Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد القرشي العثماني الأشمومي مولدًا، الدمشقي منشأً ودارًا، المنعوت بالصدر، المعروف بابن الوكيل وبابن المرحّل وبابن الخطيب، الفقيه الشافعي الأديب

محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد القرشي العثماني الأشمومي مولدًا، الدمشقي منشأً ودارًا، المنعوت بالصدر، المعروف بابن الوكيل وبابن المرحّل وبابن الخطيب، الفقيه الشافعي الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 883, entry [484]4,684 chars
    ٤٥٦ - محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد القرشي العثماني الأشمومي مولدًا، الدمشقي منشأً ودارًا، المنعوت بالصدر، المعروف بابن الوكيل وبابن المرحّل وبابن الخطيب، الفقيه الشافعي الأديب (¬٤).كان فاضلًا ذكي الفطرة، متصرفًا في فنون كثيرة من الفقه والأصولين والنحو والأدب، فصيح العبارة، حلو الم…
    ▸ expand full passage (4,684 chars)
    ٤٥٦ - محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد القرشي العثماني الأشمومي مولدًا، الدمشقي منشأً ودارًا، المنعوت بالصدر، المعروف بابن الوكيل وبابن المرحّل وبابن الخطيب، الفقيه الشافعي الأديب (¬٤).كان فاضلًا ذكي الفطرة، متصرفًا في فنون كثيرة من الفقه والأصولين والنحو والأدب، فصيح العبارة، حلو المحاضرة، كريمًا جوادًا، سمحًا. أفتى وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، ودرَّس وصنَّف. سمع الحديث بدمشق من ابن علان، ومحمد بن أبي بكر العامري، وغيرهما، وتفقه بالعلامة عبد الرحمان الفزاري، وقرأ الأصولين على الصفي الهندي، والنحو على أبي عبد الله محمد ابن الشيخ أبي عبد الله ابن مالك. ودرَّس بدمشق، وقدم مصر، ودرَّس بالمشهد الحسيني بالقاهرة، وبالزاوية المعروفة بابن الجميزي بمصر. وصنَّف في الحديث والفقه. وكان مقبول الصورة، محبَّبًا إلى الأمراء، وغيرهم. وولي الخطابة بجامع بني أمية بدمشق، فقام عليه فضلاؤها وأشياخها فلم يمكَّن منها، وكُتِب عليه محضرٌ، وأثبته قاضي القضاة ابن الحريري الحنفي. ولما قدم مصر ادَّعى علما كثيرًا، وأفهم الأمراء أنه ليس في مصر مثله، وطلب المناظرة، فحضر الإمام أبو الفتح محمد القشيري، وكان ابن المرحل رتب شيئًا، فقال الشيخ تقي الدين: هذا كلام معبّأ، وقال: يقرأ شخص آية، فقرأ شخص، وأورد الشيخ سؤالًا، فشرع ابن المرحل يتكلم، فانتدب له العز النمراوي، فقال له الشيخ: الزم هذا يا عز، هذا جيدٌ، فانفصل المجلس والصدر مغلوب. وقد قلت في "الوصايا المهذبة": الشيخ لا يخاشن. ودرَّس بالمدرسة الناصرية بالقاهرة، وله "ديوان" شعر. ومن نظمه قوله: بكيت على فقد الشباب المودَّع … دمًا بعد ما أفنيت دمعي ومدمعيوبُدِّلت من سكر الشبيبة صحوة … من الشيب قالت للمسرَّة ودِّعي فطلَّقت لذاتي ثلاثًا ولم يكن لها … رجعةٌ مني إلى يوم مرجعي ورقّت لي الآصال واعتلّت الصبا … وأبكى حمام الأيك فرط توجُّعي وبين ضلوعي جمرةٌ لو تصعَّدت … لأحرقت الدنيا فما حال أضلعي ومن أجل نأي بان عن أيمن الحمى … سقيت فروع الأيك في كل مربع وما بكت الخنساء صخرًا كما بكت … جفوني صخرًا بين سلعٍ ولعْلَع به فاض دمعي من عيون طوافح … وأنبتت الصمّاء روضًا بأدمعي ولم لا تجود العين عهدًا ومعهدًا … به مرتعي عهد الشباب ومربعي حمته القدود الهيف من آل مالكٍ … وما زال يُحمَى