Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن الخلّ، يكنى أبا الحسن، الفقيه الشافعي

محمد بن المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن الخلّ، يكنى أبا الحسن، الفقيه الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 901, entry [494]1,059 chars
    ٤٦٦ - محمد بن المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن الخلّ، يكنى أبا الحسن، الفقيه الشافعي (¬٢). سمع الحديث من ابن البطر وطبقته، ودرس المذهب، والخلاف، والأصول، والجدل، على أبي بكر أحمد بن محمد الشاشي.وبرع في المذهب، وصنَّف، واعتنى بنقل نصوص الشافعي، وله يد باسطة في الخلاف والجدل، وكان ورعًا متقشفًا…
    ▸ expand full passage (1,059 chars)
    ٤٦٦ - محمد بن المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن الخلّ، يكنى أبا الحسن، الفقيه الشافعي (¬٢). سمع الحديث من ابن البطر وطبقته، ودرس المذهب، والخلاف، والأصول، والجدل، على أبي بكر أحمد بن محمد الشاشي.وبرع في المذهب، وصنَّف، واعتنى بنقل نصوص الشافعي، وله يد باسطة في الخلاف والجدل، وكان ورعًا متقشفًا. صنَّف كتاب "التوجيه في شرح التنبيه"، شرحًا ليس بطائل، وهو أول من شرحه، وانفرد في وقته بالفتوى بالمسألة الشريحية، وكان يكتب خطًا حسنًا حتى كثرت عليه الفتاوى لأجل خطه، فكسر القلم وصار يكتب بقلم مكسور. روى عنه ابن السمعاني. مولده عاشر ربيع الآخر، سنة خمس وسبعين وأربع مئة، يوم الأربعاء. وتوفي يوم الأربعاء، خامس عشر المحرم، سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. وله نظم؛ قال أبو البركات قاضي أسيوط: أنشدني لنفسه قوله: شعر قولا لناديهم حُيِّيت من نادي … وإن بخلت بإسعافي وإسعادي يا موطنًا حلَّ فيه من كلفت به … بلغه عني سلام المدنف الصَّادي بلِّغه عني بأني بعد فرقته … ماء الشؤون شرابي والضنى زادي ما كنتُ أحسب في أيام وصلكم … أن الجفا والنَّوى والبين ميعادي يا منية النفس لا تنسى مودة من … في قلبه منك همٌّ رائحٌ غادي جودي له بسلامٍ يستعين به … على صبابته يا بانة الوادي