Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد المديني الأصبهاني، المكنى بأبي عبد الله

محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد المديني الأصبهاني، المكنى بأبي عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 906, entry [496]1,330 chars
    ٤٦٨ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد المديني الأصبهاني، المكنى بأبي عبد الله (¬١). سمع بها أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، وأبا الفتح أحمد بن محمد بن سعيد الحداد، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبا القاسم ابن محمد. وورد بغداد، وسمع بها أبا سعد أحمد بن عبد الجبار، وأبا طالب عبد القادر بن…
    ▸ expand full passage (1,330 chars)
    ٤٦٨ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد المديني الأصبهاني، المكنى بأبي عبد الله (¬١). سمع بها أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، وأبا الفتح أحمد بن محمد بن سعيد الحداد، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبا القاسم ابن محمد. وورد بغداد، وسمع بها أبا سعد أحمد بن عبد الجبار، وأبا طالب عبد القادر بن محمد، وغيرهما. ولازم أبا علي الحسن بن سليمان المدرس بالمدرسة النظامية، وتفقه عليه حتى برع في العلم، وصار من أخصّ أصحابه، واستنابه في التدريس بها مدة. ثم سافر إلى خراسان، فسمع بها أبا عبد الله الفراوي، وأبا محمد المسندي، وزاهر الشحامي، وعاد إلى خراسان، فسمع بها، وعاد إلى أصبهان، وقرأ بها الكثير على مشايخها. وكتب بخطه كثيرًا من الحديث، والفقه، والأصول، والأدب، وكان يكتب خطًا مليحًا.وحدث؛ روى عنه أبو سعد ابن السمعاني، وقال: أنشدنا لنفسه قوله: شعر إذا لاح من أرضكم برقة … شممت الوصال بإقبالها ولو حملتني الصبا نحوكم … تعلق روحي بأذيالها وقوله: لا يأسف المرء للأرزاق إن قصرت … ولا يطيلن طول الدهر من أمله إن المنايا لذي الآمال راصدةٌ … والرزق أسرع نحو العبد من أجله (¬١) قال ابن الشحامي: كان أبو عبد الله المذكور شابًا متوددًا، فقيهًا فاضلًا، لقيته بنيسابور، وسمع بقراءتي الكثير، وخرجنا إلى أصبهان، وكان يسمع بقراءتي، وأسمع بقراءته، وكتبت عنه أحاديث، ثم سمعت أن ابن الخجندي استنابه في القضاء ببعض بلاد خوزستان. وكان سديد السيرة، حسن الطريقة. توفي وهو شاب بعسكر مكرم، في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. وقال غيره: في شهور سنة ست وثلاثين.