Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري المحلي، المنعوت بالأمين

محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري المحلي، المنعوت بالأمين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 865, entry [473]2,152 chars
    ٤٤٥ - محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري المحلي، المنعوت بالأمين (¬١). كان نحويًا عروضيًا، وتصدر للإقراء بمصر، واشتُغِل عليه، وانتفعوا به، وانتهت إليه رئاسة هذا الفن بمصر في عصره.وصنَّف في النحو "العلامات" ينتفع بها المبتدئ، و"المفتاح" (¬١)، وهو كتاب سهل العبارة، ليِّن الكلام، قريب المأخذ، و…
    ▸ expand full passage (2,152 chars)
    ٤٤٥ - محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري المحلي، المنعوت بالأمين (¬١). كان نحويًا عروضيًا، وتصدر للإقراء بمصر، واشتُغِل عليه، وانتفعوا به، وانتهت إليه رئاسة هذا الفن بمصر في عصره.وصنَّف في النحو "العلامات" ينتفع بها المبتدئ، و"المفتاح" (¬١)، وهو كتاب سهل العبارة، ليِّن الكلام، قريب المأخذ، وصنف في العروض "كتابًا" (¬٢) مبسوطًا سهل التناول. وسمع الحديث من الحافظ الرشيد العطار. كتب عنه أبو بكر ابن عبد الباقي، وشيخنا الفقيه المقرئ أبو عبد الله محمد الشهير بالصائغ، وقرأ عليه شيئًا من النحو هو وجمع من الفضلاء. وله نظم، منه ما أنشدنا الشيخ تقي الدين الصائغ، قال: أنشدنا لنفسه قوله: شعر عليك بأرباب الصدور فمن غدا … مضافًا لأرباب الصدور تصدَّرا وإياك أن ترضى صحابة ساقطٍ … فتنحطَّ قدرًا عن عُلاك وتصغرا فرفعُ أبو من ثم خفض مزمَّلٍ … يحقق قولي معربًا ومحذِّرا فرفع أبو من، ثم أراد به أنَّ أبو لمَّا أضيف إلى من الاستفهامية التي هي لها صدر الكلام ارتفع. وقوله: خفض مُزمَّلٍ، عنيَ به قول امرء القيس، قال: شعر كأنَّ أبانًا في أفانين ودقه … كبيرُ أناسٍ في بجاد مزمَّل فمُزمَّل ليس صفة لبجادٍ، وإنما هو صفة لكبير، فحقُّه الرفع، لكنه لما جاوز بجادًا، وهو مخفوض، خُفض بالجواز.ويقرب من هذا أن شخصًا سأل شيخنا أثير الدين أبا حيان، فقال: إن شخصًا سأل ابن الأخضر بحضرة ابن الأبرش عن قول النابغة: مقالة أن قد قلت سوف أناله بأيِّ شيءٍ نصبَ مقالة؟ فأنشده ابن الأخضر هذا البيت الذي فيه: ولا تصحب الأرْدَى فتردى مع الرَّدي. فقال له السائل: ما فهمت؟ فقال ابن الأبرش: قد أجابك إن عقلت. فقال شيخنا أثير الدين: إن ابن الأخضر أراد أن مقالة لما أضيفت إلى من وهي مبنية، اكتسبت البناء بإضافتها إلى مبنى. وحكى لي الشيخ أثير الدين، قال: حكى لي ابن منهال، قال: حكى لي الأمين المحلى أنه توفيت زوجته، وأقام مدة، ثم نزل السوق يومًا، فرأى امرأة حسنة الشكل، قال: فسألتها عن حالها، فذكرت أنها غير ذات زوج، فاتفقت معها على أن أتزوج بها، وواعدتها، وتوجهت فجلست للإقراء، فحضر بعض الطلبة، وطلب أن يعرب شيئًا، فقلت في نفسي: الذي يبتدئ بإعرابه هو فأل هذه المرأة، فأنشد: شعر وتلك عجوزٌ لا رعى الله شيبها … على وجهها بالفاحشات شُهود تقود إذا حاضت وإن طهرت زَنْت … فتلك التي يُزْنى بها وتقود قال: فسألت عنها، فكانت كما في البيت المذكور. ولد الأمين بالمدينة المعروفة بالمحلة: مدينة الغربية، في شهر رمضان، سنة ست مئة. وتوفي بمصر، في ثاني عشر ذي القعدة، سنة ثلاث وسبعين وست مئة، عفا الله عنه.