Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل الربعي التونسي، المنعوت بالشمس الفقيه المالكي

محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل الربعي التونسي، المنعوت بالشمس الفقيه المالكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 994, entry [535]685 chars
    ٥٠٧ - محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل الربعي التونسي، المنعوت بالشمس الفقيه المالكي (¬١). كان شيخًا حسنًا، فاضلًا في فنون من النحو، والأصول، واللغة. أفتى ودرس، وصنّف، واختصر تصنيف ابن الخطيب (¬٢). ودرَّس بالمدرسة السيفية منكوتمر، وناب في الحكم بالحسينية ظاهر القاهرة. وتولى القضاء بثغر الإسك…
    ▸ expand full passage (685 chars)
    ٥٠٧ - محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل الربعي التونسي، المنعوت بالشمس الفقيه المالكي (¬١). كان شيخًا حسنًا، فاضلًا في فنون من النحو، والأصول، واللغة. أفتى ودرس، وصنّف، واختصر تصنيف ابن الخطيب (¬٢). ودرَّس بالمدرسة السيفية منكوتمر، وناب في الحكم بالحسينية ظاهر القاهرة. وتولى القضاء بثغر الإسكندرية، فلم تحمد سيرته، وذكروا عنه أنه كان يأخذ الدراهم في قضاء الحاجات، ويقول: أنا أعرف كيف آخذ، وتُكُلِّم فيه فصُرِف. وكان فصيحًا، يأخذ الدروس في غاية الجودة، وكان قبل القضاء يظن فيه الخير. وكان إمامًا بالمدرسة الصالحية في إيوان المالكية، سألته مسائل. وتوفي بالقاهرة، صبيحة الاثنين حادي عشرين صفر، سنة خمس عشرة وسبع مئة. ومولده سنة تسع وثلاثين وست مئة. سمع بدمشق، وحدَّث. وله نظم جيد.