Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمود بن محمد، من ذرية أبي دُلَف.

محمد بن محمود بن محمد، من ذرية أبي دُلَف.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11847, entry [23879]236 chars
    محمد بن محمود بن محمد، أبو طالب ابن الشيرازي، البغدادي، المعروف بابن العلوية. سمع أبا غالب محمد بن الحسن الباقلاني. روى عنه ابن الأخضر، والحافظ عبد القادر، وجماعة. وولي قضاء بعض البلاد، وأقام بواسط مدةً، وبها توفي في ذي الحجة (¬٥). ٥٤ -
  • legacy full passagepage 11847, entry [23879]236 chars
    محمد بن محمود بن محمد، أبو طالب ابن الشيرازي، البغدادي، المعروف بابن العلوية. سمع أبا غالب محمد بن الحسن الباقلاني. روى عنه ابن الأخضر، والحافظ عبد القادر، وجماعة. وولي قضاء بعض البلاد، وأقام بواسط مدةً، وبها توفي في ذي الحجة (¬٥). ٥٤ -

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 937, entry [511]3,443 chars
    ٤٨٣ - محمد بن محمود بن محمد، من ذرية أبي دُلَف. وقال البرزالي: الكافي (¬١) الأصبهاني، المنعوت بالشمس (¬٢)، الفقيه الشافعي، الأصولي المتكلم (¬٣). كان عالمًا بالمعقولات، متدينًا، عاقلًا، لبيبًا، عفيفًا، نزيه النفس، صحيح العقيدة. سمع الحديث من طَغْرِيل المحسني. وخرج من أصبهان شابًا، ودخل بغداد، فاشتغل …
    ▸ expand full passage (3,443 chars)
    ٤٨٣ - محمد بن محمود بن محمد، من ذرية أبي دُلَف. وقال البرزالي: الكافي (¬١) الأصبهاني، المنعوت بالشمس (¬٢)، الفقيه الشافعي، الأصولي المتكلم (¬٣). كان عالمًا بالمعقولات، متدينًا، عاقلًا، لبيبًا، عفيفًا، نزيه النفس، صحيح العقيدة. سمع الحديث من طَغْرِيل المحسني. وخرج من أصبهان شابًا، ودخل بغداد، فاشتغل بها مدة، ثم قدم حلب، وأقام بها مدة، وولي القضاء بمنبج، وقدم القاهرة فولاه قاضي القضاة عبد الوهاب العلامي المعروف بابن بنت الأعز قوص، فسار في القضاء أحسن سيرة، وسلك فيه ما يرضي عالم العلانية والسريرة. وكان أمَّارًا بالحق، لا يخاف لومة لائم؛ تعرض الحاجب بقوص الملقب بالجلاب لبعض الأمور الشرعية، فضربه بالدرة. وتعرض بعض الرؤساء بإسنا إلى مطالبة الأيتام بما طلب من أهل البلد من المظالم، فانزعج لذلك وأرسل يطلبه، فخاف منه، فأخذ الشيخ بهاء الدين هبة الله القفطي، وحضر صحبته إلى قوص، واجتمع به في صحبة الشيخ، فقال له الشيخ: هذا فلان ونحن ننتفع به في الأمور الشرعية، وقد التزم أن كل شيء يحدث من المظالم يوفِّر الأيتاممنه، وإن لم يقدر وزنه من ماله، فسكت القاضي، ثم، قال لذلك الرئيس: كيف نعمل؟ جئت صحبة هذا الشيخ، لولا حضوره يا أسود كنت أضربك بالدرة حتى تحمرَّ، لكن حضورك مع الشيخ منعني. هكذا حكى لي الخطيب ضياء الدين منتصر خطيب إدفو. وسمعته أيضًا يحكي عنه أنه قال: أهل ديار مصر قليلونَ الهمَّة، أنا أقمت خمس سنين أدرس الماء والخبز وأشباه ذلك. وحكى لي الخطيب أيضًا عنه أنه قال: قد اشتغلت بالعلم في عراقي العرب والعجم، فلم أر من يطلب العلم لله إلا رجلين، أحدهما: كان مدرسًا، وكان عنده بعض الطلبة، فإذا فرغ المدرس من درسه، قام وجلس بين يدي ذلك الطالب، فيقرأ عليه، وصاحبكم هذا يعني: الشيخ مجد الدين ابن دقيق العيد. وكان وقورًا، إذا أخذ لا يلتفت، ولا يعبث، ولا ينزعج، وكان متصدّيًا للإشغال. قرأ عليه العلماء والفضلاء، اشتغل عليه بقوص الأشياخ: أبو العباس الدشناوي، وهبة الله القفطي، والنجيب بن مفلح، وعبد العزيز بن المفضل الأسواني. وكان الشيخ تقي الدين القشيري يحضر مجلس إقرائه. وقرأ عليه بقوص الشمسان الجزريان الخطيب والمحوجب، وقرأ عليه بمصر خلائق. قال لي القاضي نور الدين الإسنائي: اشتغلت عليه بالأصول مدة، ثم أردت أن أقرأ عليه فلسفة، فقال: لا، حتى تمتزج بالشرعيات امتزاجًا جيدًا. وصنَّف تصانيف، منها: "شرح المحصول" (¬١)، ولم يكمله، و"القواعد" (¬٢)، مشتملعلى أصول فقه، وأصولين (¬١)، ومنطق، وخلاف. ودرَّس بالمشهد الحسيني بالقاهرة، وأعاد بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعي، فلما ولي التدريس الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد عزل نفسه، وقال: بطن الأرض خير من ظاهرها. وكان لما ورد الشيخ علي الكردي قوص، اجتمع به وصحبه، وصار يحمل على يده مأكولا ويمشي به إليه، ثم عزل نفسه، وبلغني أنه حين سافر من قوص، اقترض عشرين درهمًا حتى تزوَّد بها، وكان مع تقشفه فيه لطافة. حضر إليه نجم الدين أحمد بن ناشي نائب الحكم بقوص، وقال له: إن فلانًا هجاني، وأنا أطلبه ليضربه سيدنا، فقال: يا نجم الدين، لا ما نبقى اثنين. وخاطَب بعض الطلبة ظانًا أنه شخص، فقال: أنا فلان، فقال: ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ (¬٢). ولم يكن له اشتغال بالحديث، فقال في الاستدلال لِما روى وائل بن حجر، فقال: جُحْر حُجْر، صحابي والسلام. ويذكر المصريون عنه أنه كان يصحف في القرآن، وأنه قرأ: ﴿المص﴾ (¬٣) فقال: المُصْ، وشيخنا أثير الدين ينكر ذلك ويعظمه. وقد قيل فيه: إنه لم يرد من العجم من المتأخرين أكمل منه علمًا ودينًا وسلامة في العقيدة. حكى الخطيب عبد الرحيم السمهودي، قال: قلت له يومًا: يا سيدي، هذا الذي يقول: إن في الناس من يمشي على الماء، ويطير في الهوى، ويكاشف في بلاد بعيدة وهوبمكانه، هذا صحيح؟ فنظر إليّ شزرًا، وقال: سمهودي، أنت ممن ينكر كرامات الأولياء، هذه أمة عظيمة مكرَّمة، انْفِ عنها مقام الرسالة والنبوة، وأثبت لها من الكرامات ما شئت. ورأيت له في إجازة نثرًا حسنًا. ولد بأصبهان، في سنة ست عشرة وست مئة. وتوفي بالقاهرة، في يوم الثلاثاء، العشرين من رجب، سنة ثمان وثمانين وست مئة، عفا الله عنه.