Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة الأزدي المهلبي،

محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة الأزدي المهلبي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 962, entry [527]3,523 chars
    ٤٩٩ - محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة الأزدي المهلبي، المكنى بأبي بكر، ويعرف بابن مَسْدي (¬١) الأندلسيالمقرئ الحافظ (¬١). قرأ القراءات على عبد الصمد بن أبي رجاء البلوي، وغيره. وسمع الكثير بالمغرب، وقدم مصر، فسمع بها من جماعة، وبالشام، والحجاز، وقوص. وجد…
    ▸ expand full passage (3,523 chars)
    ٤٩٩ - محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة الأزدي المهلبي، المكنى بأبي بكر، ويعرف بابن مَسْدي (¬١) الأندلسيالمقرئ الحافظ (¬١). قرأ القراءات على عبد الصمد بن أبي رجاء البلوي، وغيره. وسمع الكثير بالمغرب، وقدم مصر، فسمع بها من جماعة، وبالشام، والحجاز، وقوص. وجدَّ في طلب الحديث والسماع، وبرع فيه، وكان بصيرًا بهذا الشأن، عارفًا بعلومه. وجاور بمكة، وأقام بها إلى حين وفاته. وجمع "معجمًا" في ثلاث مجلدات، وهو كثير الفوائد، حسن التراجم، ممتعٌ، إلا أنه لا يكاد يذكر أحدًا من الأعيان إلا ثَلَبه أو نقص من قدره أو نبزه. ولما ترجم الحافظ أبا محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري لم يذكر من تعظيمه ما يستحقّه، ولا وفَّاه ما يقتضيه حقُّه، فغضب جمعٌ من أصحاب المنذري من فعله، ورماه كل منهم بنَبْلِه، وحطَّ من قدره ونُبْلِه، فلم يجد منهم سبيلًا إلى الخلاص، والدنيا دار قصاص. قال صاحبنا الشيخ أبو الفتح محمد بن محمد اليعمري: قال لي الحافظ عبيد الإسعردي: خرّج أبو بكر ابن مَسْدي للشيخ بهاء الدين ابن بنت الجميزي حديثًا من الجزء الرابع من "فوائد حديث المحاملي" من رواية شهدة، ولم يعرف أن ابن الجميزيروى عن شهدة إلا الثاني من "فوائد المحاملي" (¬١). قال: وخَرَّج أيضًا لفخر القضاة أبي الفضل أحمد بن محمد بن الجبَّاب "مشيخة"، ذكر له فيها حديثا عن الإمام أبي محمد عبد الله بن بري، ولم يكن المعروف عندهم أن ابن الجبَّاب روى عن ابن بري حديثًا، وإنما روى عنه كتابه في اللغة. قال الإسعردي، فقلت لابن مَسْدي: هذه الأحاديث من أين؟ فقال: أصولها عندي، فأتيت منزله، وأخذ يطلبها من أجزائه وهي كثيرة، وما زال يكشف إلى أن انتصف النهار، وضجر ولم يجد شيئًا، فقُمتُ وتركتهُ. قال الإسعردي: وكنت أيضًا مع الرضي الشاطبي ننظر في إجازة، فمرَّ بنا ابن مَسْدي، فقال: ما هذه؟ فقال له الرضي: إجازة فيها خط ابن بَوْش وابن الجوزي، فاحذر أن تُلْحق اسمك فيها، فإنهما ماتا قبل ورودك، فتبسَّم. قال أبو الفتح: وما ذكره التقي عبيد لا يلزم منه قدحٌ، أما ما ذكره من حديث ابن بنت الجمّيزي، فابن مَسْدي ما استوعب كشف أجزائه، فجاز أن يكون فيها، وما ذكره الرضي فممازحة منه لابن مَسْدي. قال: وكان شيخنا الإمام أبو الفتح القشيري يُعظِّم ابن مَسْدي. وما ذكره ابن سيد الناس ما يدفع الريبة، فإن الحافظ عبيد ذكر أنه لم يكن يعرف للشيخ بهاء الدين رواية عن شهدة إلا الثاني، وانضم إلى ذلك اتهامه ابن مَسْدي، وذكر له ذلك، وكشف كثيرًا من أجزائه، فتركه مع الإنكار، فحقُّ ابن مَسْدي كشف بقية الأجزاء، والنفس حريصة على الانتصار ودفع التهمة والعار، فلو وجده لأظهره له وأخرجه وأظهره، وعدم ذلك يفيد الظن لعدم وجوده، وذلك كاف في التهمة.وما ذكره الشاطبي فيه إشارة إلى أنه عنده ممن يتَّهم بذلك، فإن الممازحة لا بد أن تكون لها في العادة مناسبة، والرضيّ لا يمازح المنذري بذلك وأشباهه. وأما تعظيم الشيخ تقي الدين فما ينفي عنه ظن القدح، فإنه يعظمه من حيث الحفظ والمعرفة، وقد عظَّم الحفاظ والأعيان جماعة ممن قُدِح فيهم، كما ذكروا في ترجمة أبي العباس ابن عقدة الحافظ، وابن الجعابي، وغيره. قال فتح الدين: وكان لابن مَسْدي أدبٌ باهرٌ، روضه زاهرٌ، يقف عنده المجتاز، ويقفو ورده الممتاز، ويجتلي منه الساري والسارب، بدرُ دجىً، وشمسُ نهار. قال: وأنشدني الأمير علم الدين سنجر الدَّواداري، أنشدني الحافظ أبو بكر ابن مَسْدي لنفسه قوله: شعر تحوم علينا للمنايا حوائمُ … كأنا حبوبٌ والحِمام حمائمُ ولم أر كالدنيا حبالةُ صائدٍ … يُرى النملُ في أشراكها والضَّراغم ولم أر كالإنسان أجهل عيشةٍ … يؤمِّل يحيا وهو بالموتِ عالمُ ولو علِمَت منه البهائم علمنا … إذن هزلت خوف المنون البهائم حياةٌ وموتٌ ذا لذاك مباينٌ … وبينهما للنَّائبات ملائم فيا صاحبي رافقْ رفيقًا يمانيًا … فإنك للبرق الشآمي شائم ونادمْ نداماك التُّقى وصِحَابه … فإنك يومًا للمنايا منادمُ وله "قصيدة" يمدح بها المصطفى ﷺ، أولها قوله: شعر هذا المقام وهذا الحلُّ والحرمُ … فانزل فضيفُ مقام الله محترمُ منها:يبيت طيَّان والأضياف طاعمةٌ … ما بات طيَّان من أضيافه طعموا توفي بمكة، في حادي عشر شوال سنة ثلاث وستين وست مئة (¬١).