌ كاغتماض قصَّرها … وصل الحبيب ولم تقصُر عن الأملِ بتنا نُج…
    ▸ expand full passage (3,505 chars)
    ٥١٠ - محمود بن إسماعيل بن الحسن العدوي الإسكندراني، ينعت بالموفق، ويكنى أبا الفتح، ويعرف بابن قادوس، الأديب الشاعر (¬١). مدح الأكابر والأعيان. روى عنه مرهف بن أسامة، وغيره. وله "ديوان" شعر، وشعره حسنٌ مبدعٌ، لطيف المنزع، ومنه قوله: شعر وليلةٌ كاغتماض قصَّرها … وصل الحبيب ولم تقصُر عن الأملِ بتنا نُجاذِب أهْدابَ الظَّلام بها … كفُّ العِتاب وذكر الصدِّ والملل وكلَّما رام نطقًا في معاتبتي … سددتُ فاه بطيبِ اللَّثمِ والقُبَل وباتَ بدرُ تمام الحُسْن مُعْتَنقي … والرَّاحُ في كأسها كالشَّمْس في الطَّفلوبتّ منه أرى النَّار التي سجدَت … لها المجوس من الإبريق تسجدُ لي راحٌ إذا سفكَ النُّدمان من دمها … ظلت تُقَهقه في الكاسات من جذل فقل لمن لامَ فيها إنني كلفٌ … مغرىً بها مثل ما أغريتَ بالعذل وله: على كلِّ خير من وصالك مانع … وفي كل لحظٍ من جمالك شافعُ ولي منك قلب بالصُّدود مكاشفٌ … عزوفٌ وطرفٌ بالفتور مصانعُ ومن عجبٍ أن يسكن القلب عندكم … ولم تخلُ من نار الغرام الأضالعُ لئن كنتَ يوم البين بالجزع جازعًا … فإنيَ بالجرعاء للصَّبر جارعُ وهُيِّج من وجدي حمائم أيكةٍ … صوادحُ للقلب المعنَّى صوادعُ قصيدة مطولة جيدة. وله قوله أيضًا شعر: أتعلَمُ ما ألقى بها وأُكَاتِم … هو الوجدُ لا ما تدَّعيه الحمائمُ فما كلُّ من أذرى المدامع مغرمٌ … ولا كلُّ من أبدى التجلُّد سالمُ ولو ضُمِّنَت أحشاؤها بعض لوعَتي … لصوَّح منها الغُصن والغصن ناعمُ أيا مودعي سرّي ومن يدَّعي الهوى … أعينا على ما هيَّجتْه المعالم ولم أنْسَها يوم النَّوى وعيونها … تطالع من تلك السَّواجي السَّواجم عيونٌ على سُمر القدُود كأنَّها … لهادم من صبغ الخدود لها دَمُ وإني لتعديني على الهمِّ عزمةٌ … تحاكي حُمَيَّاها الرِّقاق الصَّوارمُوأصبو إليها كلَّما هبت الصَّبا … ولكنَّ أسباب العفاف شَكائم أرى البرقَ لا يعدو تلهب أضلعي … ولا تقتدي إلا بدمعي الغمائمُ وله: أما حان من ريح الفراق سكون … فتبرى قلوبٌ أو تجفُّ جفونُ يعنّفُني في الحبّ من لا فؤاده … كئيب ولا ماء الجفون هتون إذا لم يكن للعذل في القلب موضعٌ … فإن مكان الحب منه مكين ولي صاحب ما زلت أحسب أنه … إذا خانني ريب الزمان أمين وقل كان لي عونا على كل حادثٍ … فصار مع الخطب الملمِّ يعين ولا عجبٌ قد تكمن النار في الصَّفا … وتظهر منه للعيون عيونُ يلوم على حُبّي غزالا مُهَفهفًا … له السيف لحظ والجفون جفونُ ولو كان قلبي في يديَّ أطعته … ولكنه عند الغرام رهين فإن كان هذا الفعل منه ملالةً … فما مللي تحت الوداد كمينُ فحسبي به أنِّي أكذِّب ما أرى … وتحكم في الحقِّ المبين ظنون وأجاز لي غير واحد عن الحافظ عبد العظيم قال: أنشدني القاضي أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار المقدسي بثغر دمياط، أنشدنا مرهف بن أسامة، أنشدني أبو الفتح ابن قادوس لنفسه، في شخص يتوسوس في التكبير للإحرام، قوله: شعر وفاترُ النّيةِ عنينها … مع كثرة الرَّعدة والهزَّة يكبِّر سبعينَ تكبيرةً … كأنَّما صلى على حمزةوقال يهجو: إذا قال لم يعدو كلام ابن فاعلٍ … على أن محض الجهل حشوُ دماغه وليس كلامًا ما يقول وإنما … يجيب الصَّدى من رأسه لدِماغه وله في طبيبٍ قوله أيضًا: شعر بين الشفاء وبين طبّك حائز … أبدًا فليس يمازجُ الأعضاءا يا من إذا لمح المريض بطرفه … أبكى الصديق وأضحك الأعداءا وقال في شخص يكثر التكبير في الصلاة قوله: شعر يا مكثرَ التكبير أي إنَّني … في الدين مربوطٌ على السنة تشددٌ يشعرنا أنه … يقصدُ أن تبقى به الظنَّة عجِّل لنا موتك يا سيدي … وأنت في حلٍّ من الجنَّة وقال أيضًا في مانوف قوله: شعر يا ربَّ أنفٍ لصديقٍ لنا … تحديده ليس بمعلوم ليس عن العرش له حاجبٌ … كأنه دعوة مظلوم وله في اللون الأسود قوله: شعر أهون بلون السَّوادِ لونًا … ما فيه من حُجًّة لناسبْ لستَ تَرى حُمرةً بخَدٍّ … فيه ولا خضرةً لشارِبْ وقال في النصارى قوله أيضًا: شعرقالوا له سبحانَه زوجة … ما تركوا ربَّهم عازبا ما نزَّهوا الرَّحمن سبحانه … ونزَّهوا البطرِق والرَّاهبا رأوا من الحكمَة صلب ابنِه … فهجنوا المصلوبَ والصَّالِبا ولد بالإسكندرية، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. وتوفي بعيْذاب، في ثالث شوال، سنة سبع وستين وخمس مئة، عفا الله عنه.