Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الإستبي، وإستبة: حصن من عمل قرطبة، يكنى أبا بكر

محمد بن الإستبي، وإستبة: حصن من عمل قرطبة، يكنى أبا بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 996, entry [537]1,006 chars
    ٥٠٩ - محمد بن الإستبي، وإستبة: حصن من عمل قرطبة، يكنى أبا بكر (¬٢). ذكره ابن سعيد، وقال: قرأ معنا علي الأستاذ أبي الحسن الدبَّاج، وعهدي به شاعرٌ طويل النَّفَس، لكن في ما يدل على كثرة الهوس، قلَّما يأتي بطائلٍ، ولو أمد بلسان سحبان وائل، لكنه قد يندر له ما يكون رمية من غير رام، وهو يرى أنه في التغزل أ…
    ▸ expand full passage (1,006 chars)
    ٥٠٩ - محمد بن الإستبي، وإستبة: حصن من عمل قرطبة، يكنى أبا بكر (¬٢). ذكره ابن سعيد، وقال: قرأ معنا علي الأستاذ أبي الحسن الدبَّاج، وعهدي به شاعرٌ طويل النَّفَس، لكن في ما يدل على كثرة الهوس، قلَّما يأتي بطائلٍ، ولو أمد بلسان سحبان وائل، لكنه قد يندر له ما يكون رمية من غير رام، وهو يرى أنه في التغزل أرق شعرًا من عروة بن حزام. قال: وأنشدني يومًا من شعره قوله: شعر إلى من قلبهُ حجرٌ شديدُ … ومن لا دينُه إلا الصُّدودُ إلى ظبيٍ مليحٍ ذي دلالٍ … محبُّوه لسطوته عَبِيد فآهًا ثم آهًا ثم آهًا … على بغضائه وله أريد ثم قال لما فرغ من الإنشاد: هذا والله الطراز الذي لا يحوكه أهل بغداد، وهات من يعرف يسمعه فكيف من ينظمه. وأنشدني يومًا قصيدة، قال فيها قوله: شعرإذا رأيت نجوم الأفق باديةً … فاعلم بأنَّ الثُّريا رامت الظّلعا قال: فقلت له: هذا بيت لا أفهمه، فاغتاظ، وقال: لو كنتَ تفهمه كنتَ من بني آدم، أحسن الشعر وأنبله ما يكون معناه غامضًا على أمثالك. وحفظت من هذه القصيدة في الممدوح قوله: لا تَتركْنه فإنَّ الرِّزقَ في يده … وليس يُهمل من أَمسى له تَبعَا توذي عدوَّك أو توليه منفعةً … والناس خيرهُم من ضرَّ أو نَفَعا