كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 890, entry [486]1,078 chars
٤٥٨ - محمد بن عمر بن أحمد المنبجي، ينعت بالبدر، ويكنى بأبي عبد الله (¬٢). كان فقيهًا شافعي المذهب، أديبًا شاعرًا، جيد النظم، متدينًا صينًا. سمع الحديث من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم، والعلامة أبي الفرج عبد الرحمن ابن أبي عمر الحنبلي، وأبي زكرياء يحيى بن الصيرفي، وأحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون، و…
▸ expand full passage (1,078 chars)٤٥٨ - محمد بن عمر بن أحمد المنبجي، ينعت بالبدر، ويكنى بأبي عبد الله (¬٢). كان فقيهًا شافعي المذهب، أديبًا شاعرًا، جيد النظم، متدينًا صينًا. سمع الحديث من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم، والعلامة أبي الفرج عبد الرحمن ابن أبي عمر الحنبلي، وأبي زكرياء يحيى بن الصيرفي، وأحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون، ومحمد بن القواس، والنجيب عبد اللطيف الحراني.وحدَّث، وتأدب بالمجد بن الظهير، ودخل اليمن. وله نظم رائق، ومدائح نبوية، رتبّها على حروف المعجم. وكتب عنه الناس قديمًا وحديثًا، كتب عنه من شعره شيخنا أثير الدين، والشيخ قطب الدين الحلبي، والشيخ فتح الدين اليعمري، وجمع كبير. ومن شعره قوله: وبدر دجىً زارنا موهنًا … فأمسى به الهمُّ في معزلِ فمالت لتقبيله شمعةٌ … ولم تحتشم ذاك في المحفل فقلت لصحبي وقد مكِّنت … صوارمُ جفنيه في مقتلي أتدرون شمعتنا لِم هوت … لتقبيل ذا الرشاء الأكحل درت أن ريقته شهدةٌ … فحنَّت إلى إلفها الأول وله قوله: صل الرّاح بالراحات واقدح مسرَّةً … بأقداحها واعكف على لذة الشرب ولا تخش أوزارًا فأوراق كرمها … كفوف غدت تستغفر الله للشرب ولد بمَنْبِج سنة سبع، وقيل: تسع وأربعين وست مئة. وتوفي بالقاهرة، ثاني عشر أو ثالث عشر شوال، سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة، عفا الله عنه.