Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن عمر بن محمد النعماني أبو الفتح، المعروف بابن الأديب البغدادي

محمد بن محمد بن عمر بن محمد النعماني أبو الفتح، المعروف بابن الأديب البغدادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 902, entry [495]3,660 chars
    ٤٦٧ - محمد بن محمد بن عمر بن محمد النعماني أبو الفتح، المعروف بابن الأديب البغدادي (¬١). قرأ الأدب، وصحب الفضلاء، وصار شاعرًا مليح الشعر، وكتب الخط الحسن. قال ابن النجار: كان من محاسن الناس وظراف البغداديين.قال: وروى عنه من شعره شيخنا أبو أحمد الأمين، وقال: أنشدني لنفسه قوله: شعر كلا السوادين من قلب…
    ▸ expand full passage (3,660 chars)
    ٤٦٧ - محمد بن محمد بن عمر بن محمد النعماني أبو الفتح، المعروف بابن الأديب البغدادي (¬١). قرأ الأدب، وصحب الفضلاء، وصار شاعرًا مليح الشعر، وكتب الخط الحسن. قال ابن النجار: كان من محاسن الناس وظراف البغداديين.قال: وروى عنه من شعره شيخنا أبو أحمد الأمين، وقال: أنشدني لنفسه قوله: شعر كلا السوادين من قلبي ومن بصري … فداء ما ابيضَّ في الفَودَيْن من شعر صبغٌ على الرأس مرموق قضيت به … ما شئتُ من لذة تُلهي ومن وطر مرَّ الجديد به حينًا فأخلقه … وإنما ذلك الإخلاق للعمر ما ساعةٌ تنقضي إلا وقد أخذت … شطرًا من السمع أو شطرًا من البصر لو فكَّر المرء في أطوار خِلقته … ما كان في غيرها يومًا بمعتبر جرى له الرزف في ثدي الرضاع ولم … ينهض عن الوكر من ضعفٍ ولم يطر لولا اتهام الذي قد كان يرزقه … ما كان للفضل من قوتٍ بمدخر مادام يسرٌ لمستغنٍ يدلُّ بما … تحوي يداه ولا عسرٌ لمفتقر كلاهما ترك الدنيا ونحن وإن … طال المقام بنا فيها على سفر يا غائبًا لست أنساه فأذكره … وإن صبرت فإني غير مصطبر حشاي بعدك مطويٌّ على كمدٍ … وجفن عيني موقوفٌ على السهر أستقبل الريح ما هبَّت يمانية … تضوع أنفاسها من نشرك العطر ما حيلة المرء في استحلاء ظاهره … فربَّ مستحسنٍ مستقبح الأثر كم لابسٍ ريشة الطاوس وهي إذا … زرَّت على منكبيه جلدة النمر تخيَّر الناس وانظر من تصاحبه … وكن من الأقرب الأدنى على حذر ولا يغرنك السن الضحوك فقد … يبدي التبسم عن صدرٍ له وغر لا تصطنع غير حرٍّ فالجميل إلى … من ليس من أهله أكداء محتقرولا تقل عاجزًا أزرى الخمول به … فربَّما طال باعٌ وهو ذو قصر قد يجتنى المسك من مسك الغزال … كما يوجد التبر في الحصباء والمدر أين المجازي على الحسنى بصالحةٍ … صفحت عن أوَّلٍ فاستنَّ بالأخر تهدي إلى القمر الشمس الضياء به … وما الكسوف لها إلا من القمر غدا المحلُّ عزيزًا بعد ذلته … تحت التراب بخدٍّ منه منعفر قاطعت أبناء هذا العصر كلِّهم … فما أعوج على صافٍ ولا كدر لو أن كل يدٍ يمتاح نائلها … لغاص في كل ماءٍ طالب الدُّرر يا ضيعة الفضل إن شُدَّت رواحله … إلا إليك ببدوٍ كنت أو حضر لا تذكروا ما مضى من سالفٍ لكم … ليس الفخار بعظمٍ في الثرى نخر من لم تسوِّد نفسٌ حرة كرمت … كانت معاقده محلولة الأزر لكل جارحة في الشخص منزلةٌ … والعين أشرف مقدارًا من الظفر سمعت عنك حديث المكرمات فما … قنعت مما رواه الناس بالخبر حتى ضربت خيامي في ذراك فلم … تبقي الغداة على مالٍ ولم تذر زوَّجت نعماك من كفؤٍ فأصدقها … وشيًا من الحمد لا وشيًا من الحبر فلستَ مقتصرًا في ما تجود به … ولستُ من شكري النعمى بمقتصر وأعجب الأمر أن تأتي بمكرمةٍ … جلَّت وتتبعها استعطاف معتذر تجزي الفتى بثوابٍ عن تكلُّفه … ولا ثياب بطبع فيه مشتهر وقد خلقت لمعروف فأنت على … طوع انتقالك عنه غير مقتدر فما لنا نتبارى في الثناء على … أخلاقك السمح أو آلائك الغررقال: وأنشدنا له أيضًا، قوله: شعر غير عانٍ من اشتكى ما يعاني … آفة الحبِّ شهوة الإعلان مُت بداءٍ بين الجوانح يخفى … أثرًا عن توهُّم أو عيان ليس إلا علاقةٌ من غرامٍ … تحت ستر مُرخى من الكتمان لا ألوم الوشاة فالدَّمع أولى … بعتابٍ يجفو عن الأجفان أيها المكثر التجرم والعتب … إلى مَ الإسراف في العدوان تتجنى ظلمًا على غير ذنب … والتجنِّي أمارة السِّلوان كلُّ نارٍ لها دخان ونار … الشوق مبثوثةٌ بغير دخان ويح دهري فما أرى من بنيه … غير واشٍ بالزور والبهتان إن يفته دمي ببطن يديه … فهو مغرىً بسفكه باللسان لان مسًّا حتى سكنتُ إليه … مستعزًا من لينة الأفعوان آخِ وحش الفلاة لتسلم ما … عشت بها من معرة الإخوان لو صحبت الأسود وهي ضوارٍ … كنت من خوف بأسها في أمان رُكِّب الغدر في الطباع فما … يُعرف خلق الوفاء في الإنسان وأخوك القريب من هو … في وُدِّك لا في انتسابه منك داني فكثيرًا ترى عدوَّين في الناس … وهما عند نسبةٍ أخَوَان تخبر العين حين تنظر عمَّا … لك في باطن الضلوع الخوان كل سرٍّ من تحت طيِّ كتابٍ … مستدلٌ عليه بالعنوان وقوله:يا من أغنِّي بذكراه على قدحٍ … ملآن من حبِّه لا خمرة الراح إن خامر القلب حزنًا كنت لي فرحًا … أو أظلم اللَّيل عندي كنت مصباحي قال ابن السمعاني: سألته عن مولده؟ فقال: يوم عاشوراء، من سنة ثمان وتسعين وأربع مئة. وقال أبو الفرج صدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه: توفي ابن الأديب هذا في يوم السبت الخامس والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ستين وخمس مئة.