بالوشيح المشرع وما خفت فيه غير ظبي معمَّم … وما كان فوقي من كمِّي مقنَّع وله: وصيَّرت بدر التم إذ غاب مؤنسي … أنيسي وقلت البدر منه قريب فحجَّبه عني الغمام بذيله … فوا أسفًا حتى الغمام رقيب وله: تغنَّت في ذوي الأوراق ورقٌ … ففي الأفنان من طرب جنون وكم نسمت ثغور الزهر عجبًا … وبالأكمام كم رقصت غصون وله مما أنشدنيه عنه علي الصوفي الإسنائي المعروف بالقزويني: شعر أدمشق إن شطَّ المزار فإنَّ لي … قلبًا تخلَّف فيك عن جثمانهقد أودع الأفراح بين خيامكم … وتزوَّد الأتراح من أشجانه وله: وفي أوجه العشاق سطرٌ حروفه … تلوح فتقرأها صغار الولائد هو الحبُّ مثل المسك لم يخف نشره … بحيلة محتالٍ ولا جحد جاحد وله: وعارضٍ قد لام في عارضٍ … وطاعنٍ يطعن في سنِّه وقائلٍ قد كبرت ذقنه … فقلت لا أُفكر في ذقنه وله: شبَّ قلبي بشائب … من سنا البدر أوجه كلما شاب ينحني … بيَّض الله وجهه وله: ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا … في الخمر لا فضة تبقى ولا ذهب والمال أجمل وجهٍ فيه تُذْهِبُهُ … وجهٌ جميلٌ وراحٌ في الدجى لهب لا تأسفن على مال تمزِّقه … أيدي سقاة الطلا والخرد العرب فما كسوا راحتي من راحها حللًا … إلا وعروا فؤادي الهم واستلبُوا من كل مشتملٍ حلو شمائله … يسقيك مشمولةً من دونها الضرب راحٌ بها راحتى في راحتي حصلت … فتم عجبي بها وازداد لي العجب إذ ينبع الدر من حلو مذاقته … والتبر منبسلٌ في الكأس منسكبوالخمر بحر سرور والحباب به … درٌّ طفا ولآلي البحر قد رسبُوا وما ترى غيرها نارًا يمازجها … ماء وأنوارها تقوى وتلتهب ولا جحيمًا نعيمًا غيرها أبدًا … دع عنك ما قيل في الحمام قد كذبُوا وليست الكيميا في غيرها وجدت … فكل أبوابها في غيرها كذب قيراط خمر على القنطار من حزن … يعود في الحال أفراحًا وينقلب عناصرٌ أربعٌ في الكأس قد جمعت … وفوقها الفلك السيَّار والشهب ماءٌ ونارُ هواءٍ أرضها قدحٌ … وطوقها فلكٌ والأنجم الحبب لو لم تكن من نجوم الأفق إذ عُصِرت … ما أطلعت أنجمًا في الثغر قد غربُوا ومنها: شججت بالماء منها الراس موضحة … فحيث أعقلها بالخمس لا عجب هذا وأخشى تطير الكأس من فرحٍ … بها فأحفظها بالخمس لا تثِبُ وما تركت بها الخمس التي وجبت … وإن رأوا تركها من بعض ما يجب ومنها: وإن أقطِّبَ وجهي حين تبسم لي … فعند بسط الوالي يحفظ الأدب وله: لو عرَّجت نحو المحب الريح … كانت تريح فؤاده وتُريح فلطالما حيَّت فأحيت ميتًا … قد فارقوه ففارقته الرُّوح لله أيُّ متيَّمٍ تبكي دمًا … أجفانه وفؤاده المجروحأجفانه كرمًا تجود بمائها … وحشاه بالسر المصون شحيح أقصى مُناه أن يمرَّ على الحمى … ويلوح نور رياضه ويفوح حتى يُري سحب الحمى كيف البُكا … ويعلِّمُ الأغصان كيف تنوح وله "موشحات" مشهورة، وذهن وقّادٌ، وطبعٌ منقادٌ، ومع ذلك فكان يدَّعي شعر غيره وينسبه إليه. أخبرنا الحافظ الفاضل الأديب فتح الدين محمد بن محمد اليعمري، قال: أنشدني قصيدة لنفسه، ثم اجتمعت بالشهاب العزازي، فذكرتها له، فقال: هذه لي، كتبها مني وأنشدني القصيدة. وكان يتساهل في النقل، على أنه كان من محاسن دهره ومن فضلاء شامه ومصره في عصره. ولد بأشموم الرمان في ما قال بعضهم. وقال البرزالي: بدمياط، في تاسع عشرين شوال، سنة خمس وستين وست مئة (¬١). وتوفي بالقاهرة، في يوم الأربعاء بكرة النهار، رابع عشرين ذي حجة، سنة ست عشرة وسبع مئة.