Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عقيل بن أبي الحسن بن عقيل البالسي، المنعوت بالنجم

محمد بن عقيل بن أبي الحسن بن عقيل البالسي، المنعوت بالنجم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1554, entry [4171]795 chars
    ١٤٦ - محمد بن عقيل بن ابى الحسن بن عقيل البالسى ثم المصرى فخر الدين (¬٢) الفقيه الشافعى ولد سنة ٦٦٠ وسمع من الفخر ابن البخارى بدمشق وغيره ثم سمع بالقاهرة من ابن دقيق العيد ولازمه وناب فى الحكم عنه وولى قضاء بلبيس عن ابن جماعة ثم بالحسينية ودرس بالطيبرسية بمصر وبالمعزية وبعدة اماكن وصنف فى الفقه مختص…
    ▸ expand full passage (795 chars)
    ١٤٦ - محمد بن عقيل بن ابى الحسن بن عقيل البالسى ثم المصرى فخر الدين (¬٢) الفقيه الشافعى ولد سنة ٦٦٠ وسمع من الفخر ابن البخارى بدمشق وغيره ثم سمع بالقاهرة من ابن دقيق العيد ولازمه وناب فى الحكم عنه وولى قضاء بلبيس عن ابن جماعة ثم بالحسينية ودرس بالطيبرسية بمصر وبالمعزية وبعدة اماكن وصنف فى الفقه مختصرا حسنا لخص فيه المعين وشرح التنبيه واختصر الترمذى وكان قوى النفس وقع بينه وبين الفخر ناظر الجيش فسئل ان يجتمع به ولوطف فى ذلك فاصر على الامتناع وسأله الجلال القزوينى وهو ينوب عنه فى قضية فتوقف فيها وصرف نفسه عن الحكم فاسترضاه حتى عاد وكان كثير الايثار مع التقلل وانتفع به طلبة مصر ودارت الفتيا عليه بها واثنى عليه السبكى والذهبى والاسنوى ووصفه بالقيام فى الحق وقال ابن الملقن فى شرحه فوائده جمة مع اختصاره ولم يوجد الربع الاول منه يقال لم يصنفه ويقال صنفه وعدم ومات في رابع عشر المحرم سنة ٧٢٩ *

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 856, entry [466]1,539 chars
    ٤٣٨ - محمد بن عقيل بن أبي الحسن بن عقيل البالسي، المنعوت بالنجم (¬١). أحد أعيان الشافعية وفضلائها، وكان دينًا متورعًا، كبير المروءة، كثير الفتوة، جوادًا سخيًا. سمع بدمشق من علي بن عبد الواحد، وغيره، وببلبيس من علي بن عبد الكريم، والفضل بن رواحة، وغيرهما، وبالقاهرة من الإمام أبي الفتح محمد بن علي الق…
    ▸ expand full passage (1,539 chars)
    ٤٣٨ - محمد بن عقيل بن أبي الحسن بن عقيل البالسي، المنعوت بالنجم (¬١). أحد أعيان الشافعية وفضلائها، وكان دينًا متورعًا، كبير المروءة، كثير الفتوة، جوادًا سخيًا. سمع بدمشق من علي بن عبد الواحد، وغيره، وببلبيس من علي بن عبد الكريم، والفضل بن رواحة، وغيرهما، وبالقاهرة من الإمام أبي الفتح محمد بن علي القشيري. وولي القضاء بمصر عن قاضي القضاة القشيري المذكور، وولي دمياط وبلبيس عن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد ابن جماعة، وأشموم. وولي نيابة الحكم بالحسينية ظاهر القاهرة، ودرس بالمدرسة الطيبرسية بمصر، وبالمدرسة المعزِّية، وبزاوية الذروي بالجامع العتيق، وبالمسجد بالشارع خارج القاهرة. وصنف في الفقه "مختصرًا" حسنًا، لخص فيه كتاب "المعين"، وشرح التنبيه "شرحًا جيدًا" (¬٢)، ولم يكمله، واختصر "كتاب الترمذي في الحديث" (¬٣). وكان قوي النفس؛ حصل بينه وبين الفخر ناظر الجيوش شيء، وسببه أنه ركب لرؤية هلال شهر رمضان ورجع، والمديرون أمامه يصيحون على العادة، فمروا على دارالفخر، فأهان المديرين، فشق على البالسي، وانزعج وتكلم في ذلك الوقت، وكتب محضرًا، وجرى في ذلك كلام، ولوطف وسئل أن يجتمع بالفخر، فلم يفعل، فطلب مرة من قاضي القضاة القزويني قضية فتوقف، وكان ينوب عنه بمصر، فصرف نفسه، ثم استرضي وعاد إلى النيابة. وكان إذا سُئل في قضاء حاجة بادر إلى قضائها. سكنه بمدرسة طيبرس، فطلبت منه كتابًا من وقف المدرسة المعزّية، فرجع إلى المعزية من دار النحاس بمصر، وأخرج الكتاب وأرسله إلي. وكان موثرًا مع ضيق الحال، قانعًا باليسير، متقللًا في المأكل والملبس. ودارت عليه الفتوى بمصر، واشتغل طلبة مصر عليه، وانتُفِع به، ومضى على جميل، متبوعًا بالثناء الجزيل. ومولده سنة ستين وست مئة. وتوفي بمصر، في ليلة تسفر عن رابع عشر المحرم، سنة تسع وعشرين وسبع مئة، عفا الله عنه.